شعار الموقع
كتابات / مقتبسات من فكر النمر / مقتبسات من محاضرات
سلسلة كلمات آية الله النمر القصيرة: نصرة الشهداء، والوقوف مع ذويهم
محرر الموقع | 2016-07-31| Hits [1912]


 

 

 

سلسلة  كلمات آية الله النمر القصيرة: (نصرة الشهداء،  والوقوف مع ذويهم)

 

آخر إضافة وتحديث  في الجدول بتاريخ: الاثنين  1 أغسطس 2016 م

 

م

نص المقتطفة

المصدر

1

* آية الله النمر: قال الرسول الأعظم (صلى الله  عليه وآله وسلم): «الشهداء  أمراء الجنة»  وجاء في الحديث «أفضل  الموت القتل، أشرف الموت  القتل».

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

2

* آية الله النمر: إن الشهداء بدمائهم يُعَبِّدُونَ  لنا طريق ذات الشوكة لبلوغ  أهدافنا بالعزة والكرامة،  والعدالة والقسط، والحرية  والإنعتاق، إن الشهداء هم  عظماء عند ربهم حقيقة.

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

3

* آية الله النمر: إن الأمة التي تُوَلِّدُ  الشهداء أمة لا تموت، إن  المجتمع الذي يُنجب الشهداء  لا ريب أنه سينتصر، إن المجتمع  الذي يُكْرِمُ شهداءه إنه  لمجتمع يتمكن من بلوغ أهدافه  وتحقيق عزته وكرامته.

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

4

* آية الله النمر: إن من يملك روح الشهادة يملك  الحياة، يكون سيداً عليها،  من يَتُوقُ إلى الشهادة يكون  سيداً في دنياه وفي أخراه،  إن الشهادة هي الطريق التي  تسلك بنا الطريق إلى رضوان  الله سبحانه وتعالى.

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

5

* آية الله النمر: إن عصاماً كان ينوي ويريد  بقلب صادق، لقد نوى الشهادة  بقلب صادق فأرادها بصدق فأعطاه  الله ما أراد، ورفعه في أعلى  عليين، وأراد أن تسمع وتضج  القطيف بشهادته فاستجاب الله  له بالشهادة أولاً، وبضج  القطيف ثانياً، وبالجنة بمشيئة  الله ثالثاً.

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

6

* آية الله النمر: إن الشهيد يخط لنا خطاً،  ونحن نعاهده أن نسير على  الطريق الذي سار عليه: لتحقيق  المطالب، لتحرير السجناء،  لتصفير السجناء، لتحقيق العدالة،  لرفع الظلم، لرفض العبودية  من أجل العزة والكرامة، من  أجل الحرية في الفكر والعقيدة،  من أجل الحرية السياسية.

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

7

* آية الله النمر: إن الشهيد خرج رافعاً بين  أكفه روحه، من أجل أن يقول  لنا إن هذا هو الطريق الذي  أراده الله للأحرار، أراده  الله للشرفاء.

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

8

* آية الله النمر: فلتسمع السلطة: إن الشهيد  له كرامة عند الله، وله إجابة  عند الله، ونحن نستجيب له  ونقول: "نحن على دربه  سائرون، وعهداً وشرفاً لنا  أن نكون على طريقه ومسيره"  إن الشهداء تيجان على رؤوسنا،  والشهيد عصام تاج على رؤوس  الأحرار، فليحيّا الشهداء  دائماً وأبداً، ونحن دائماً  وأبداً سنردد "أنا الشهيد  التالي".

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

9

* آية الله النمر: إن إكرام الشهيد يتحقق من  خلال إكرام أهله، إن الله  سبحانه وتعالى  يأمرنا بأن نكرم أهالي الشهداء «أنا  خليفته في أهله، مَنْ أرضاهم  فقد أرضاني، ومَنْ أسخطهم  فقد أسخطني» ونحن  نعاهد الله أن نكون ممن يكرم  أهالي الشهداء: بذكر الشهداء،  وبالسير على طريقهم، وحفظ  مسيرهم بمشيئة الله.

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

10

* آية الله النمر: لابد أن نكرم أهالي شهدائنا  لكي نواصل إنجاب الشهيد تلو  الشهيد، ونقول للسلطة: إن  دم الشهيد غالٍ، إن دم الشهيد  فاتورته غالية جداً، إن دم  الشهيد لا يمكن أن نقبل دونه  إلا الحرية والكرامة، إلا  العدل والقسط، إلا العزَّ  والإنعتاق.

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

11

* آية الله النمر: إن دم الشهيد لا يعادل بثمن  إلا الجنة في الآخرة والكرامة  في الدنيا، وما دامت السلطة  قد قررت أن تجعلنا بين خيارين:  بين العزة وبين العبودية،  فنحن نقول: «هيهات  منا الذلة».

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

12

* آية الله النمر: إننا نقول إلى السلطة: كل  ما أزداد أزيز رصاصكم ستزداد  زمجرة كلمتنا، بالكلمة ننتصر،  بزئير كلمة العدل؛ نحن الغالبون  بإذن الله على أزيز رصاصكم،  بصدور عارية، وأيدٍ خالية،  وسنواصل الطريق، كما كان  عصام واجه قواتكم وأزيز رصاصكم  بصدر عارٍ، وبأيدٍ خالية،  يملكه الإيمان والإرادة،  فحقق ما أراد بالشهادة، وسيبقى  درباً لنا.

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

13

* آية الله النمر: أنا أنصح وأذكر إخواننا بأن  لا ينجروا لممارسة السلاح  لكي نفشل كل مخططات السلطة،  وسنبقى نواصل الدرب مدافعين  عن شهدائنا، وعن قائمة الـ(23)  إن الأحرار من القائمة هم  أبناؤنا، ونحن شركاؤهم، نشاركهم  فيما يفعلون، فاتهامهم اتهام  لنا، ولن نتخلى عنهم، كما  لن نتخلى عن شهدائنا، كما  لن نتخلى عن أسرانا.

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

14

* آية الله النمر: لا ريب أن مَنْ يواصل طريق  الشهادة يتمكن من تحرير الأسرى  بإذن الله، لابد من تصفير  السجون، لابد من تبييض السجون،  لن ترهبنا السجون، ولن يرهبنا  القتل، وسنواصل الطريق دائماً  وأبداً، سيكون ردنا على السلطة  هذه الجموع التي تقول "أنا  الشهيد التالي".

(1/ب.خ)

الشهداء تيجان  على رؤوس الأحرار

 

15

* آية الله النمر: للشهيد منزلة عظيمة عند الله،  وله خصوصية من دون بقية العباد:  «الشهداء  أمراء الجنة»  وفي الآيتين اللتين تلوناهما  تبين وضع الشهيد قبل يوم  القيامة، الناس بعد الموت  ثلاثة أصناف:

 

1- صنف يُعَذَّبُ -منذ زمن  موتهم- إلى يوم القيامة:  وهم فرعون، وآل فرعون، ومَنْ  يسير على مسيرهم، يقول الله  سبحانه وتعالى {وَحَاقَ  بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ  * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا  غُدُوّاً وَعَشِيّاً} غافر: 45-46، ويوم القيامة  فهؤلاء في القبر يعذبون إلى  يوم القيامة.

 

2- وقسم آخر وهم أغلب الناس  يكونون في سبات، يموت، ينام،  يبعث يوم القيامة هؤلاء وهم  الغالبية.

 

3- وقسم آخر وهم أهل الله:  ومنهم الشهداء يعيشون من  بعد الموت حياة طيبة.

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

16

* آية الله النمر: يعبر -الله سبحانه وتعالى-  {وَلاَ  تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ  فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ  بَلْ أَحْيَاء} البقرة: 154، حقيقة، حقيقة  أحياء {وَلاَ  تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ  فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً}  آل عمران: 169، لا تظن أن  هذا ميت، أغلب الناس يموتون  ويكونون في سبات، أما الشهيد  يبقى حياً يتنعم.

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

17

* آية الله النمر: أول ما يسقط الشهيد، قبل  أن يسقط على الأرض تزفه الحور  وتبشره قبل أن تزفوه، أنتم  تكملون الزفة، منذ سقوطه  الشهيد زفته الحور وبشرته،  وبالتالي يبقى حياً يستبشر  بمن سيأتي بعده من أحبته،  لا خوف عليه ولا يحزن {مِنَ  الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا  مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ  فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ  وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ} الأحزاب: 23.

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

18

* آية الله النمر: الشهيد والشهداء قضوا نحبهم،  عاشوا حياتهم، وانتقلوا للحياة  البرزخية، حياة النعيم، حياة  الرضوان، حياة الفضل من الله؛  ما مات الشهيد، لم يمت وهكذا  تدلنا الروايات كما هو صريح  الآية: الشهيد لا يموت هكذا  هي سنة الله.

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

19

* آية الله النمر: هم السابقون ونسأل الله أن  نكون نحن بإذنه لاحقون بهم  بالشهادة، الشهادة هي تاج،  تاج عظيم قليل من يحظى بها،  لذلك نعمة كبرى، هنيئاً لأبويه،  الشهيد علي: بأخلاقه، بهمته،  بخدمته، بتواضعه، بصدقه،  بطيبته، بما شابه من أخلاق  حميدة.

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

20

* آية الله النمر: هنيئاً لأبيه، وهنيئاً لأصدقائه،  وهنيئاً لعوام، وهنيئاً للقطيف،  وهنيئاً لكل الأحرار بمثله  وأمثاله؛ هو فتح الطريق ونحن  سالكون عليه.

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

21

* آية الله النمر: الشهداء: الشهيد علي، والشهيد  السيد علي، والشهيد ناصر،  والشهيد منيب: هؤلاء فتحوا  بوابة، بوابة خير، بوابة  نور، بوابة نصعد بها إلى  مرضاة الله، الشهيد يكفي  أن الله سبحانه وتعالى يقول  لنا جميعاً: "هذا الشهيد  هو شهيد لله، ويطلب منا أن  نرضي أهله" ويقول: «أنا خليفته في أهله، مَنْ أرضاهم  فقد أرضاني، ومَنْ أسخطهم  فقد أسخطني».

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

22

* آية الله النمر: الله هو الكفيل بالشهيد،  الشهادة هي السلاح الذي لا  ينكسر، الشهادة هي السلاح  الذي لا يستورد، الشهادة  هي السلاح الذي يملكه كل  إنسان، ولا يمكن لأحد أن  ينزع من أحد سلاح الشهادة؛  يمكن أي سلاح ينزع، يكسر،  يشترى، يباع، توضع حصار،  تمنع؛ ولكن الشهادة سلاح  بأيدي كل إنسان، لكل من يريد.

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

23

* آية الله النمر: مَنْ يملك الحسين يملك الشهادة،  ومَنْ يملك الشهادة يملك  الإرادة القوية، ويملك الشجاعة،  ويملك التضحية، وينتصر، مَنْ  يملك الشهادة يتمكن من تحقيق  أهدافه ومطالبه.

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

24

* آية الله النمر: نحن -نعاهد- هذا الشهيد،  والشهداء قبله، وبعده أننا  سنسير على الطريق، سنواصل  بالمطالب والحقوق، لن نتنازل،  بل سنزداد إصراراً، لن نسكت،  لن نرضى، لن نهدأ.

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

25

* آية الله النمر: سنواصل الطريق للمطالبة بالكرامة  الحقيقية، والعدالة الشاملة،  والحرية المتسعة، وخروج درع  الجزيرة من البحرين، وإطلاق  سراح جميع المعتقلين من السنة  والشيعة، والحرية للجميع.

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

26

* آية الله النمر: لن نتنازل عن حقوقنا، عن  كرامتنا، عن إنسانيتنا؛ بل  سنسعى لمنع أن يعتقل إنسان  بريء، ولتعلم السلطة أن ثمن  الدم وأن فاتورة الدم باهظة  جداً غاليةً.

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

27

* آية الله النمر: إن الدم يولد عشرات بل مئات  الشهداء الذين يصرون على  مواصلة الطريق، ولذلك فلتحذر  السلطة ولتعلم أن فاتورة  الدم غالية جداً، وباهظة  وعهداً لن ننسى الشهداء،  بل نحن سنكون من بعدهم و  "أنا الشهيد التالي".

(2/ب.خ)

أنا الشهيد التالي

 

28

* آية الله النمر: أهلاً وسهلاً حاضرين دمائنا  رخيصة دفاعاً عن قيمنا،  لا نخاف الموت ونعشق الشهادة،  نحنُ طلاب حق.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

29

* آية الله النمر: السلطة هي من تثير الفتنة  والشقاق والشغب وليس الناس،  ولم يثير الفتنة، ولم يثير  الشقاق، ولم يثير الشغب في  هذه البلد إلا السلطة الحاكمة،  لماذا يتجمعوا في الدوار؟

 

يطالبون بكرامتهم، تضامناً  مع أهل البحرين، مطالبة بإطلاق  سراح المعتقلين، مطالبة بالإصلاح،  مطالبة بالحقوق.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

30

* آية الله النمر: سآتي فقط لثلاث مفردات: وسأترك  الشيء الرئيسي وهو: الإصلاح  وعودة الكرامة والحرية والعدالة،  سآتي لثلاثة أمور:

 

1- المعتقلون الذين اعتقلوا  في المظاهرات.

 

2- والمعتقلون الذين صار  ليهم أكثر من 16 سنة.

 

3- وتدخل الجيش السعودي لضرب  أهلنا في البحرين.

 

هذه ثلاثة أمور هي التي استفزت  واستثارت وزادت الفتنة، وبقائها  يزيد الفتنة، وسنبقى ندافع  عن المعتقلين الماضين والحاضرين،  ونقف معهم ولا مانع نعتقل  معهم، بل ليس لدينا مانع  يسفك دمنا من أجلهم والدفاع  عنهم.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

31

* آية الله النمر: سنبقى أشد وأعظم تتضامناً  مع البحرين وأهلنا في البحرين،  ولو لم يتدخل الجيش السعودي  ولا درع الجزيرة لكان واجباً  علينا أن نقف وندافع عن شعب  البحرين وهم أهلنا، فما بالك  الجيش السعودي هو الذي يشارك  في القمع والقتل وهتك العرض  وسلب المال، هل يريدوا يتدخل  هناك ونحن نسكت؟

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

32

* آية الله النمر: لن نسكت، لن نصمت، فهم أصل  الفتنة؛ هل يريدون يخمدون  الفتنة؟

 

ينسحبون من البحرين، يطلقون  سراح المعتقلين، يصلحون،  يعطون الناس كرامتهم.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

33

* آية الله النمر: سنبقى بكلمتنا القوية،  وستكون إرادتنا الفولاذية  تكسر تلك اليد الحديدية،  هذه اليد الحديدية التي تمتد  لضربنا ستكسرها إرادتنا الفولاذية،  وبدمنا سنغرس شجرة الكرامة  والحرية.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

34

* آية الله النمر: يد الحديدية! تفضلوا  اضربوا! ستبقى صدورنا عارية،  وأيادينا جرداء خالية، ولكن  بقلوب مليئة بالإيمان، وبإرادة  عزم لا تفتت، وتفضلوا.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

35

* آية الله النمر: إذا عندكم مستنقع  في البحرين جربوا يسووا ليهم  مستنقع هنا، يحفروا مستنقع،  الآن هناك درع الجزيرة والجيش  السعودي في مستنقع البحرين  يصعب عليه الخروج قد تورط،  لم يحقق هدفه، ولا يقدر يخرج  من المستنقع، وسيكون هنا  مستنقع أسوء منه، إذا حفر  مستنقعه هنا سيكون أسوء منه  لأن نحن هنا الداخل، لا بالعنف  ولا بشيء، بإرادتنا بإيماننا  بثباتنا بصمودنا تهزم كل  عنفوانكم ينهزم.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

36

* آية الله النمر: نحن تكلمنا فنحنُ شعبٌ مظلوم،  وسنبقى ندافع عن المظلوم،  وهذا تطبيق لقوله سبحانه  وتعالى {والذين  إذا أصابهم البغي هم ينتصرون}  هؤلاء الذين يجدون ما عند  الله {وجزاء  سيئةٍ سيئة مثلها فمن عفا  وأصلح فأجره على الله إنه  لا يحب الظالمين * ولمن انتصر  بعد ظلمه فأولئك ما عليهم  من سبيل إنما السبيل على  الذين يظلمون الناس ويبغون  في الأرض بغير الحق اولئك  لهم عذابٌ اليم}  الذي يريد أن يتكلم ليتكلم  على الظالم ولا يتكلم على  المظلوم، المظلوم لا يجوز  أن يلومه أحداً، كل من يلوم  المظلوم فهو شركٌ للظالم،  كل من ينتقد المظلوم فهو  شريكٌ للظالم، والذي يريد  يقول حرية وشجاعة يعطينا  عضلاته وشجاعته وحريته فيتكلم  على الظالم «كونا  للظالم خصماً وللمظلوم عوناً».

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

37

* آية الله النمر: سنبقى نعين أي مظلوم نتمكن  من إعانته، ونخاصم أي ظالم  نتمكن من مخاصمته، فإلى متى  نسكت، قالوا: "إيعاز خارجي"  و "دولة أجنبية" و"سلموا  إرادتهم".

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

38

* آية الله النمر: عندنا إرادة نقاوم ظلمكم  وجوركم ولن نتنازل، أقصى  ما تفعلون هو الموت، مرحباً  بالشهادة في سبيل الله، لن  تنتهي الحياة بموت الإنسان،  تبدأ الحياة الحقيقية بموته،  إما نعيش على هذه الأرض أحرار،  أو نموت في باطنها أبرار،  لا خيار لنا غير ذلك، إما  على هذه الأرض نعيش كرماء  أحرار، أو في باطنها صادقين  أبرار.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

39

* آية الله النمر: لم نكن في الماضي  نريد نتحدى الدولة، لكن إذا  تريد تعبث بنا نحن نتحدى  جبروتها وسلاحها بإرادتنا  وإيمانا، ونحن ليس عندنا  سلاح، عندنا إيمان بالله،  عندنا إرادة، عندنا استعداد  للشهادة، عندنا استعداد للقتل  والتعذيب نتحدى ويجربوا.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

40

* آية الله النمر: عندنا استعداد للشهادة،  عندنا استعداد للقتل والتعذيب  نتحدى ويجربوا.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

41

* آية الله النمر: قلة قليلة من المؤمنين ستجعل  هذه الأرض مغرس لهم، لا يقدروا  أن يخرجوا منه إلا مهزومين  أذلاء، فقط يسفكوا الدم،  هذه الدماء ستغرس شجر، وتنمي  شجر الكرامة، نحن شعبٌ تغذى  من ثدي الكرامة، نحن شعبٌ  ارتضع من ثدي الكرامة، وتغذى  بغذاء الحرية، ويعيش وعاش  في كنف الأبوين بالعدالة،  هذا نحن.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

42

* آية الله النمر: نحن غذتنا أمهاتنا بالكرامة،  وغذانا آبائنا بالحرية، وعشنا  في كنف آبائنا وأمهاتنا بالعدالة  لذلك لا نخشَ إلا الله.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

43

* آية الله النمر: إذا يريد النظام يفعل ما  يشاء نحن مستعدون حاضرون،  نحن على كل حال لسنا عائشين  بأمن لنخاف: "المبلل لا يخاف  من الماء"، ما محصلين نحن؟  من ماذا خائفين؟ كما يقول الإمام علي  سلام الله عليه: «لا  خير في الوطن إلا مع الأمن  والمسرة» ونحن  فقدنا الأمن فضلاً عن المسرة،  فليفعلوا ما يشاءون.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

44

* آية الله النمر: من يقف بكلمة مع السلطة ضد  شعبنا سيبقى محاسب أمام الله،  بل سيتبرأ منه أهله قبل الآخرين،  لذلك الذي تكلم كلمة يتراجع  عنها، الذي تكلم عن الناس  لابد يتراجع عن كلمته، ويصحح  موقفه، ولا يعين ظالم على  مظلوم، إن سفك دم، أو هتك  عرض بسبب هذه الكلمات.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

45

* آية الله النمر: والله سنقف يوم القيامة أمام  الله نوقف هؤلاء، لن نجعلهم  يتحركوا، لا يقول أنا شيعي،  لست شيعياً، ولا آنت من ولاية  علي، نقف أمامهم ولن يتقدموا  خطوة إلا في نار جهنم، حينما  يساعدون الحاكم على سفك دمنا  وهتك عرضنا.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

46

* آية الله النمر: كفانا ظلماً، وكفانا جوراً،  وكفانا سلباً، يضربونا ويتهمونا  ويجلدونا ويريدوا نكون شركاء  معهم في جلد أنفسنا؟

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

47

* آية الله النمر: هيهات نحنُ أبناء الحسين،  نحن أبناء الحسن وفاطمة وعلي،  نحن أبناء الحسين الذي يقول:  «ركز  بين اثنتين بين السلة والذلة»  بين الموت والذلة لا حنا  مع الموت «هيهات  له مني ذلك .. هيهات منا  الذلة، يأبى الله ورسوله  والمؤمنون وحجورٌ طابت وطهرت  أن نؤثر طاعة اللئام على  مصارع الكرامة»  أهلاً وسهلاً بمصارع الكرام  ولا طاعة للئام.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

48

* آية الله النمر: نسأل الله أن يثبتنا على  دينه، وينصرنا على عدوه وعدونا  إنه سميع الدعاء، اللهم اغفر  للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين  والمسلمات الأحياء منهم والأموات.

(445/أ)

1- شرعنة  الطغيان بكلمة الزور

2- التشيع  وإشكاليات الولاء السياسي

 

49

* آية الله النمر: نحن لا نخاف من المدرعة،  نحن صدورنا العارية أقوى  ستكون أثراً، حينما يكون  الإنسان بصدر عارٍ، ويزمجر  بزئير الكلمة، الحق هذا سيكون  أثره وتأثيره ومفعوله أقوى  من استخدام السلاح بأضعاف  مضاعفة.

(09/ب.ج)

كلمة آية الله النمر عن مظاهرات  القطيف

50

* آية الله النمر: ليسقط شهداء فسلاحنا أن نثبت  وليكن شعارنا: "أنا الشهيد  التالي" مهما قتلوا وقاموا  بالمجازر ونحن صمود؛ وهذا  الذي يربي على القدرة في  المقاومة والمواجهة، بمعنى  آخر عندما أكون أمام خيارين:

 

- أن أكون شهيداً ولا أظلم  أحداً.

 

- وبين أن أفجر نفسي وقد  أفجر على أناس أبرياء -نحن  ليس مشروعنا تفجيرات- البعض  يفجر نفسه مثل التفجيرات  في العالم الإسلامي يفجر  نفسه ويقتلون أطفالاً وأناس  أبرياء.

(09/ب.ج)

كلمة آية الله النمر عن مظاهرات  القطيف

51

* آية الله النمر: الشهيد لا يعتدي على أحد  بل أقتل واقفاً عزيزاً كريماً  ولا يستسلم  أو لا يذل ولا يهاب الموت  بعزة وكرامة وهذه قوتنا الحقيقية.

(09/ب.ج)

كلمة آية الله النمر عن مظاهرات  القطيف

 

52

* آية الله النمر: الدماء هي التي تروي شجرة  الكرامة والعدالة والحرية،  دماء الشهادة بها ترتوي وبها  تثمر، أتفكرون الطغاة انتهت  لغتهم، وانتهت أسلحتهم، وتفككت  انهارت؟

(23/ب.ج)

إشاعات المستبد  لقتل الحراك

53

* آية الله النمر: حاضرون ومستعدون للاعتقال  اليوم قبل الغد، ننتظر وننتظر  الموت، وننتظر الشهادة اليوم  قبل الغد، وإذا أرادوا أن  يجسون النبض بالإشاعة، لن  نعطيهم الجواب؛ إشاعة حتى  يروا جس النبض، سيبقى الأمور  غامضة عليهم حتى يعيشون في  حالة خوف ورعب أيضاً وقلق.

(23/ب.ج)

إشاعات المستبد  لقتل الحراك

 

54

* آية الله النمر: من يكون من أولياء الله،  الباب مفتوح وبيدنا؛ لكن  يوم القيامة يكون خاصاً لمن  مارس الجهاد، الباب مفتوح  في الدنيا؛ أما يوم القيامة  للخاصة «فتحه  الله لخاصة أوليائه، وسوغهم  كرامة منه» سهل  الكرامة؛ الكرامة سهلة ليست  مستعصية لمن يجاهد، لأنه  يكون كريماً «كرامة  منه لهم ونعمة ذخراً»  فالجهاد كرامة من الله، مَنْ  يوفق للجهاد هي كرامة.

(458/أ)

كلمة العدل تهز عروش الطغاة  وتنصر المظلومين

55

* آية الله النمر: مَنْ يتخلى عن الجهاد  فهو أختار الذل  بنفسه، فالله سبحانه وتعالى  حينما فرض الجهاد من أجل  كرامتك فأعطاك كرامةً «وكرامتنا  من الله الشهادة»  الجهاد كرامة، كما هي الشهادة  كرامة «ونعمة  ذخرها» والجهاد  هو لباس التقوى، والذي يحميك  ويحمي تقواك ونحن قلنا: حق  التقوى عبر الجهاد، فاللباس  الواقي الذي يحمي تقواك ويحفظ  تقواك هو: الجهاد.

(458/أ)

كلمة العدل تهز عروش الطغاة  وتنصر المظلومين

56

* آية الله النمر: مَنْ لم يجاهد يضعف تقواه،  مَنْ يتخلى عن الجهاد يتراجع؛  فبالتالي يكون في أحضان الطاغوت  «فالجهاد  هو الحصن، ودرع الله الحصينة،  وجنته الوثيقة»  جُنة تمنعك، لا يمكن لأحد  أن يتجاوزك «فمَنْ  تركه رغبة عنه»  لا تريد أن تجاهد، تريد أن  ترتاح! تريد تتمتع! تخاف  من الموت! تخاف يفصلونك من  العمل! تخاف يكون عليك مُضيَّق  في المعيشة! تخاف تطارد أمنياً!  تخاف وتخاف! ألا تريد؟ شأنك  أنت مختار، لكن النتيجة تقررها  أنت بمقدماتك «فمَنْ  تركه رغبة عنه ألبسه الله  ثوب الذل، وشمله البلاء»  المشاكل والذل والأزمات بسبب  ترك الجهاد.

(458/أ)

كلمة العدل تهز عروش الطغاة  وتنصر المظلومين

57

* آية الله النمر: «جاهدوا  تورثوا أبنائكم عزاً»  العز طريقه الجهاد، ومجاهدة  الطاغوت، ومجاهدة الأعداء  مهما كانت الضريبة، مهما  كان الثمن غالياً فهو رخيص  من أجل الكرامة والعزة؛ وتركه  مهما كان فهو غالي الثمن  حقيقة، لكن النتيجة تدفعها  غالية: ذل «وفارق  الرضا، ودُيث الصغار والقماءة»  ذل، وزيادة ذل «وضرب  على قلبه بالأسداد»  حينها أي طريق هدى، وأي طريق  معرفة، وأي طريق صواب وهذا  القلب يكون ماذا؟ لأن الطاغوت  فوق رأسه، خوفه من الطاغوت  يسبب له تشوش في التفكير،  يسبب له عدم قدرة في اختيار  الموقف؛ فهذا القلب مظلم،  أغلق أبواب قلبه بسبب تركه  للجهاد، فالجهاد هو الذي  يفتح الأبواب النورانية «وأديل  الحق منه» أُخذ  وذهب لغيرك، تداولها آخر  «بتضييع  الجهاد، وسئم الخسف، ومنع النصر» ستكون  حياته مخسوفة، وحقوقه ضائعة  ومسلوبة؛ لذلك الجهاد هو  عز للإسلام والمسلمين.

(458/أ)

كلمة العدل تهز عروش الطغاة  وتنصر المظلومين

58

* آية الله النمر: يقول أمير المؤمنين (عليه  السلام) «وما  أعمال البر كلها والجهاد  في سبيل الله عند الأمر بالمعروف  والنهي عن المنكر إلا كنفثة  في بحر لجي» أرأيت  الجهاد ومقامه؟! وكيف الأبواب  مفتحة له الأمر بالمعروف  والنهي عن المنكر، لا يوجد  مقايسة؟

 

بينه وبين الجهاد: الأمر  بالمعروف والنهي عن المنكر  أفضل، والجهاد كنفثة (هف):  أرأيت النفثة؟

 

هذا الجهاد، والأمر بالمعروف  والنهي عن المنكر بحر لجي،  متلاطم عظيم، واسع كبير؛  الجهاد بالنسبة للأمر بالمعروف  شيء صغير مع عظمة الجهاد  «جاهدوا  تورثوا أبنائكم عزا»  الجهاد عز «جعل  الله الجهاد عز للإسلام»  لكن أي نوع؟

 

الذي يكون بالأمر بالمعروف  والنهي عن منكر، كل أعمال  البر، كل الجهاد لا يقارن  بأمر الظالم بالعدل ونهيه  عن الظلم «وما  أعمال البر كلها والجهاد  في سبيل الله عند الأمر بالمعروف  والنهي عن المنكر إلا كنفثة  في بر لجي، وإن الأمر بالمعروف  والنهي عن المنكر لا يقربان  من أجل ولا ينقصان من رزق»  أنت إذا أمرت الطاغي وقتلك  أتفكر لأنك أمرته ولهذا قتلت؟  أو نهيته لذلك قتلت؟

 

يومك هذا، ولو لم تأمره ولو  تنهاه وكنت مضطجع على فراشك  في حصن بيتك لجاءك الموت،  إذن ليس له ربط، شخص يفصلوه  من عمله أو ما شابه؛ يعني  تفكر أنت الآن حينما جاهدت  الطاغي وأمرته ونهيته أنت  خسرت معيشتك؟

(458/أ)

كلمة العدل تهز عروش الطغاة  وتنصر المظلومين

59

 *  آية الله النمر: لو لم تأمره ولم تنهاه في  ذلك اليوم ستتضرر معيشتك،  لكن الله أكرمك بأن تموت  على يد طاغي فتكون شهيداً،  الله أكرمك؛ فتضيق عليك بالظالم  من دون أسباب ذاتية منك،  هذه كرامة وإلا الطاغي لا  يستطيع، وهل الرزق بيد الطاغي؟  حياة الناس وموت الناس هل  بيد الطاغي؟

 

ألا تقرؤون القرآن! لكن تبريرات  وأوهام شيطانية «وأفضل  من ذلك كله» هذا  الجهاد شيء بسيط بالنسبة  للأمر بالمعروف والنهي عن  المنكر "نفثة" وأفضل من الجهاد  وأعمال البر والأمر بالمعروف  والنهي عن المنكر هناك شيء  أفضل؟

 

نعم «وأفضل  من ذلك كله كلمة عدل عند  أمام جائر» تعطيه  إياها في وجه تقول له: أنت  جائر، أنت ظالم يعني: آل  خليفة ظلمة، آل سعود ظلمة،  آل الأسد ظلمة، حكام العرب  ظلمة، قل لهم: أنتم جائرون  وهذا أفضل الجهاد.

 

نعم هم ظلمة، هم جائرون؛  لأن الحياة بهذه الكلمة،  لا تستقيم الحياة إلا بكلمة  عدل عند إمام جائر؛ لن تكون  هناك استقامة للحياة أبداً،  ستكون الاضطرابات: القتل،  الحروب، الصراعات، التعاسة،  الكفر، الشرك، الضيق المعيشي،  سلب الأمن، لماذا؟

 

لأن لا يوجد جهاد، لا يوجد  كلمة عدل عند إمام جائر،  لا تستقيم الحياة ولا تعيش  الحياة الطيبة، ولا تطيب  الحياة إلا بكلمة العدل {وَضَرَبَ  اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ  أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ  يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ}  لا يتكلم، يخاف أن يقول كلمة  عدل، بالتالي يكون عاجزاً؛  حينما يخاف من كلمة العدل  هو والعاجز سواء، سلب قدرة  نفسه بنفسه {لاَ  يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ  كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ}  النحل: 76، ما دام عاجز ما  هي النتيجة؟

 

النتيجة يحتاج للآخرين، ومَنْ  يحتاج للآخرين يكون عبداً  «أحتج  إلى مَنْ شئت تكن أسيره»  {وَهُوَ  كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ}  النحل: 76، دع الآخرين يجاهدون  الطاغي! دع الآخرين يخرجون  مظاهرة! دع الآخرين يقولون  للطاغية: أنت ظالم! دع الآخرين  كذا! {وَهُوَ  كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ}  دع أمريكا تأتي تخلصنا من  صدام! دع أمريكا تأتي تخلصنا  من آل الأسد! دع أمريكا تأتي  وتخلصنا من آل سعود! أو ما  شابه، كل على الآخرين، وهؤلاء  يكونون عبيداً {أَيْنَمَا  يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ}  هذا الإنسان ما دام كان أسيراً  في كل حركاته لا خير فيها،  لأن أسير ليس عنده إرادة،  لا ينطلق من قناعة، لذلك  تخبط، ولا خير فيه {هَلْ  يَسْتَوِي هُوَ}  الذي لا يتكلم بكلمة عدل  {وَمَن  يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ  عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}  النحل: 76؟

 

يأمر الطاغي بأن يعدل وهو  على طريق القيم: توحيد الله،  وعلى صراط الله، لذلك كلمة  عدل هي محور، هي أساس.

(458/أ)

كلمة العدل تهز عروش الطغاة  وتنصر المظلومين

 

60

* آية الله النمر: نحن لا نُفجر ولا نقتل الآخرين،  نحن نُقتل من أجل عز أولادنا  «جاهدوا  تورثوا أبنائكم عزاً»  جاهزين، هذه روح استشهادية:  كل حسينيٍ هو مشروع شهادة،  لا مشروع تفجير، لا مشروع  عدوان.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

61

* آية الله النمر: نحن نُقاوم بالكلمة، نُقاوم  بروح الحسين، نُقاوم بروح  الشهادة؛ يقتل ويستشهد أحدنا  بصدرٍ عارٍ أقوى من أن يُقتل  عندنا عشرة مسلحين.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

62

* آية الله النمر: لا تفكروا بالسلاح، السلاح  هذا سلاح العدو ليس سلاحنا،  سلاحنا: الكلمة، الفكر، القيم،  روح الشهادة، روح التضحية،  المجاهرة بآرائنا، بمواقفنا،  بمبادئنا، بقيمنا؛ وهذا هو  ما يُزعج الطاغوت، الجماعة  خرجوا يتحدثون عنه.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

63

* آية الله النمر: قال له الحسين (عليه السلام):  «أَفَبِالْمَوْتِ  تُخَوِّفُنِي‌؟»  نحن لا نخاف الموت، ونعشق  الشهادة «أَفَبِالْمَوْتِ  تُخَوِّفُنِي‌؟ وَهَلْ يَعْدُو  بِكُمُ الْخَطْبُ إنْ تَقْتُلُونِي‌»  عندكم شيء أكثر من قتلي أتقدرون؟  هل استطاعوا أن يُوقفوا منهج  الحسين؟ هل استطاعوا أن يُعطلون  شرعة الحسين؟

 

لا، ازدادت شرعة الحسين ومنهاجه  تألقاً ووجوداً إلى يومنا  هذا، الحسين من قبره يُعلن  لكل طاغٍ هيهات منا الذلة  «لَيْسَ  شَأْنِي‌ شَأْنَ مَنْ يَخَافُ  الْمَوْتَ» هذا  الموت، ليس أنا الذي تربيت  في القيم، ليس أنا، هيهات  منا الذلة، ما هو هذا؟

 

شأن الموت ذاك «لَيْسَ  شَأْنِي‌ شَأْنَ مَنْ يَخَافُ  الْمَوْتَ، مَا أَهْوَنَ  الْمَوْتَ عَلَى‌ سَبِيلِ  نَيْلِ الْعِزِّ».

 

هين الموت، الذي يُريد سبيل  العز طريق الكرامة، الموت  هين مثل شربة الماء وأسهل  «مَا  أَهْوَنَ الْمَوْتَ عَلَى‌  سَبِيلِ نَيْلِ الْعِزِّ  وَإحْيَاءِ الْحَقِّ ...  أَفَبِالْمَوْتِ تُخَوِّفُنِي‌؟  هَيْهَاتَ؛ طَاشَ سَهْمُكَ»  عقلك طائش «وَخَابَ  ظَنُّكَ!» فهمك  خاطئ لا تفهمنا، لا تعرف  الروح الحسينية.

 

«لَيْسَ  شَأْنِي‌ شَأْنَ مَنْ يَخَافُ  الْمَوْتَ، مَا أَهْوَنَ  الْمَوْتَ عَلَى‌ سَبِيلِ  نَيْلِ الْعِزِّ وَإحْيَاءِ  الْحَقِّ؛ لَيْسَ الْمَوْتُ  فِي‌ سَبِيلِ الْعِزِّ إلاَّ  حَيَاةً خَالِدَةً»  إنسان يموت في سبيل العز  هي الحياة وهذا ليس بموت،  "ما مات الحسين"، "ما مات  الشهيد" بل يعيش حياة خالدة  كريمة {يَا  لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ}  يس: 26، كرامة.

 

«لَيْسَ  الْمَوْتُ فِي‌ سَبِيلِ الْعِزِّ  إلاَّ حَيَاةً خَالِدَةً،  وَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ مَعَ  الذُّلِّ إلاَّ الْمَوْتَ  الَّذِي‌ لاَ حَيَاةَ مَعَهُ»  حياة ذل هذا موت، حياة الإنسان  بذلٍ هي الموت الأحمر؛ لأن  كل يوم يموت ألف مرة يُذل  ويُهان.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

64

* آية الله النمر: الإمام الحسين يقول: «فَإِنِّي  لا أَرَى الْمَوْتَ إِلا  سَعَادَةً، وَالْحَيَاةَ  مَعَ الظَّالِمِينَ إِلا  بَرَماً»، «أَفَبِالْمَوْتِ  تُخَوِّفُنِي‌؟ هَيْهَاتَ؛  طَاشَ سَهْمُكَ، وَخَابَ  ظَنُّكَ! لَسْتُ أَخَافُ  الْمَوْتَ، إنَّ نَفْسِي‌  لأَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، وَهِمَّتِي‌  لأَعْلَى مِنْ أَنْ أَحْمِلَ  الضَّيْمَ» أقبل  الضيم؟

 

لا، أنا أعلى وأكبر من أن  أقبل الظلم، وأحمل الضيم  «خَوْفاً  مِنَ الْمَوتِ»  أتحمل الظلم والذل خوفاً  من الموت؟

 

لا، همتي أعلى، نفسي أكبر  «وَهَلْ  تَقْدِرُونَ عَلَى ‌أَكْثَرَ  مِنْ قَتْلِي‌؟»  هل يقدرون يعملون أكثر من  كذا؟

 

قتل وانتهى، لكن هذا الموت  هو حياة لا موت، "ما مات  الشهيد" بل عاش الشهيد «مَرْحَباً  بِالْقَتْلِ فِي‌ سَبيلِ  اللَهِ! وَلَكِنَّكُمْ لاَ  تَقْدِرُونَ عَلَي‌ هَدْمِ  مَجْدِي‌، وَمَحْوِ عِزَّتِي‌  وَشَرَفِي‌؛ فَإذاً لاَ أُبَالِي‌  مِنَ الْقَتْلِ»،  هذا منهج الحسين (عليه السلام).

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

65

* آية الله النمر: الآن الشهداء أيقدرون يمحون  عزهم وشرفهم؟ يمكن قبلاً  لم يكن لهم ذكر إلا بسيط،  اليوم لهم عز وشرف، الطاغي  لا يقدر يمحيه، أيقدر يشوه  سمعته على جماعته؟ يبقى عزيزاً.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

66

* آية الله النمر:  منهج  الحسين منهج العز والكرامة،  لذلك لابد الحكام يعرفون  أن هذا هو منهجنا، نحن نستقبل  عاشوراء بهذه الروح.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

67

* آية الله النمر: يبدو الحكومة تريد تجعلنا  نستقبل عاشوراء قبل أيامه،  واقعاً نعيش أيام عاشوراء،  قبل واحد محرم قتلوا شبابنا؛  قبل بدؤوا يفعلونها، قنص  "طاخ، طاخ، طاخ" يقنصوا؛  لم ينفع التخويف، لا -بل-  تعمدوا القتل، وقتلوا، وقتلوا،  ويهددون بالقتل، ويعلنون  صراحة إننا سنقتل، عجيب!

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

68

* آية الله النمر: أهلاً ومرحباً بالموت لا  نُبالي بالقتل، عندنا استعداد  يوجد من عنده روح الشهادة؛  شهيدٌ تلو شهيدٍ من أجل الكرامة،  من أجل الحق، من أجل الحياة؛  لا حياة مع الذل، ولا موت  مع العز.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

69

* آية الله النمر: الحكومة لابد أن تُعيد طريقة  تفكيرها وعملها مع تعاملها  مع الشعوب، مع المجتمع؛ يكفي  سياسة ما قبل العصر الحجري،  اليوم أجيال عندها روح كرامة،  عندها روح حسينية؛ متألقة،  ملتهبة، لا أحد يستطيع أن  يُطفئ هذه الشعلة لا أنا،  ولا غيري؛ الذي يأتي يقول:  هدّئ؛ الدولة لتقوم بالتهدئة،  مَنْ الذي يقول نحن وو! نحن  عندنا شعلة نور نتناصر.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

70

* آية الله النمر: الدولة تُهدئ تتفضل: بأن  تطلق سراح المعتقلين، تتفضل  تخرج من البحرين؛ من الذي  يسبب استفزاز؟ مَنْ الذي  يُشعل النار؟ مَنْ هو الذي  يُشعل الفتنة؟ السلطة الحاكمة.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

71

* آية الله النمر:  المطلوب من السلطة أن تُهدئ  وليس من الشعب، الشعب في  حالة هدوء، نحن ليس عندنا  إلا ردود أفعال؛ كالحسين،  ولكن ردود أفعال متعقلة لا  منفعلة؛ إلا هذه تريدها السلطة  تقوم بأفعال تكون الجماعة  عندها ردة فعل بالسلاح وضرب  به!

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

72

* آية الله النمر: نحن عندنا ردة فعل، نحن ليس  عندنا أفعال؛ السلطة تُمارس  طغيانها عدوانها، نحن عندنا  ردة فعل لاسترداد كرامتنا؛  تسلب حريتنا، تسلب كرامتنا،  نحن عندنا ردة فعل لاسترداد  الحرية، والكرامة، وإثبات  الكرامة؛ رد فعل ليس إلا،  لكن رد فعل بعقل لا انفعال.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

73

* آية الله النمر: لا تجرنا الحكومة لاستعمال  سلاح، ولا يجوز لأحد أن يستعمل  سلاح ويفسد على المجتمع ما  حصل عليه من مكاسب بشهادته  وبكلامه، بالكلمة.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

74

* آية الله النمر: السلطة ستدّس أناس لاستخدام  السلاح حتى تُعسكر المطالب،  وتوجد مبررات دولية، ومبررات  اجتماعية للاستفراد بمَنْ  يُطالب بحقه وتقتله {وَيَقْتُلُونَ  الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ  مِنَ النَّاسِ}  آل عمران: 21، أنت تأمر بالقسط  تخرج مظاهرة، تأمر بالقسط؛  هذا الدولة تريد تستفرد به،  وتقتله بتهمة أنه قاتل، أنه  مجرم؛ لذلك ستدّس أناس، لذلك  السلاح مرفوض.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

75

* آية الله النمر: في أي وسط مظاهرة ترى إنساناً  مسلح قل: له هذا مرفوض، ارجع  بيتك وارجع سلاحك لا نريده؛  قوتنا ليست بالسلاح، قوتنا  بروح الشهادة، قوتنا بكلمة  الحسين؛ مرحباً بالموت، هذه  قوتنا.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

76

* آية الله النمر: لاحظوا كلمات الإمام الحسين  (عليه السلام) عدة مرات يُبين،  لا يخاف من الموت «أَفَبِالْمَوْتِ  تُخَوِّفُنِي‌؟»  كم وكم كررها هذه الكلمة،  هذه هي الروح الحسينية، هذا  المنهاج الحسيني، هذا النهج  الذي به أنتصر الحسين على  يزيد.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

77

* آية الله النمر: هؤلاء الطغاة سقطوا بمنهج  الحسين، لأن الحسين صنع في  الأمة روح الممانعة والمقاومة  للظالم، حتى ممن يتبع الظالم  خلق بقدر في أولئك فضلاً  عن الصادقين.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

78

* آية الله النمر: سنبقى نُطالب بحقوقنا، كرامتنا،  عزتنا، حريتنا، بالعدالة،  بالمساواة في تكافئ الفرص،  بخروج درع الجزيرة من البحرين،  بإطلاق سراح المعتقلين جميعاً  المظلومين كلهم جميعاً أصحاب  الرأي: 16 سنة فما دون الذين  كانوا، وهكذا حتى من السنة  لثلاثين سنةً؛ يعتقلون على  أي أساس؟ ثلاثون سنةً حكم،  ثم 30 سنة ممنوع من السفر  أين ذلك؟ هل رب أنت، إله؟

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

79

* آية الله النمر: نحن نُدافع عن المظلوم وهذا  منهج الحسين، وسنبقى بسلميتنا؛  بمنهج الحسين، بروح الحسين،  وسننتصر ونُحقق ما نُريد  بإذن الله.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

80

* آية الله النمر: بهذه الروح نحن أقوى بالكلمة  وأضعف بالسلاح، نحن أقوى  بزئير الكلمة وأضعف بأزيز  السلاح؛ لا نملك ما تملكه  الدولة من أسلحة فتاكة، تأخذها  من أمريكا وأوروبا وما شابه؛  ولا ننخدع بالغرب، الغرب  هو مَنْ يدعم كل الحكومات  بالمنطقة بالأسلحة والقمعية:  في البحرين، وهنا، وكل مكان  من دون استثناء؛ ولذلك {هُمْ  يَنتَصِرُونَ}  الشورى: 39، لا نحتاج إلى  قوة خارجية، ولا ننخدع بكلماتهم.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

81

* آية الله النمر: بالله {أَلَيْسَ  اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} الزمر: 36، نحن نكتفي بالله {حَسْبُنَا  اللّهُ}  آل عمران: 173، يكفينا الله،  بروح الحسين نملك العزة والكرامة،  وإذا ملكنا العزة والكرامة  لا نهاب الموت، ومَنْ لا  يهاب الموت لا يهاب الطاغي،  ومَنْ لا يهاب الطاغي ينتصر.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

82

* آية الله النمر: مَنْ يملك الحسين يملك الكرامة،  مَنْ يملك الحسين يملك الشهادة،  مَنْ يملك الحسين يملك القيم،  مَنْ يملك الحسين يملك الإرادة،  يملك العزيمة، يملك الإخلاص،  يملك التضحية، يملك ما لا  يملكه الآخرون.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

83

* آية الله النمر: نحن مع الحسين، ومن الحسين،  ومن منهج الحسين نغترف، ونعود  إليه؛ لذلك السلطة لابد أن  تعرف، وتُعيد النظر في تعاملها  مع شعوبنا.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

84

* آية الله النمر: نحن حسينيون، حسنيون، علويين،  فاطميون، محمديون؛ منهج متكامل،  شريعة متكاملة؛ سنبقى عليها،  ننتهجها منهاجاً، ونتشرعها  شريعة.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

85

* آية الله النمر: إذا في الدولة خير لتأتي  تفكر بدل أن تقوم بالأكاذيب؛  بيان وزارة الداخلية، وتعليق  الناطق الرسمي باسم وزارة  الداخلية بدلاً الأكاذيب،  ومثل النعامة تدس رأسها بالتراب؛  لا ترى الحقيقة؛ إذا تفكر  بهذه الأكاذيب تخدع مَنْ؟  تخدع شعبنا؟

 

كلا، لا ينخدع، الشيعة لا  ينخدعون لأن -الأوراق- مكشوفة  ومعروفة، تخدع السُّنة؟

 

السُّنة بدأت الأوراق مكشوفة،  لأن نفس العمل يعملونه بهم،  فهم يعرفون نفس المنطق، ونفس  الأكاذيب؛ عندما يعتقلون  أحداً ويتهمون 17 شخص: بكلمة  أرادوا أن يطالبون بحرية  وعدالة قالوا إرهابيين، السنة  يعرفون الأعيب وأكاذيب الدولة.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

86

* آية الله النمر: نحن كذلك نعرف والإعلام الدولي،  هؤلاء هم الأساس؛ فيعرفون  الكذبة ويُشاركون فيها، الكذبة  لم تعد اليوم كالأمس، عندما  كان الإعلام محتكراً بيد  السلطة تفعل وتكذب ما تشاء.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

87

* آية الله النمر: اليوم الناس عندها إعلام  تسبق السلطة، وإن كانت إمكانات  السلطة لا تُقارن بإمكانات  الناس؛ لكن إرادة الناس تسبق  السلطة في إعلامها فتفضح  أكاذيبها.

(449/أ)

1- لا تقية في الدماء المسفوكة  في القطيف والبحرين

2-  منهج الحسين دقيق  لاجتناب الطاغوت

 

88

* آية الله النمر: مطلبنا إسقاط كل الظلم والاستبداد،  مطلبنا أن نختار الحكام؛  نريد أولادنا يعيشون بأمن  وأمان، أحرار في عقيدتهم،  أحرار في سياستهم هذا مطلبنا.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

89

* آية الله النمر: إذا يفكرون يقتلونا يثنينا!  لا لن ننثني، لن نتراجع،  سنزداد صموداً وإرادةً.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

90

* آية الله النمر: مِنْ دماء الشهداء تتقد شعلة  الإرادة، ومِنْ دماء الشهداء  نحلق في سماء القيم؛ هذه  الدماء هي الوقود وهي الطاقة  التي نستمد منها القوة والإرادة  والعزيمة والتصميم لتحقيق  العدالة واسترداد الحقوق  والكرامة وبسط الحرية، إذا  يريدون يقتلون أهلاً وسهلاً،  أيخوفوننا بالقتل؟

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

91

* آية الله النمر: لا نهاب الموت ونعشق الشهادة،  ونحن نعاهد الشهداء وأهاليهم  أننا سائرون على نفس الطريق،  على نفس الدرب؛ ودمائنا ترخص  كما رخصت دمائهم من أجل القيم،  وهي غالية أمام الطاغوت.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

92

* آية الله النمر: فاتورة الدم غالية باهضة  الثمن، قيمتها إسقاط الأنظمة  الطاغية، إسقاط الحكام مِنْ  على كراسيهم، إلغاء الاستبداد  لا نقبل دونها ثمناً.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

93

* آية الله النمر: نعم مِنْ أجل قيمنا رخيصة،  لكن في قبال الظلم باهظة؛   ولهذا نعاهد أمهات الشهداء  عهداً عهداً أن نسير على  نفس الدرب.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

94

* آية الله النمر: يقول الإمام الحسين «أبالموت  تخوفني؟» يقول  الإمام الحسين «هيهات  منا الذلة» هذا  شعارات الإمام الحسين، هذه  قيم الإمام الحسين؛ لذلك  نحن نتطلع إلى الشهادة، لا  يعرفون قيمة الشهداء هؤلاء.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

95

* آية الله النمر: منزلة الشهيد ومَنْ يُقتل  في سبيل الله؛ لا الذي يدافع،  يعني حينما ندافع عن البحرين  لاحظوا لو أن أحداً يدافع  عن مظلوم:

 

1- في الحديث عن رسول الله  صلى الله عليه وآله «مَنْ  رد عن قوم عادية ماء» ماء يجرف، يسبب  عدواناً ماء يكون فيضاناً  وسيلاً وما شابه «عادية  ماء أو نار وجبت له الجنة»  فكيف عادية: عدوان وظلم وقتل  من الظلمة، الذي يدافع هؤلاء  تجب له الجنة.

 

2- يقول الرسول صلى الله  عليه وآله: «جاهد  في سبيل الله فإنك إن تقتل  كنت حياً عند الله ترزق»  جاهد في سبيل الله من أجل  إلغاء الاستبداد، من أجل  أحياء القيم، من أجل الكرامة،  من أجل العدالة في سبيل الله،  إذا أحد قتل أنت حي عند الله  ترزق {وَلاَ  تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ  فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ  بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ  تَشْعُرُونَ}  البقرة: 154، حي «وإن  مُتَّ وقع أجرك على الله»  لو قتل، مات «وإن  رجعت خرجت من الذنوب إلى  الله» رجعت: خرجت  مظاهرة، خرجت مسيرة، رجعت؛  كل ذنوبك ساقطة معفو عنها.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

96

* آية الله النمر: كرامة، الجهاد في سبيل الله  هو هذا، لهذا سنجاهد نواصل  الطريق، لسنا خاسرين شيئاً؛  نحن لا نخسر شيئاً، هم يخسرون  كراسيهم، هم يخسرون تسلطهم،  ونهبهم للمال؛ جزيرة بطولها  وعرضها سرقوا الأراضي؛ لم  يتركوا أرضاً، الناس أين  تذهب تسكن؟ ما هذه العيشة؟  عيشة كريمة، أو ذل وعبودية؛  يريدون الناس تُذل لهم وتطر!

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

97

* آية الله النمر: يقول رسول الله (صلى الله  عليه وآله وسلم) «خير  الناس رجلٌ حبس نفسه في سبيل  الله» جهده كله يجعله  في سبيل الله «يجاهد  أعدائه، يلتمس الموت أو القتل  في مصافه» هذا  خير الناس «يرفع  الله المجاهد في سبيله على  غيره» الذي يجاهد  الله يرفعه على غيره، الذي  يقول أنا ليس لي شغل دعك  ليس لك شغل، لكن الذي يجاهد  له درجة.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

98

* آية الله النمر: عن رسول الله صلى الله عليه  وآله «يرفع  الله المجاهد في سبيله على  غيره مائة درجة في الجنة،  ما بين كل درجتين كما بين  السماء والأرض»  مدرج بين الدرجة والدرجة  بين السماء والأرض، هذا جزاء  الشهيد؛ لذلك الشهيد الآن  يخاطبنا، يقول {يَا  لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ  * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي  وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ}  يس: 26-27، كرامة، أحياء  عند ربهم، هنيئاً لهم؛ صحيح  صعب الفراق لكن هنيئاً لهم.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

99

* آية الله النمر: يقول الأمير (عليه السلام):  «ألف  ضربة بالسيف أهون مِنْ موتة  على الفراش» هذا  الذي يستشهد ما شاء الله  -يحظى بالمكانة-، أنا رأيت  الصورة للشهيد منير حينما  نزعوا القناع عنه، رأيت الابتسامة،  رأيت الهدوء والاستقرار،  يعانق الحور؛ هينةً.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

100

* آية الله النمر: الشخص الذي في النزع صعب،  خروج الروح من الجسد صعب؛  لكنه كان ينازع بهدوء أهون  من موتة بألف ضربه بالسيف،  دعهم تأتي الرصاصات تلو الرصاصات؛  هذه الموتة هينة، وهنيئاً  له ولأهله، يلحق بوالدته؛  عاش يتيماً، يتيم الأم، كان  يفكر يتزوج، الله أعطاه قبل  أن يقع على الأرض أحتضنه  الحور؛ فهنيئاً له، وهنيئاً  لمَنْ سبقه، وهنيئاً لنا،  وهنيئاً لمَنْ يلحق به، كرامة  هذه «وكرامتنا  من الله الشهادة»  الله يكرم عبده حينما يوفقه  للشهادة.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

101

* آية الله النمر: يقول أبي عبد الله (عليه  السلام): «لو  يعلم المؤمن ما له في المصائب  من الأجر لتمنى أن يقرض بالمقاريض»  لو تعلمون أنتم ماذا يكون  لكم من الأجر، أنت حينما  تخرج وتجرح أو تقتل أو تطارد  أو تشتم أو تهان أو تسب ما  أعظمه من الأجر، تتمنى تقرض  بالمقاريض لو ترى الأجر «لو  يعلم المؤمن ماله في المصائب» مع عظمة المصائب  نستسهلها أمام أجر الله،  فهي هينة؛ أهون من الموت  على الفراش «مِنْ  الأجر لتمنى أن يقرض بالمقاريض».

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

102

* آية الله النمر: يقولون -الدولة السعودية-  الأبواب مفتوحة! أي أبواب  مفتوحة، أبواب السجون مفتوحة  حينما تطرق أبوابهم بدلاً  أن تدخل على مجالسهم تدخل  على السجون!

 

مفيد الهنيدي هذا معتقل،  عنده قضية على تظليل -السيارة-  قال هذا ليس صحيح كلامكم،  قدم شكوى، لماذا يعطوني مخالفة؟  ذهب للأبواب المفتوحة وضعوه  بالسجن!

 

فاضل المناسف: اعتقلوا جماعة  -رجال الأمن- رجل كبير جاء  لهم قال: قانونكم أنتم لا  يسمح بالاعتقال، هذا ليس  له جرم؛ "وتعترض على مخالفتنا  للقانون!" وضعوه بالسجن!

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

103

* آية الله النمر: هكذا مصائب، وبلاء تلو بلاء،  واعتقالات تلو اعتقالات؛  فليكن لا نهاب السجن، لا  نهاب الموت؛ سلاحكم انتهى  تكسر، هذا السلاح تفتت أمام  روح التضحية والإرادة؛ لا  قيمة له، انتهى بالأمس تستفيدون  منه.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

104

* آية الله النمر: نحن ذكرنا أحاديث ونُذكِّر  بها حتى نستمد الروح من هذه  الأحاديث لكي نرى مقام الشهداء  والجرحى «فتكون  الطعنة والضربة على الشهيد  أهون من شرب الماء في اليوم  الصائف، وإذا زال الشهيد  من فرسه بطعنة أو ضربة لم  يصل إلى الأرض حتى يبعث الله  له زوجته من الحور العين»  قبل أن يقع أليس يريد يتزوج،  الله زوجه.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

105

* آية الله النمر: يمكن لو سعى -الشهيد منير  الميداني- يريد أن يتزوج  يحتاج له مالاً، يحتاج له  شقة، يحتاج له بنت حلال لتقبله،  وغيرها "بهدلة في بهدلة"  بسبب هذا الظلم والطغيان؛  الله أعطاه زوجة طاهرة مطهرة،  حور عين؛ هنيئاً له «فتبشره  بما أعده الله له من الكرامة»  أليس خرج مِنْ أجل الكرامة؟  مِنْ استعباد آل سعود؟ حصل  على الكرامة الإلهية، كرامة  لا يخلطها شيئاً؛ إذا هنا  مكدرة الحياة، هناك كرامة  صافية.

 

«فإذا  وصل إلى الأرض تقول له الأرض  مرحباً بالروح الطيب الذي  خرج من البدن الطيّب؛ أبشر  فإن لك ما لا عين رأت، ولا  أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب  بشر» الذي يملك  هذه الأحاديث أيخاف من الموت؟

 

ويقول الله «أنا  خليفته في أهله من أرضاهم  فقد أرضاني، ومَنْ أسخطهم  فقد أسخطني» شجعوا  أولادكم على الشهادة، الآباء  والأمهات كرامة لكم كما هي  كرامة لأبنائكم؛ لذلك الله  هو يتكفل بكم، لذلك نحن لابد  أن نكرم أهالي الشهداء.

 

الجريح، جُرح ثلاثين جريحاً  بأمس؛ ثلاثون جريحاً برصاص  عدواني ما هذا؟ حكم عدل؟  أحكم مشروع لو حكم طغيان؟

 

آل سعود حكام عدول؟ طغاة  مثلهم مثل آل الأسد! مثلهم  مثل آل خليفة! مثلهم مثل  بقية الحكام كلهم في نار  جهنم سواء.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

106

* آية الله النمر: موضع الشهيد في الجنة قرأناه  ونُذكِّر فيه لكي نعرف مكان  الشهيد، صحيح فراقه صعب،  فراق أحبته صعب؛ فكيف فراق  أهله؟

 

1- «ما  مِنْ أحد يدخل إلى الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا» أي  شخص يدخل الجنة لا يريد أن  يرجع إلى الدنيا «وأن  له ما على الأرض من شيء»  كل ما على الأرض له، يقول:  لا أريد «غير  الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع  فيقتل عشر مرات»  والعشرة تعبير -أحياناً-  عن الكثرة «لما يرى من الكرامة»  الشهيد له كرامة غير الآخرين،  أنت تموت إنساناً صالحاً؛  الشهيد الذي يموت له كرامة  أخرى.

 

لذلك يُحب أن يرجع «لما  يرى من الكرامة»  {يَا  لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ  * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي}  يس: 26-27، الشهيد لا يرى  ذنب من ذنوبه، سيئة من سيئاته  لا يراها {وَجَعَلَنِي  مِنَ الْمُكْرَمِينَ}  يس: 27، «وما  أعد الله له من الكرامة»  من هنا قبل أن يوضع، قبل  أن ينزل على الأرض الحور  تبشره بالكرامة؛ لذلك يريد  أن يرجع، لذلك تلاحظه وهو  مطمئناً.

 

الإنسان إذا مات؛ لهذا الإنسان  يقرأ في دعاء الحزين: «أي  الأهوال أتذكر، وأيها أنسى،  ولو لم يكن إلا الموت لكفى؛  كيف وما بعد الموت أعظم وأدهى»  الموت يكفي، الذي يعرف الموت،  خروج الروح يكفي؛ لكن هذا  لغير الشهيد، أما ما بعد  الموت في القبر حيتان وأفاعي  -وأعوذ بالله- نار تشتعل،  وعذاب وما شابه إلى يوم القيامة،  بعضهم يلسع مرارتك.

 

2- الرسول (صلى الله عليه  وآله): «مَنْ  طلب الشهادة صادقة أعطيها،  ولو لم تصبه».

 

3- الرسول «مَنْ  سأل الشهادة بصدقٍ بلغه الله  منازل الشهداء وإن مات على  فراشه» لهذا نحن  نتطلع إلى الشهادة، نربي  أولادنا على الشهادة، نربي  بناتنا على الشهادة، كرامة؛  لا يوجد شيء أفضل من الكرامة  في الدنيا والآخرة.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

107

* آية الله النمر: الكرامة في الدنيا يعني تجمع  كل خصال الخير، والكرامة  في الآخرة يعني رضوان الله  الأكبر؛ أيوجد شيئاً أعظم  مِنْ الكرامة؟

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

108

* آية الله النمر: لا يوجد شيء أعظم من الكرامة،  لذلك نحن إذا نريد ونحب أولادنا  نربيهم على الشهادة، وإذا  نحب أنفسنا نتهيأ إلى الشهادة؛  أيخوفوننا بمدرعاتهم أو بأسلحتهم؟

 

هذه تخيف أشكالهم الأُجراء،  الذين يُقاتلون في سبيل الطاغوت،  هؤلاء كفار {وَالَّذِينَ  كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي  سَبِيلِ الطَّاغُوتِ}  النساء: 76 {فَقَاتِلُواْ  أَئِمَّةَ الْكُفْرِ}  التوبة: 12، نحن نقاتل أئمة  الكفر.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

109

* آية الله النمر: سنواصل الطريق بإرادتنا،  وكلمتنا، وصمودنا، بإيماننا  بالله ننتصر بإذنه.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

110

* آية الله النمر: أنا أوصي الشباب هنا لكي  لا ينجروا، لا أحد يدعو إلى  ممارسة السلاح، مواجهة السيف  بالسيف؛ السلطة تريد هذا،  تريد أن تخرب، تريد من البعض  لكي يكون عندها مبرراً.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

111

* آية الله النمر: نحن بكلمتنا أقوى، حينما  نقول: نحن حاضرون للموت،  ليس "سلمية" بمعنى السَلَم  والخضوع، لا؛ نحن مسالمون  لمَنْ سالم، لكن {كُفُّواْ  أَيْدِيَكُمْ}  النساء: 77.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

112

* آية الله النمر: الشهادة هي أقوى سلاح، يهزم  أقوى سلطة، وأعتى طاغي؛ لذلك  نحن أقوياء.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

113

* آية الله النمر: تعلمنا من الحسين روح الشهادة  التي انتصاراتها إلى اليوم،  إلى الغد، وإلى يوم القيامة؛  الحسين استشهد لكن شهادته  نصر مؤبد، ويزيد غَلب في  المعركة ولكن غلبته هزيمة  مؤبدة.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

114

* آية الله النمر: آل سعود نحن سنقاومهم بالشهادة،  لا نخاف الاعتقال، لا نخاف  التعذيب، لا نخاف الموت:  «إني  لا أرى الموت إلا سعادة،  والحياة مع الظالمين إلا  برماً» كما يقول  الإمام الحسين (عليه السلام):  الموت سعادة؛ الموت في سبيل  الله عز، الموت في سبيل الله  كرامة، الموت دفاع عن القيم  حياة؛ أما الذل موت، الخنوع  موت، الخوف موت؛ فما قيمة  الحياة للموتى؟

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

115

* آية الله النمر: نوصي الأخوة أن يتخذوا طريق  العلم، الشهادة سلاح وأفضل  من الشهادة العلم؛ لأن كما  في الحديث: «إذا  كان يوم القيامة وزن مداد  العلماء بدماء الشهداء، فيرجح  مداد العلماء على دماء الشهداء»  بالعلماء يحفظ دم الشهيد،  لولا العلماء ضاعت دماء الشهداء؛  مَنْ يحفظ دماء الشهداء؟

 

العلماء الربانيون.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

116

* آية الله النمر: «إن  مداد العلماء في الميزان  أثقل من دماء الشهداء، وأكثر»  لاحظوا هذا في الحديث «إن  دماء العلماء في الميزان  أثقل من دماء الشهداء، وأكثر  ثواباً في يوم القيامة»  فكن عالماً وتعلم؛ ليس لابد  تذهب تدرس حوزة، لا؛ بالتالي  يوجد أشرطة تفسير القرآن  وهو من أهم العلوم، ممكن  تحضر حوزة، تحضر درساً، تحضر  خطب جمعة وما شابه؛ تُكِّون  أرضية علمية، بقدر ما تملك  مِنْ علم بقدر ما يكون لك  ثواباً، في نفس الوقت تسعى  للشهادة، تتطلع للشهادة؛  العلماء مقامهم عظيم.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

117

* آية الله النمر: يقول الإمام علي عليه السلام:  «جلوس  ساعة عند العلماء أحب إلى  الله من عبادة ألف سنة»  ساعة أفضل من عمر كله، تتعلم  ساعةً؛ لأن بهذه الساعة تهتدي  إلى كرامة الله.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

118

* آية الله النمر: «والنظر  إلى العالم أحب إلى الله  من اعتكاف سنة في بيت الله  الحرام» النظر  فقط إلى العالم أحب مِنْ  اعتكاف سنة في بيت الله الحرام  «وزيارة  العلماء أحب إلى الله من  سبعين طوافاً حول البيت،  وأفضل من سبعين حجة وعمرة  مبرورة مقبولة، ورفع الله  تعالى له سبعين درجةً، وأنزل  عليه الرحمة، وشهدت له الملائكة  أن الجنة وجبت له»  هذا طريق العلم، لهذا نكون  علماء ونتعلم؛ لأن إذا نحن  كنا جهال ونضحي، الفساق والسفهاء  يسرقون جهودنا!

* آية الله النمر: «والنظر  إلى العالم أحب إلى الله  من اعتكاف سنة في بيت الله  الحرام» النظر  فقط إلى العالم أحب مِنْ  اعتكاف سنة في بيت الله الحرام  «وزيارة  العلماء أحب إلى الله من  سبعين طوافاً حول البيت،  وأفضل من سبعين حجة وعمرة  مبرورة مقبولة، ورفع الله  تعالى له سبعين درجةً، وأنزل  عليه الرحمة، وشهدت له الملائكة  أن الجنة وجبت له»  هذا طريق العلم، لهذا نكون  علماء ونتعلم؛ لأن إذا نحن  كنا جهال ونضحي، الفساق والسفهاء  يسرقون جهودنا!

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

119

* آية الله النمر: إذا لم نكن علماء، ليس عالماً  بعمامتك؛ عالم بوعيك، برشدك،  وبفهمك لكي لا تُسرق جهودك  من قبل السفهاء؛ مَنْ هو  العالم الذي النظر إلى وجهه  عبادة؟

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

120

* آية الله النمر: سؤل الإمام الصادق عن النظر  في وجه العلماء عبادة -عن  قول الرسول- فقال: «هو  العالم الذي إذا نظرت إليه  ذكرك بالآخرة، ومَنْ كان  خلاف ذلك فالنظر إليه فتنة»  العالم الذي يبرر للطاغوت  هذا فتنة.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

121

* آية الله النمر: نقول لآل سعود وآل خليفة  وآل الأسد ولبقية الحكام  كما قالت السيدة زينب سلام  الله عليها ليزيد «فكد  كيدك، وأسعى سعيك، وناصب  جهدك؛ فوالله لا تمحو ذكرنا»  لا يمكن أن تمحى هذه القيم،  ولا ذكر أهل البيت، ولا نور  الرسول «ولا  تميت وحينا» وحي  السماء باقٍ، والطغاة زائلون  «ولا  تدرك أمرنا» أين  يصلون؟

 

هم أسفل السافلين ونحن نزداد  علواً مع أهل البيت في أعلى  عليين «ولا  تدحض عنك عارها»  قتل الشهداء هذا عار لا يمكن  تطهيره، آل سعود الذين قتلوا  أولادنا، ودرع الجريرة الذي  ذهب للبحرين وقتل هذا عار  لا يمكن أن يَطهر ويُطهر  «وهل  رأيك إلا فند، وأيامك إلا  عدد» كم سيبقون  يحكمون؟

 

{وَتِلْكَ  الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ  النَّاسِ} آل  عمران: 140، أيبقون آل سعود  لأبد الآبدين؟

 

على قصر السيف في الكويت  مكتوب: "لو دامت لغيرك  ما وصلت إليك" لو تدوم  كان لم تصل إليك، هذه سنة  الله دولة الباطل ساعة «وهل  رأيك إلا فند، وأيامك إلا  عدد، وجمعك إلا بدد»  أين قوات القذافي، وقوات  هؤلاء بدد! لذلك نحن سنواصل  الطريق، وسنبقى صامدون بمشيئة  الله.

(454/أ)

1- لا وجود للاصلاح عند الطغاة

2-مطلبنا إسقاط كل ظلم واستبداد

 

122

* آية الله النمر: الأمر بالمعروف والنهي عن  المنكر هي الفريضة العظمى،  بها تكسر شوكة الطاغوت، بالأمر  بالمعروف والنهي عن المنكر  نكسر شوكة الطاغوت، وهي سبيل  الأنبياء والصالحين؛ الصراط  المستقيم هذا {اهدِنَا  الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ  * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ  عَلَيهِمْ} الفاتحة:  6-7، مَنْ الذين أنعم الله  عليهم؟ النبيين الصديقين  الشهداء الصالحين، سبيلهم  ما هو؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

123

* آية الله النمر: أنت تقول في اليوم عشر مرات  تطلب تدعو، أنهى عن المنكر؛  يقول الإمام أبو جعفر عليه  السلام: «إن  الأمر بالمعروف والنهي عن  المنكر سبيل الأنبياء، ومنهاج  الصالحين؛ فريضة عظيمة»  فريضة عظيمة «بها  تقام الفرائض، وتأمن المذاهب»  المذاهب الفكرية، والمذاهب  الطرق المعبدة؛ يكون أمن  وأمان، الحياة أمان؛ يعني  العقيدة الحق تقام، والأمن  يستتب «وتحل  المكاسب» الاقتصاد  والثراء الاقتصادي «وترد  المظالم» لا أحد  بعدها يبقى له حق عند أحد  «وتعمر  الأرض» خيرات  الأرض ما شاء الله «ويُنتصف  من الأعداء، ويستقيم الأمر»  إذاً هذه المصائب الذي نحن  نعيشها ما هي سببها؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

124

* آية الله النمر: تركنا الأمر بالمعروف والنهي  عن المنكر، سكوتنا عن هذا  الظالم: عن حكام الجور، الذي  يحكمونا فوق ظهرنا، ليس حاكماً  يعني يزيد ومعاوية؛ لا، حكام  اليوم، هنا في البلد، في  بقية دول الخليج، بقية الدول  العربية، والعالم الإسلامي  والعالم كله «فأنكروا  بقلوبكم» واحد  «والفظوا  بألسنتكم» تلفظ،  تكلم، قول هذا منكر، اكتب،  انطق، اصدع؛ لابد مِنْ أن  تكون هناك جرأة على السلطان،  مِنْ دون جرأة على السلطان  تضيع الحقوق، ويزداد الجور؛  وهذا هو منهج علي سلام الله  عليه، علَّم أتباعه ورعيته  التي كان يحكمها: أن يتجرؤون  عليه، ويتجرؤون على بقية  الولاة.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

125

* آية الله النمر: معاوية يقول إلى سودة بنت  عماره، سودة بنت عمارة من  أنصار الأمير، وهي امرأة  تصدح بكلمة الحق وتنهى عن  المنكر، الذي يقرأ تاريخها  امرأة عظيمة؛ ذهبت لمعاوية  تحاججه وتلومه بكل قوة، وتطلب  منه يعزل الأمير الطاغي بسر  بن أرطأة، تقول له: أعزل  هذا الظالم وإذا لا تعزله  نحن نعرفك، يعني أنت شريك  معه في الظلم؛ في الأخير  قال له جماعة انصفوها، قالت:  لا، لي ولقومي، قال ما لكِ  ولقومكِ، قالت: إما نكون  سواء وإلا نعيش سواء، تدري  يوجد أناس بعض الأوقات يذهبون  للحاكم ماذا يفعلون؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

126

* آية الله النمر: يشتريهم ويعطيهم فهو باسم  المجتمع، لكن يعبئ أجيابهم  على حساب الناس! هذه لا،  لهذا بعد ذلك قال لها معاوية:  «لمضكم  بن أبي الطالب الجرأة على  السلطان» عودكم.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

127

* آية الله النمر: لابد أن يتعود المجتمع على  الجرأة على السلطان، هو المنهج  لإزالة الطغيان «وصكوا  بها جباههم، ولا تخافوا في  الله لومة لائم، فإن اتّعظوا  وإلى الحق رجعوا فلا سبيل  عليه» رجع، خلاص  انتهى «{إِنَّمَا  السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ  يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ  فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ  أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ  أَلِيمٌ} الشورى: 42، هنالك  فجاهدوهم بأبدانكم، وأبغضوهم  بقلوبكم غير طالبين سلطان»  ليس مِنْ أجل سلطة وكذا حرب،  ليس مِنْ أجل القيم «ولا  باغين مالاً»  ليس مِنْ أجل مال «ولا  مرتدين بالظلم ظفراً، حتى  يفيئوا إلى أمر الله، ويمضوا  على طاعته» كل  القضية في الله، جهاد في  الله حق جهاد.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

128

* آية الله النمر: الجهاد الكلمة ترغم أنوف  الظالمين «أَفْضَلُ  الْجِهَادِ» طبعاً  بعد جهاد النفس «أَفْضَلُ  الْجِهَادِ الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ،  وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ؛  فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ  شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِينَ،  وَمَنْ نَهَى عَنْ الْمُنْكَرِ  أَرْغَمَ أَنْفَ الْمُنَافِقِينَ»  الحكام الظلمة هم المنافقون،  يتظاهرون بالإسلام لكنهم  منافقون، ترغم أنفه.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

129

* آية الله النمر: الإمام يبين عظمة جهاد الكلمة  «وما  أعمال البر كلها والجهاد  في سبيل الله عند الأمر بالمعروف  والنهي عن المنكر إلا كنفثة  في بحر لجي» كل  الجهاد وما شابه بالنسبة  للأمر بالمعروف كنفثة في  بحر لجي، عظيم «وأن  الأمر بالمعروف والنهي عن  المنكر لا يقربان مِنْ أجّل،  ولا ينقصان من رزق»  حينما تنهى عن المنكر حتى  لو فصلك من وظيفتك، هذا لا  ينقص رزقك، ليس لأنك أنت  نهيت عن المنكر.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

130

* آية الله النمر: الله كاتب لك، ويرفع درجتك،  ولا ينقص من عمرك؛ حينما  يقتلك الطاغي لأنك نهيت عن  المنكر، ليس لأنك نهيت عن  المنكر، الله كاتب لك هذا  العمر، وتقتل قتل الشهادة  إكراماً لك؛ لذلك النهي عن  المنكر لا ينقص من عمر، لو  كان في بروج مشيدة يأتيك  الموت، الموت على فراشك،  لو في أي مكان.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

131

* آية الله النمر: «وأفضل  من ذلك كله» أفضل  من الأمر بالمعروف والنهي  من المنكر، لو أفضل من الجهاد  و«كنفثة  في بحر لجي» الجهاد  بالنسبة له ما هو؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

132

* آية الله النمر: «وأفضل  من ذلك كلمة عدل عند إمام  جائر» مَنْ قتل  شهدائنا؟ أتقدر تقول للسلطة أنتم من  قتل الشهداء أو تريد تلفلف؟  قوات مكافحة الشعب، وقوات  الشغب هي التي قتلت شهدائنا!

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

133

* آية الله النمر: أتقدر تقول للحاكم القائمة  هؤلاء المطلوبون وهذا ظلم  وجور وتراجع عنه، ولا يجوز  لك ولا يحق لك، بل سنقف معهم،  وندافع عن المظلومين منهم؟  هذه كلمة العدل أمام الجائر،  لا تأخذه في الله لومة لائم،  ماذا ستفعل؟ أقصى حد يقتل، أهلاً «مَنْ  مشى إلى سلطان جائر فأمره  بتقوى الله وخوفه كان له  مثل أجر الثقلين»  الجن والإنس «ومثل  أعمالهم» ثواب  كل البشر ما قبل وما بعد،  هذه الكلمة؛ هذا جهاد الكلمة،  هو الجهاد الأقوى للإصلاح  الخارجي.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

134

* آية الله النمر: إصلاح النفس على المستوى  الذات: جهاد النفس، أما الإصلاح  والتغيير الخارجي لا يمكن  أن يتحقق من دون جهاد الكلمة،  من دون كلمة عدل عند إمام  جائر.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

135

* آية الله النمر: الله لم يجعل في حكم شرعي  فيه ضرر، يعني أنت حينما  تقاتل العدو الكافر الذي  يهجم على بلادك وتقاتله ألا  تكون جراح؟ ألا يكون قتل؟  هذا أليس ضرراً؟ لكن هذا  الضرر ليس من التشريع، ضرر  من ذاك العدو؛ كذلك حينما  نقول «لا  ضرر ولا ضرار»  في الإسلام، يعني ليس هناك  تشريع يوجب الضرر؛ فعل البشر  هو الذي يوجب الضرر وليس  التشريع.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

136

* آية الله النمر: لذلك لا يشمل «لا  ضرر ولا ضرار»  لا تشمل، لا يوجد نهي لأي  ضرر يقع على الإنسان من طرف  الآخرين؛ لابد يكون دليل  آخر وإلا يوجد أناس لا يريدون  ينهون عن المنكر لماذا؟ يخافون  الضرر، لهذا يقول الإمام  سلام الله عليه: «يكون  في آخر الزمان قومٌ يتبع  فيهم قوم مراؤون يتقرّأون  ويتنسكون حدثاء سفهاء» حدثاء: يعني يحدثون  بدعاً، طاعة الظالم بدعة،  من أين طاعة الظالم؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

137

* آية الله النمر: القرآن صريح {لاَ  يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} البقرة: 124، القرآن صريح  {وَلاَ  تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ} الشعراء: 151، وما شابه {وَلاَ  تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ  ظَلَمُواْ} هود:  113، هذه بدع، سفهاء:  ليس عندهم رشد «لا  يوجبون أمراً بمعروف ولا  نهياً بمنكر»  لا يوجب «إلا  إذا أمنوا الضرر»  لا يقع عليهم ضرر من الآخر،  ولهذا إذا أمن الضرر أمر  بمعروف نهى عن المنكر؛ أي  إذا أنا هذا الضعيف المسكين  ارتكب منكراً أنهاه، أما  ذاك الحاكم الطاغي الذي سيضرني  إذا أنهاه لا أنهاه، هذا  «حدثاء  سفهاء» الذي فيه  خيراً ينهى عن منكر الطاغوت  «يطلبون  لأنفسهم الرخص والمعاذير»  يبحث له مخارج «يتبعون  زلات العلماء وفساد علمهم»  العالم المجاهد يذهب يبحث  زلاته! عالم يضحي، ينهى عن  منكر، يقدم نفسه، يعرض نفسه  للمخاطر يذهب يبحث ويَتبلى  على هذا العالم.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

138

* آية الله النمر: نحن عندنا منكرات: حكومة  ظالمة، حكومتنا أنا أتكلم  هنا حكومتنا ظالمة: آل سعود  ظلمة، وهم يعلمون ذلك؛ لكن  لا يريدون أحد يتكلم، لابد  أن نقف أمام ظلمهم، ننكر  عليهم أفعالهم الظالمة، ننكر  عليهم فسادهم؛ أيوجد أعظم  مِنْ القتل؟ أساساً إذا أفحش المنكرات  كما يقول الفقهاء في فتاويهم:  "هو الاعتداء على النفس  أو العرض" يعني حينما  يعتدي ظالم على إنسان لسفك  دمه، أو لهتك عرضه، أو لإيذاء  والاعتداء على الإنسان هنالك  يجب أن يدفع، يجب؛ يعني حينما  جارك يعتدى عليه يجب عليك  أن تدافع عن جارك، هذا لو  يُراد يُعتدى عليه شخصه فقط،  أما حينما يهتك بيته، وتنتهك  حرمته، أو يراد سفك دمه هنا  يجب؛ وهذه قائمة المطلوبين  واتهامهم بالقتل والله عجيب!

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

139

* آية الله النمر: آل سعود بأوامرهم، بسلطانهم  قتلوا شبابنا؛ شباب بعمر  الزهور كنا ننتظر زفتهم قتلوهم!  بعدها يأتون يخرجون قائمة  مطلوبين أحد التهم الرئيسية:  أنهم قتلوا؟ عجيب! صديق يقتل  صديقه من دون سبب! لا عركة  ولا شيء! هذه في أين؟ عيب  استحوا!

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

140

* آية الله النمر: إذا بالأمس كان المجتمع يسكت،  يوقف معكم خوفاً؛ لا خوف  بعد اليوم، ونحن نتضامن معهم  ويجب علينا أن نتضامن معهم،  وندافع عنهم.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

141

* آية الله النمر: هؤلاء المطلوبون دافعوا عن  قيم، عن كرامة، عن إطلاق  سراح معتقلين، عن دماء شهداء،  عن عزة، عن الحقوق المشروعة،  عن الحرية، عن العدالة، صدعوا  ضد الفساد؛ ممكن أحد يأتي  يبحث، يقول هذا فلان فيه  زلة كذا، تعال لحظة فيه زلة  وأنت أليس عندك زلات؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

142

* آية الله النمر: رجل يكفي أنه قاوم الظلم،  وعرض نفسه للخطر، فغضْ عن  زلاته، واذكر محاسنه؛ نعم  أسعى لإصلاح الزلات، لا تقوم  تبربر، إذا فيك خير اذهب  تكلم عن زلات الظالم؛ أما  زلات هذا تأمن الضرر، فتتكلم  عليه لتضعيفه وتسقيطه وتضعيف  الدين؛ أما ذاك الحاكم الظالم  الذي قتل وأعتقل، ستة عشر  سنة يعتقلون إلى متى؟ عشرون  سنة أحداً يعتقل إلى متى؟  يحكم على واحد ثلاثين سنة  إلى متى؟ إلى متى عشرات الآلاف  في السجون؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

143

* آية الله النمر: هذا الظلم الذي ينبغي أن  نقف أمامه، وننهى النظام  عن الاستمرار فيه، ونأمر  النظام بأن يقلع نفسه منه:  يطلق سراح المعتقلين، يضمد  جراحات المجتمع؛ بدل أن يضمد  جراحات الشهداء، أهالي الشهداء،  ويضمد جراحات المجتمع، يزداد  اعتقالاً! يخرج لنا قائمة  مطلوبين، وقائمة ثانية تنتظر،  يضعوا قائمة ثانية وثالثة  ورابعة! نحن كلنا مطلوبون  للعدالة أمام الله يوم القيامة،  وسنرى ذاك اليوم مَنْ؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

144

* آية الله النمر: يقدرون يعتقلون، يقدرون يقتلون،  دولة وعندها؛ لكن لا تتمكن  من الوقوف أمام عدالة الله،  ولن تتمكن من الصمود أمام  إرادة المجتمع في الدنيا،  هذه فضلاً عن الآخرة أمام  عدالة الله.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

145

* آية الله النمر: في الدنيا لن تتمكن السلطة  والظالم أن تقارع إرادة مجتمع  أبي، عند استعداد للشهادة،  عنده استعداد للاعتقال، عنده  استعداد للتضحية؛ يجاهد في  الله حق جهاده، يبذل الغالي  والنفيس؛ ولذلك حكومات هنا  أو في الخليج يحتاج يعيدون  النظر في علاقاتهم مع شعوبهم،  وكذلك الدول العربية.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

146

* آية الله النمر: نحن مع المظلومين في كل مكان:  في البحرين، وفي اليمن، وفي  سوريا، وفي مصر، وفي جميع  دول الخليج، وفي جميع دول  العالم؛ بقدر ما نتمكن ندافع  عن مظلوم، سندافع مهما كانت  الجراحات «كونا  للظالم خصماً، وللمظلوم عوناً»  هذا منهج الأمير عليه السلام.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

147

* آية الله النمر: هذه القائمة وأشكالها يشربون  مائها، يضعوها بالبحر، يفتتوها  ويشربون مائها؛ ويضعون قائمة  ثانية وثالثة ورابعة، فليعتقلوا  الجميع، ويعتقلونا ليس عندنا  مانع.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

148

* آية الله النمر: وأنا أقول للمطلوبين، ومَنْ  يُطلب: دعه يعيش حياته الطبيعية،  لا يهاب، ولا يرهب، ولا يختفي،  لا نحتاج للاختفاء؛ حاضرون  ندافع عن قيمنا، وعن كرامتنا،  وعن المظلوم.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

149

* آية الله النمر: لن ندع الدولة تعيث فساداً  في شعبنا، تعتقل مَنْ تشاء،  وتقتل مَنْ تشاء، وترهب مَنْ  تشاء؛ لن نسكت عن هذه التصرفات،  بل سنكون شركاء مع المظلوم  في مظلوميته.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

150

* آية الله النمر: فلتضرج دمائنا مع دمائهم،  ولتلوع أجسادنا مع أجسادهم،  ليس عندنا مانع، هذه الروح  هذه اللحمة الاجتماعية؛ وليبحثوا  عن أذناب لهم إن استطاعوا،  فلن يجدوا إلا ذليلاً صغيراً  حقيراً يقف معهم.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

151

* آية الله النمر: الرجال لا تقف مع الظالم،  وبالفعل أثبت مجتمعنا وكبار  مجتمعنا معدنهم، حينما تخلوا  عن الوقوف مع الظالم ضد المظلوم  من المجتمع، لم يجدوا أحداً  من كبار الوجهاء، ومِنْ كبار  العلماء، ومِنْ الوجهاء،  ومِنْ العلماء؛ لن يجدوا  مَنْ يقف معهم؛ وهذه نقطة  تسجل لعلمائنا ووجهائنا،  هذا الموقف الرشيد، موقف  كريم، شباب؛ المجتمع وشباب  الحراك لابد أن ينظروا لهذه  المواقف بإجلال.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

152

* آية الله النمر: نعم ممكن الإنسان تكون عنده  أخطاء وزلات لا مشكلة، لكن  الآن لابد أن ننظر لهذه المواقف  نظر إجلال وإكرام؛ لم يستطع  الحاكم أن يجعلهم إلى صفه،  فلن يجد إلا حثالة لا قيمة  لها، ولا اعتبار لهم عند  أهلهم، فضلاً عند غيرهم؛  لا قيمة لها عند أهلها، محقورون  عند أهاليهم، عند أقربائهم  منبوذون، أما البقية الكريمة  لا.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

153

* آية الله النمر: لابد أن يُكرم هؤلاء ويذكروا  بخير حتى يكثرون ويتكاثرون،  نحتاج إلى مجتمع، إلى رجال  أصحاب موقف مع مجتمعهم.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

154

* آية الله النمر: نسأل الله أن يسدد علمائنا،  ووجهائنا، وشبابنا، ونسائنا،  ورجالنا، وصغارنا؛ لما يحب  ويرضى، ويوفقهم، ويسدد خطاهم؛  إنه سميع الدعاء.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

155

* آية الله النمر: الإيمان بالله وبرسوله إيمانٌ  نظري، يتجسد هذا الإيمان  مِنْ خلال الواقع الخارجي،  وذلك عبر الجهاد في سبيل  الله؛ يقول الله سبحانه وتعالى:  {يَا  أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا  ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا  رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ  لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ  * وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ}  الحج: 77-78، ليس مِنْ أجل  حزب، ليس مِنْ أجل ذات، ليس  مِنْ أجل سمعة، ولا شهرة،  ولا وطن، ولا تراب؛ مِنْ  أجل الله، الجهاد لله، ومِنْ  الله، وفي الله، وإلى الله  {وَجَاهِدُوا  فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}  الحج: 78، حق الجهاد أن يبذل  الإنسان كل طاقته، كل ما  بوسعه.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

156

* آية الله النمر: الجهاد حق الجهاد، الجهاد:  مأخوذ من الجهد، والجهد:  هو بذل الطاقة، بذل ما في  الوسع، فإن يبذل الإنسان  كل ما يملك؛ لأن كل ما يملك  هو من الله، فيبذله في الله:  النفس، العشيرة، الأسرة،  الروح، المال، الأصدقاء،  الوطن وما شابه؛ كل تلك يضحي  بها في سبيل الله، يبذلها  في سبيل الله، مِنْ أجل إعلاء  كلمة الله، مِنْ أجل ترسيخ  كرامة الإنسان، وبسط العدالة،  ونشر الحرية؛ مِنْ أجل اقتلاع  الجور، مِنْ أجل اقتلاع الظلم،  مِنْ أجل القضاء على العبودية  والاستعباد، مِنْ أجل محاربة  المهانة والذل.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

157

* آية الله النمر: يجاهد الإنسان في الله حق  جهاده: أن يبذل كل ما يملك،  لا يتردد في أن يبذل كل ما  يملك مهما كان غالياً، ومهما  كان نفيساً؛ هذا هو الجهاد  في الله حق جهاده، وهذا في  متناول الجميع.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

158

* آية الله النمر: الله سبحانه وتعالى يطلب  منك أن تبذل ما تملك ما تستطيع،  والإنسان يستطيع أن يقدم  نفسه، أن يقدم ماله، أن يقدم  جميع ما يملك؛ لأنها من الله  {وَجَاهِدُوا  فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ  هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا  جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ  مِنْ حَرَجٍ}  الحج: 78، الله سبحانه وتعالى  ما جعل تشريع يسبب حرج للإنسان،  فبالتالي الجهاد هذا تأكيد:  أن فريضة الجهاد لا تسبب  حرجاً أبداً؛ الحرج مرفوع،  والجهاد مفروض.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

159

* آية الله النمر: الله سبحانه وتعالى لم يجعل  حرجاً في دينه على عباده،  فالجهاد حق الجهاد لا حرج  فيه، لا يوجد في الجهاد حرج  {وَمَا  جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ  مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ  إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ  الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ  وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ  شَهِيداً عَلَيْكُمْ}  الحج: 78، الرسول هو حجة  وقائد لكل البشرية، وبالخصوص  المؤمنين.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

160

* آية الله النمر: المؤمنون الذين يجاهدون في  الله حق جهاده هم من يتبوؤون  موقع الرسالة، موقع الرسول  والقيادة على البشرية الباقية  {وَتَكُونُوا  شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ}  مَنْ يجاهد في الله حق جهاده  يكون قائداً وشهيداً وشاهداً  على الناس {فَأَقِيمُوا  الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ  وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ  هُوَ مَوْلاَكُمْ فَنِعْمَ  الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}  الحج: 78.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

161

* آية الله النمر: الهدف: هو العبودية لله،  إقامة الصلاة، العدل الاقتصادي  {وَآتُوا  الزَّكَاةَ} محورية  القيم والوحدة حول مظلة القيم  {وَاعْتَصِمُوا  بِاللَّهِ} ليس  وحدة: باسم اللغة، قومية  أو عنصر أو ما شابه؛ وإنما  مِنْ خلال القيم.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

162

* آية الله النمر: الجهاد هو الطريق لسبل الله،  لله سُبلاً توصل الإنسان  إلى مرضاته، الجهاد هو الذي  يفتح أبواب السبل إليك {وَالَّذِينَ  جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ  سُبُلَنَا} العنكبوت: 69، سبل المعرفة،  سبل الخير، سبل الهدى، سبل  الأمن، سبل التطلعات الخيرة،  مِنْ خلال الجهاد.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

163

* آية الله النمر: مَنْ يجاهد ينفتح له باب  تحقيق تطلعاته وآماله، مَنْ  يجاهد ينفتح له باب العزة  والكرامة، باب العدالة والقسط،  باب الحرية والإنعتاق؛ إذاً  أبواب الخير مفتاحها الجهاد،  ولذلك المؤمنون الأنبياء  يخاطبون مَنْ؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

164

* آية الله النمر: يمنعهم من الجهاد أو الكفرة  والفجر والمنافقين وما شابه  ويقولون: {مالنا  وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ  عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا  سُبُلَنَا} إبراهيم: 12، حينما جاهدوا  الله هداهم السبيل، هداهم  السُبل؛ بالتالي اهتدوا بالجهاد  إلى السُبل سيصبرون وسيستقيمون.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

165

* آية الله النمر: حينما انفتحت الأبواب رأوا  أهمية الكرامة، رأوا العزة،  رأوا فضيلة الكرامة، وحقيقة  الإنسانية أنها في الكرامة  والعزة؛ لذلك لا يتخلون عنها،  ويصبرون للمواصلة في المسير:  مِنْ أجل بسطها، ونشرها {وَلَنَصْبِرَنَّ  عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا  وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ  الْمُتَوَكِّلُونَ}  إبراهيم: 12، يصبرون، مهما  كانت العوائق، مهما كانت  الجراحات، مهما كانت الآلام،  مهما كانت الضغوط.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

166

* آية الله النمر: لا القتل يثنيهم، ولا الاعتقال،  ولا ما شابه؛ قائمة أولى،  قائمة ثانية، قائمة سادسة،  قائمة عاشرة؛ هذه لا تثنيهم  عن مواصلة الطريق، لماذا؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

167

* آية الله النمر: الجهاد هو عماد الدين، ولذلك  لا يتخلون عن الجهاد؛ وهو  منهاج السعادة، الحياة الطيبة،  كما يقول أمير المؤمنين سلام  الله عليه: «الجهاد  عماد الدين ومنهاج السعادة»  أتريد السعادة؟ أتريد الحياة  الطيبة؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

168

* آية الله النمر: لابد أن تجاهد، الحياة الطيبة  لا تعطى للكسالى، لا تعطى  للجبناء، لا تعطى للاتكالين، لا تعطى لمَنْ  كَلَهُ على غيره، وأعظم الجهاد  الذي به يبدأ وبأنواع  الجهاد الأخرى هو: جهاد النفس؛  سنتحدث عن ثلاثة أنواع من  الجهاد:

 

أولها: جهاد النفس:  وهو أعظم الجهاد، وهو مهر  الجنة؛ كما يقول الأمير سلام  الله عليه: «جهاد  النفس مهر الجنة»  مهر تدفعه، الإنسان يريد  الجنة يحتاج يدفع، الإنسان  يريد يتزوج يدفع مهراً، تريد  الجنة لها مهر، الجنة ليست  من دون مقابل؛ مهرها الجهاد،  الجهاد مهر الجنة «جهاد  النفس مهر الجنة»  يجاهد نفسه، سنتحدث عن جهاد  النفس أولاً.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

169

* آية الله النمر: الله سبحانه وتعالى في آية  أخرى: {لَوْلاَ  يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ  وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ  الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ  لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ}  المائدة: 63، يقول: لماذا  العلماء والعباد لا ينهون  عن أكل الحرام؟ أيوجد أعظم  من أكل حقوق البشر؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

170

* آية الله النمر: الحاكم هو أكثر من يأكل الحرام،  الحاكم الظالم؛ لأنه يأكل  كل حقوق الناس، يمكن أحد  يسرق أو ينهب مال اليتيم  هذا حرام، أكل سحت؛ يتيم!  أنا مولى عليه، عنده مبلغ  من المال: أبوه ترك له مبلغاً  ما شاء الله، أنا أتيت أكلته،  هذا أكل سحت.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

171

* آية الله النمر: لابد أن يكون هناك مَنْ ينهى  عن أكل السحت، أما الحاكم  الظالم ليس يأكل مال اليتيم؛  يأكل مال الشعب كله، كله  حرام في حرام؛ فلا نجلس "نعلك،  نعلك، نعلك" في علكة ضائعة  صغيرة، ليس معناها نتركها؛  لا، حتى هذه ننهى عنها، لكن  نتغافل عن أكل السحت الأعظم،  أكل السحت الأكبر، أكل السحت  الشامل، الذي هو مِنْ قبل  الحاكم الظالم؛ جاري يأكل  حرام أنا أزدريه، لكن الحاكم  يأكل حرام أنا أتضعضع إليه!  ما هذا؟ وأي دين هذا؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

172

* آية الله النمر: مثلما تزدري جارك أو ما شابه  لأنه أكل حراماً، أزدري الحاكم  الجائر الذي يصادر أراضي  الناس، أراضي الله، وأموال  الناس؛ بل يصادر حقوقهم في  كل شيء، حتى الهواء يصادره  ويلوثه؛ في البحرين ماذا؟  حتى الهواء، حقٌ طبيعي أبسط  الأمور! قنابل مسيلة للدموع  سامة أيضاً من النوع السام  ممنوع دولياً، هذا حاكم جائر،  هذا يأكل سحت؛ الذي لا ينهى  عن المنكر ما هو مصيره؟

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

173

* آية الله النمر: طردٌ من رحمة الله، يعني  الذل، يعني العبودية، التعاسة،  المشاكل، الأزمات، الحروب  وما شابه؛ اللعن يعني الرحمة  بقدر ترتفع { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ  وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ  ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ  يَعْتَدُونَ * كَانُواْ لاَ  يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ  فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ  يَفْعَلُونَ} المائدة: 78-79، عمل بَئِّيسٌ  لا يتناهون عن المنكر، وأنكر  المنكرات: ظلم الظالم، جور  الجائر؛ نعم.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

174

* آية الله النمر: النهي عن المنكر فيه ضريبة؛  لذلك الله سبحانه وتعالى  يقول على لسان لقمان: {يَا  بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ  وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ  وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ}  أيضاً، الذي ينهى عن المنكر  تصيبه الجراح {وَاصْبِرْ  عَلَى مَا أَصَابَكَ}  لقمان: 17، استمر، لا تتراجع،  حينما تنهى عن المنكر الطاغي  أيتركك؟ سيعتقلك، قائمة مطلوبين،  قائمة ثانية، ثالثة، رابعة،  عاشرة انتظروا قوائم، أنتراجع؟  لا لن نتراجع، فلتكن مئات  القوائم، فليكن كل الشعب  مطلوب حتى، ولا يستطيع؛ لكن  يختار ويخلط فيما يختار لكي  يشوش.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

175

* آية الله النمر: تصل إلى القتل، الذي يأمر  بالقسط يأمر بالعدل معرض  إلى القتل؛ يقول الله سبحانه  وتعالى: {إِنَّ  الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ  اللّهِ} آل عمران:  21، ليس الكافر يعني ذاك  الذي ينكر النبوة فقط، لا؛  الظالم كافرٌ بآيات الله،  مَنْ يجعل نفسه رباً من دون  الله، فهو كافرٌ بالله، ومَنْ  يتخذ رباً دون الله فهو كافر  بصريح الآيات؛ لكن ليس كفراً  عقائدياً، من هناك الذي يخرجه  من دائرة الإسلام، يبقى في  دائرة الإسلام {إِنَّ  الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ  اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ  بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ  الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ  مِنَ النَّاسِ}  آل عمران: 21، تقول له: أعدل،  أعطي الناس حقوقها، قسطها،  أرجع إلى الناس حقوقها، الناس  تريد كرامتها، تريد عدالتها،  تريد حقها من المال، تريد  عزتها، تريد حريتها {يَأْمُرُونَ  بِالْقِسْطِ}  آل عمران: 21، يُقتل، يستشهد.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

176

* آية الله النمر: فيها ضريبة، وإن كان هذا  القتل مكتوب على الإنسان؛  يعني هذا لا يعجل على هذا  الإنسان، إذا الله كاتب له  عمر كل الطغاة يجتمعون -عليه-  لا يستطيعون {وَيَقْتُلُونَ  الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ  مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} آل عمران: 21.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

177

* آية الله النمر: نحن لابد أن نجاهد أنفسنا  حتى نتمكن من الخطوة الأخرى،  وهي: جهاد الكلمة، الإنسان  الذي يجاهد نفسه يكون عنده  جرأة، يقتلع الخوف، لا تكون  عنده أنانية، يكون عادلاً  لا يظلم، وما شابه.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

178

* آية الله النمر: الذي يجاهد نفسه يربيها على  الفضائل، على مكارم الأخلاق،  على مرضي الأفعال؛ فطبيعي  يكون الإنسان قوياً مقتدراً،  لا تأخذه في الله لومة لائم،  يتمكن من أن يبلغ رسالات  الله {الَّذِينَ  يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ  اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ  يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ  اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ  حَسِيباً} الأحزاب: 39، يكفيه الله،  هذا الذي يجاهد نفسه يتكل  على الله، يثق بالله.

(452/أ)

1- المجاهدون بين اتهامات  الطاغوت ومرضاة الله.

2- موارد وجوب التقية وحرمتها.

 

179

* آية الله النمر: هؤلاء الشهداء دمهم غالٍ  لا قيمة له في الآخرة دون  الجنة، ولا قيمة له في الدنيا  دون الكرامة والعدالة والحرية.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

180

* آية الله النمر: دم الشهيد غالٍ مهما كانت  الأثمان مرجوحة في ميزان  القيم أمام دماء الشهداء،  أي قيمة لا تنفع ولا تقارن  ولا تساوى بقطرة من دم شهيد،  لا قيمة لهذه الدماء إلا  الكرامة والعدالة والحرية  في هذه الدنيا، ولا قيمة  لها في الآخرة إلا الجنة.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

181

* آية الله النمر: هؤلاء الشهداء الذين ضحواً  دفاعاً: عن القيم، مِنْ أجل  الكرامة، مِنْ أجل العدالة،  مِنْ أجل الحرية، مِنْ أجل  الحياة الكريمة؛ لأن مَنْ  يتحمل مسؤوليته ويجاهد في  سبيل الله يهتدي إلى الطريق  في الدنيا والآخرة، في الدنيا  والآخرة يحضى بالحسنين: كرامة  الدنيا أو كرامة الآخرة.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

182

* آية الله النمر: مَنْ يجاهد، مَنْ يقاوم الظلم،  مَنْ يرفض المهانة، مَنْ  يسعى للحرية ويقارع العبودية؛  لن يجد إلا كرامة في الدنيا  وكرامة في الآخرة، لا يوجد  إلا هاتين القيمتين العظيمتين،  لن يخرج من كرامة الدنيا  إلا إلى كرامة الآخرة.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

183

* آية الله النمر: هؤلاء الشهداء الذين قارعوا  مِنْ أجل كرامتهم، وقاتلوا  ورفضوا المهانة؛ يحضون بكرامة  الآخرة، وكما في الحديث «أول ما يسقط الشهيد تستقبله الحور العين، فتبشره ما أعد الله له من الكرامة»  أراد كرامة في الدنيا، الطغاة  رفضوا أن يعطوه إياها؛ فوجهوا  إليه الرصاص، وقتلوه وسفكوا  دمه، لكنه هل خسر الدنيا؟  ربح الدنيا والآخرة، يبقى  اسمه كريماً في الدنيا وحياته  كريمة في الآخرة، بعد موته  مباشرة فضلاً عن كرامة الجنة  وما فيها من النعيم.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

184

* آية الله النمر: حري بنا أن نتعرف على مقام  الشهيد مِنْ خلال الآيات  القرآنية حتى نرتبط بهم،  ونسير على نفس النهج الذي  ساروا عليه، ولا نتخلف ولا  نتراجع قيد أنملة؛ وكلما  ازدادت السلطات عنفاً وإزهاقاً  للأرواح، سنزداد إصراراً  للمطالبة بكرامتنا واستعداد  للشهادة؛ بل حبا وشوقاً إلى  درجة الشغف بل الوله إلى  الشهادة.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

185

* آية الله النمر: بهذه الروح تتكسر وتتحطم  كل أسلحة الطغاة من دون استثناء،  كل أسلحة الطغاة ضعيفة ومتهاوية،  لا يمكن لها أن تهزم روح  الشهادة، روح التضحية الإنسان  بروح الشهادة يكون قوياً؛  لأنه يستمد قوته من الله.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

186

* آية الله النمر: حري بنا أن نتأمل بقدر ما  يسع من الوقت بعض آيات الشهادة  في سورتين: في سورة البقرة،  وسورة آل عمران؛ في سورة  البقرة بعد معركة بدر، وفي  سورة آل عمران بعد معركة  أحد حيث هنالك ضرجت دماء  المسلمين بشهادة الأخيار  لصنعوا انتصاراً.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

187

* آية الله النمر: نحن اليوم نرتشف ونستضئ من  جهدهم وجهادهم في ذلك اليوم،  ببركتهم وببركة أولئك الشهداء  في ذلك اليوم: في بدر وفي  أحد وما بعدهم، ببركة أولئك  نحن نعيش بعض الأمن والأمان،  بعض تطبيق القيم.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

188

* آية الله النمر: لولا هؤلاء الشهداء لتحولت  الحياة البشرية إلى حياة  غاب، هذا إن كان هناك بشر  على وجه الأرض! يقول الله  سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن  الرحيم {يَا  أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ  اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ  وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ  مَعَ الصَّابِرِينَ} البقرة: 153، هذه قبل أن  نتحدث عن آيات الشهادة تهيئ  الأرضية، قبل ذلك أيضاً آية  تتحدث عن الرسالة لكي نعرف  الشهادة لماذا ومِنْ أجل  ماذا؟

 

يقول الله سبحانه وتعالى  {كَمَا  أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً  مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ  آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ  وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ  وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم  مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ}  البقرة: 151، هذه تتحدث عن  رسالة، قيمة الإنسان ترتبط  بالرسالة، قوة الإنسان ترتبط  بارتباطه بالرسالة، رسالة  السماء التي هي منبع للكرامة  والعدالة والحرية، رسالة  السماء؛ ولهذه للرسالة رسول.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

189

* آية الله النمر: لابد أن يكون ارتباطنا بالله،  بالحق، بالقيم، بالكرامة،  بالعدالة، بالحرية، بالله  الذي يتجسد في ارتباطنا بالقيم،  القيم بالحق؛ الحق يتجسد  في القيم، وقمة القيم: هي  الكرامة والعدل والحرية،  هذه نعمة من الله؛ لأن الله  سبحانه وتعالى يتحدث عن النعم،  مِنْ أكبر النعم هي نعمة  الرسالة والقيادة، رسالة  السماء لأن من دون قيم، من  دون نظام يحمي جميع البشرية،  نظام عادل، نظام منصف لكل  الناس؛ البشرية يعيشون تخبط،  تيه، ضلال، حروب، وصراعات  وما شابه.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

190

* آية الله النمر: الرسالة هي النعمة الكبرى،  والرسول هو الذي يجسد ويدافع  ويبين تلك الرسالة؛ هي النعمة  الكبرى، بعدها تُكمل بالتوجه  إلى القبلة لاستقلال الأمة.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

191

* آية الله النمر: يقول -الله- {كَمَا}  هنالك أتم النعمة باستقلالية  الأمة من كل الجهات، بوجود  النعمة الكبرى هي وجود الرسالة  والقيادة؛ القيادة تقوم بدور  بناء، وبناء.

 

أولاً:  تبدأ ببناء المفاهيم العامة،  تصحيح المفاهيم {يَتْلُو  عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا}  البقرة: 151، يوجد بعض الأوقات  مفاهيم خاطئة، قيم كبرى تحرف  بسبب العبث بمعانيها: الصبر  يعرف بالخنوع، والتوكل يعرف  بالتكاسل وهكذا، هذه قيم  مغلوطة؛ فبالتالي الرسول  يأتي ليصحح المفاهيم: معنى  المقاومة، معنى الجهاد، معنى  الخلافة، معنى الحكم، معنى  الصبر، معنى الاستقامة وما  شابه؛ تصحيح المفاهيم والنظم.

 

ثانياً:  ثم يقوم بعملية التربية،  تزكية النفس، اقتلاع الخوف  والجبن وما شابه من سلوكيات  ونفسيات مريضة: نفاق، كذب،  خوف، ظلم، ضغينة وما شابه.

 

ثالثاً:  يطهر تلك النفوس، كبرياء،  استكبار، غلو؛ يطهر هذه النفوس  لكي تكون هذه النفوس مهيأة  للقيم الكبرى في الرسالة.

 

أولى المفاهيم العامة حتى  يعرف الإنسان الصحيح من الخطأ،  هنا يحتاج إعداد الإنسان؛  الرسالة قيم كبرى يحتاج إلى  إعداد، تحتاج إلى رجال: أصحاب  عزيمة، أصحاب إرادة، عندهم  شجاعة، عندهم استعداد للتضحية؛  هذه النفوس هي التي تستحق  أن تحمل وتتحمل تلك الرسالة،  إذاً التزكية.

 

رابعاً:  ثم يبدأ مسألة زرع وتعليم  القيم {وَيُعَلِّمُكُمُ  الْكِتَابَ} البقرة:  151، نظرية النظريات الإسلامية،  المبادئ الرسالية، المفاهيم  الإسلامية وهكذا مِنْ أنظمة  وما شابه؛ يحتاج الإنسان  أن يعرف السنن في الحياة،  بعدما يأتي تعلميهم الكتاب  {وَالْحِكْمَةَ}  الخطوط العريضة التي من خلالها  يمكن للإنسان أن يعرف المتغيرات،  يعني الأصول المرجعية التي  يرجع إليها الإنسان لتحديد  موقفه وقبل ذلك اتخاذ ومعرفة  الرؤية.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

192

* آية الله النمر: الصادقون هم الذين يجاهدون  في سبيل الله، ويثبتون في  البأساء والضراء وحين البأس،  الصادقون هم الذين صدقوا  فيما عاهدوا الله عليه {فَمِنْهُم  مَّن قَضَى نَحْبَهُ}  وهم الشهداء {وَمِنْهُم  مَّن يَنتَظِرُ} الأحزاب: 23، وهم الصديقون:  العلماء، والمجاهدون الآخرون  الذين ينتظرون الشهادة، ويتطلعون  إليها، ومن أولئك الجرحى،  مَنْ يجرح ولم يستشهد، هو  مِنْ الصادقين.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

193

* آية الله النمر: نحن مع أولئك مع الجرحى،  مع المعتقلين: المعتقل مجروح،  ومَنْ أطلق عليه الرصاص مجروح،  ومَنْ يُشتم ويُسب ويهان؛  لأنه يدافع عن قيمه، ولا  يتنازل، ولا يخنع، مجروح؛  لكنه يصمد لا يتراجع.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

194

* آية الله النمر: هؤلاء الجرحى لهم مقام، مقام  الشهادة؛ في الحديث يقول  الرسول (صلى الله عليه وآله  وسلم): «مَنْ  جرح في سبيل الله»  جرح جسده، أو جرح في نفسه؛  إنسان حينما يستمع لكلمات  نابية تريد أن تحط من كرامته،  لكنه يأبى ويصمد إلا الكرامة،  هذا عنده جرح؛ إنسان الذي  ليس عنده كرامة لا يشعر بالجرح:

 

.........................                        ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ

 

لا يشعر، الذي عنده كرامة  يشعر لها ويجرح، وهو أشد  من جرح الجسد؛ فمَنْ جرح  في سبيل الله ما هو مقامه؟

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

195

* آية الله النمر: «مَنْ  جرح في سبيل الله جاء يوم  القيامة ريحه كريح المسك،  ولونه لون الزعفران؛ عليه  طابع الشهداء»  لم يستشهد، لم يوفق للشهادة؛  لكن عليه طابع الشهداء «ومَنْ  سأل الله الشهادة مخلصاً  أعطاه الله أجر شهيد، وإن  مات على فراشه».

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

196

* آية الله النمر: يوجد طريق، المسألة لا تنتهي  إذا أولادنا وأحبتنا رزقوا  الشهادة، وهنيئاً لهم ولأهاليهم،  ولنا بهم؛ بأولئك الشباب  بعمر الزهور، كنا ننتظر زفتهم؛  لكن زففناهم، وزفوا إلى الحور،  قبل أن نزفهم نحن، نحن أكملنا  الزفة.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

197

* آية الله النمر: مَنْ يواصل الطريق على طريق  الشهداء: يطالب بكرامته،  وبالعدالة، وبالحرية، والدفاع  عن المظلومين، وإطلاق سراح  المعتقلين، وخروج درع الجريرة  وعار الجزيرة من البحرين،  يواصل الطريق.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

198

* آية الله النمر: سنواصل {وَإِنِ  اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ  فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ}  الأنفال: 72، يجب أن ننصر  أولئك الجرحى، ذاك الجريح  الذي أعتقل بجرح في جسده،  أو يجرح في نفسه، ويعتقل  ظلماً وزوراً؛ وهذا الجيش  الذي يغزو البحرين، ويهتك  العرض، ويقتل النفس، ويتعدى  على الحرمات والمقدسات الدينية؛  شعب البحرين يستنصرنا، وهكذا  المستضعفون في كل مكان، يستنصرونا،  وعلينا النصر.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

199

* آية الله النمر: مَنْ يستنصرنا في الدين يجب  علينا أن ننصرهم بقدر ما  نتمكن، بفعل أو قول؛ لا يحق  لأحد أن يتخلف عن نصرة المؤمنين،  لا يجوز؛ بل هو خارج عن دائرة  المؤمنين بعدم النصرة «مَنْ  أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين  فليس منهم» أنت  تقول مِنْ المسلمين، مِنْ  إتباع أهل البيت، تهتم بشؤونهم؛  بكل مسلم: شيعي، سني، غيره  من المذاهب الأخرى.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

200

* آية الله النمر: «مَنْ  سمع منادياً ينادي يا للمسلمين  ولم يجبه فليس بمسلم» نعم يتعامل  معه على أنه مسلم ظاهراً  في الأحكام، لكن حقيقته ليس  بمسلم؛ إذا لا ننصرهم فنحن  لسنا بمسلمين: ذاك المعتقل،  وذاك المجروح، وذاك المقتول،  وذاك المهان، وذاك، وذاك:  في القطيف، وفي الأحساء،  في جدة، في بريدة، في البحرين،  في سوريا، في مصر، في كل  مكان؛ المظلومون يستنصرونا،  ونحن لابد أن ندافع عن المظلوم  ضد الظالم، ولا يحق ولا يجوز  أن ندافع عن ظالم مهما كانت  الأمور.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

201

* آية الله النمر: نحن لابد أن نكون خصماً لكل  ظالم «كونا للظالم خصماً» كما يقول أمير المؤمنين سلام الله عليه، ولابد  أن نكون عوناً لكل مظلوم  «كونا  للظالم خصماً، وللمظلوم عوناً»  مظلوم في سوريا أو البحرين،  في بريدة أو القطيف، في الأحساء  أو في جدة، نحن معهم وندافع  عنهم؛ وهذا هو الإسلام.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

202

* آية الله النمر: الإسلام يجمع كل المسلمين،  كل مذهب من المذاهب لا يجمع  المسلمين، حتى التشيع: مذهب  الشيعة لا يجمع المسلمين،  يجمع أتباعه؛ ولكن الإسلام  جامع للمسلم ولو نطق بالشهادتين  نفاقاً، لكن مسلم، خيمة الإسلام  تجمعه وتحميه، فضلاً عن المؤمن؛  الله سبحانه وتعالى يبين  أولئك، يقول الله سبحانه  وتعالى في سورة الشورى: {وَالَّذِينَ  إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ  هُمْ يَنتَصِرُونَ}  الشورى: 39، يعني هؤلاء ينتصرون  لها معنيين:

 

أولاً:  إن هذا الذي ينزل عليه البغي  يَطلب النصرة، الإمام الحسين  وهو الإمام الحسين وهو في  غنى عن العباد، المؤمنون  وهم يطلبون النصرة فهم في  غنى؛ ولكن مأمورون في طلب  النصرة «ألا  من ناصر ينصرنا».

 

لذلك يطلب النصرة، مَنْ يقع  عليه الظلم لابد أن يطلب  النصرة من أهلها، وعلى أهل  النصرة أن يستجيبوا له، وينصروه  وينتصروا له، فبغي نَزل:  قتل، يقتلوا، يرعبوا، يُخوفوا،  يعتقلوا وما شابه من تلك  الممارسات التي يمارسها الطغاة:  ممارسات طغيانية لإرهاب الناس،  ولإهانة الناس، ولسيطرة الطغاة  على الشعوب وما شابه، أو  أحد يسكت ويقبل الذل!

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

203

* آية الله النمر: لا يجوز للإنسان أن يذل نفسه،  لا يحق له؛ الإنسان المؤمن  موكول له كل شيء إلا إذلال  نفسه لا يجوز له.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

204

* آية الله النمر: حينما يقع عليه البغي: الظلم،  لابد أن ينتصر؛ نحن حينما  نجد في منطقتنا هذه المدرعات  وكل يوم يطلق علينا الرصاص،  وفي هذه الأيام جرح لدينا  مجموعة جديدة، كما هو في  السابق، هذا الجريح يستنصرنا.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

205

* آية الله النمر: في البحرين كل يوم جراحات  وكل يوم قتل، وهكذا في سوريا،  وفي مصر؛ جراحات وقتل هؤلاء  يستنصرونا، وعلينا النصر.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

206

* آية الله النمر: {وَإِنِ  اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ  فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ}  الأنفال: 72، لابد أن نكون  معهم، كيف؟

 

بجلوسنا في البيوت! لا، بالعمل  بالفعل والقول؛ لأن يوجد  مفاهيم وتكون مغالطات؛ ويوجد  أناس منهزمون ومثبطون، وبدل  أن يدينون الظالم يدينون  المظلوم! قلوب مرضى! يوجد  آيات تتحدث عن الشهادة في  سورة عمران لا يسع الوقت  نتحدث عنها، وآيات كثيرة  تؤكد في تلك السورة على أن  الإنسان لابد أن يتطلع إلى  الشهادة؛ لأن يوجد جماعة:  "لو لم يخرج ما مات"! "لو  سمع كلامنا لما قتل"!

 

كذا آيات متعددة، وبعدها  قال {وَلاَ  تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ  فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً  بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ  يُرْزَقُونَ} آل عمران: 169، حتى لا تفكر،  هناك في سورة البقرة: لا  تقول، أما هنا في ذهنك لا  تظن؛ ليس لا تتكلم بلسانك،  طهر حتى عقيدتك: الشهيد حي.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

207

* آية الله النمر: لابد أن ننتصر لدماء أولئك  الشهداء، دمهم لا يذهب هدر،  ويوم يقتلون أحداً، ويوم  يجرحون أحداً، ويوم يُهتك  بيتاً! هتك البيوت، وشهر  السيوف والأسلحة، وإرهاب  الناس؛ هذا مِنْ محاربة الله  ورسوله.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

208

* آية الله النمر: هناك عدالة وهناك إحسان,  فمَنْ يمارس العدوان أن صاحب  الحق رأى في الإحسان صلاحاً  فيعفو، أو يطلب حقه ويقتص،  مع صلاح الإحسان وهذا حقه،  ولا يلام، هذا على مستوى  الفرد؛ على مستوى المجتمع،  على مستويات متعددة {وَجَزَاء  سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا}  الشورى: 40، «رُدُّوا  الْحَجَرَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ،  فَإِنَّ الشَّرَّ لاَ يَدْفَعُهُ  إِلاَّ الشَّرُّ»  في بعض الأوقات عقليات شر،  ليس تارة حالة انفعال، أو  حالة خطأ، لا شر.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

209

* آية الله النمر: {فَمَنْ  عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ  عَلَى اللَّهِ}  أحد يعفو ليعفو، فإذن هو  بالخيار: سواء على مستوى  الفرد أو على مستوى المجتمع  {إِنَّهُ  لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}  الشورى: 40، الظلم مبغوض،  أنت شيعي لا تظلم سني، أنت  مظلوم إذا تظلم حتى السني  الله لا يحبك؛ كذلك ذاك السني  مظلوم إذا يظلم شيعي الله  لا يحبه، فحذاري أن يتحول  المظلوم إلى ظالم؛ هذه نقطة  مركزية ومهمة.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

210

* آية الله النمر: لابد أن يجتمع المظلومون  مع بعضهم ضد الظالمين، لا  يكونون أدوات للظالمين؛ آل  خليفة ظلمة والسنة بريئة  منهم، هؤلاء ليسوا سنة، هؤلاء  طغاة؛ آل الأسد في سوريا  ظلمة والتشيع بريء منهم،  لا ندافع عن ظالم؛ ولا يجوز  للمظلوم أن يدافع عن ظالم،  الله لا يحب الظالمين؛ فهل  يحب ظالم طاغي مهما كان؟

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

211

* آية الله النمر: يحكم في البحرين، أو يحكم  عندنا، أو في اليمن، أو في  مصر، أو في أي مكان؛ الحاكم  الظالم مبغوض، ولذلك لا ندافع  عن ظالم فنكون مع الظالمين  نكون منهم، مَنْ يدافع عن  الظالم فهو شريك له في ظلمه  ومعه في ظلمه، ومَنْ يدافع  عن المظلوم يشاركه في أجره  من الله.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

212

* آية الله النمر: {وَلَمَنِ  انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ  فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم  مِّن سَبِيلٍ} الشورى: 41، أحد يطلقون عليه  رصاص، يريد يقاوم؛ أنتم لا  تخرجوا مظاهرات، قول له لذلك  أنت لماذا آتي بمدرعات!

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

213

* آية الله النمر: قل لهذا الجندي أنت لماذا  تطلق رصاص على الناس، هؤلاء  قوات أمن لو قوات شغب؟ هؤلاء  هم يزعزعون الأمن!

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

214

* آية الله النمر: قل للجيش السعودي والإماراتي  ودرع الجريرة يخرج من البحرين؛  لا تقل للبحريني لا يخرج  مظاهرات، لا تقل للبحريني  لا يقاوم؛ لا يجوز لك أن  تلوم أبن البحرين  حينما يقاوم ظلم آل خليفة  والجيش السعودي والجيش الإمارات.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

215

* آية الله النمر: لا يجوز لك أن تلوم السوري  المؤمن المجاهد حينما يقارع  ظلم حكومة الأسد، لا يجوز  أن تلوم المظلوم؛ المظلوم  إذا تحول مع ظالم دعه "يولي":  في سوريا، في البحرين، هنا،  وفي أي مكان؛ لا ندافع عن  ظالم، ولكن ندافع عن مظلوم؛  لذلك المظلوم ليس عليه ملامة،  ليس عليه سبيل، شخص يخرج  مظاهرات، هل حرام المظاهرات؟

 

إذا أردنا أن نعرف، دين السلفية  أيحرمون المظاهرات؟ لا أعلم!  هل مِنْ السلفية توارث الحكم:  أن الحُكم يكون وراثي؟

 

ما دام دين سلفية، ما دام  مذهب الدولة سلفي نسأل، وهل  في السلفية توارث في الحكم،  واحتكار للسلطة، ويقتل مَنْ  يعارض أو يتكلم في هذه المسألة؛  هذه السلفية نريد نعرف! إذا  دين الدولة سلفية يتفضلوا.

 

هل في دين السلفية أن يقتل  الناس في البحرين لأنهم عارضوا  ظلم آل خليفة؟ هل في دين  السلفية أن يعتقل ثلاثين  ألفاً أغلبهم لأنهم أبدوا  رأيهم، قالوا كلمة حق؟ نريد  نعرف هذه السلفية هذه!

 

فبالتالي مَنْ يطالب بحقه،  مَنْ يدافع عن كرامته، مَنْ  يدافع لاسترداد حريته، لا  يلام؛ ولا يجوز لأحد أن يلومه،  مَنْ يلومه شريك مع الظالم  في ظلمه.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

216

* آية الله النمر: {وَلَمَنِ  انتَصَرَ} الشورى:  41، يعني لا يسكت، حينما  نزل عليه البغي؛ هذا هو الرجل،  هذا هو المؤمن، هذا هو الإنسان؛  حينما يقع عليه البغي يقاوم.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

217

* آية الله النمر: يجب على الإنسان يجب أن يدافع  عن نفسه وعرضه، ولا يجوز  له الاستسلام، لا يجوز إنسان  أن يستسلم، يجب عليه أن يدافع  عن عرضه، ويجب عليه أن يدافع  عن نفسه، فهذا يدافع؛ نزل  عليه البغي يريد يدافع هذا  واجب، يمتثل لأمر واجب عليه،  فلا يجوز لأحد أن يلومه ويعاتبه  ويتكلم عليه: سواءً في جريدة،  أو في بيان، أو أي شيء، أو  في مجلس.

 

شخص في ديوانية شغله ينتقد  المظلوم! إذا أنت رجل وشجاع  أنتقد الظالم، وأرينا الحرية  التي لديك، حرية الكلمة محتكرة  على الطعن في المظلوم! والسكوت  عن الظالم! غض النظر عن الظالم!

 

{وَلَمَنِ  انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ  فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم  مِّن سَبِيلٍ} الشورى: 41، لا يوجد أي طريق  لإدانتهم، لا يوجد أي طريق  أي مبرر لإدانة أولئك؛ شباب  يخرجون مظاهرات يطالبون بحريتهم  حقهم أو ليس حقهم؟

 

حقهم، يطالبون بكرامتهم حقهم،  يطالبون بالعدالة حقهم، يطالبون  بدماء الشهداء حقهم، يطالبون  بإطلاق المعتقلين حقهم، يطالبوا  بمالٍ لهم حق فيه حقهم، يطالبون  بالعيش الكريم حقهم، إذا  لم يطالبون بهذا ما هي قيمة  الإنسان؟

 

قيمة الإنسان أن يطالب بمثل  تلك الحقوق، ولا يسمح للباغي  والطاغي أن يصادرها منه {إِنَّمَا  السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ  يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ  فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}  الشورى: 42، يوجد عندنا ظلم،  ويوجد عندنا بغي؛ ممكن واحد  يتعارك مع أحد يظلمه وما  شابه، لكن البغي أسوأ، الشيء  ليس له يأخذه، يعني يصادر.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

218

* آية الله النمر: البغي:  هو مصادرة حق الآخرين والاستفراد  به، يعني هذا المقام لفلان  أنا آتي أصادره؛ تارة هذا  المال لفلان أنا آتي أنهبه  هذا اسمه بغي، آخذ حق الآخرين  سواء مادي أو معنوي؛ هذا  الإنسان، الخليفة بعد الرسول  أمير المؤمنين، حينما يغتصب  هذا يسمى بغي؛ هذا كرسي الحكم  المؤهل له فلان آدمي مؤمن  صادق إنساني من الناس، حينما  يأخذ هذا الكرسي ويجلس عليه  مكان ذاك الصالح هذا اسمه بغي.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

219

* آية الله النمر: الملامة على أولئك: على الظالم،  وعلى الباغي؛ إذن يجب أن  نوجه سهام الملامة على الظالم  والباغي، كما يحرم أن نوجه  الملامة على المظلوم، يجب  أن نوجه سهام الملامة على  الباغي، بقدر ما نتمكن ما  نستطيع بالقول والفعل، وإن  لم نتمكن من الفعل فلا أقل  من القول، ولا أحد يعجز من  القول.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

220

* آية الله النمر: الإنسان لا يمكنه أن يجاهر،  وإن كان حق الإنسان أن يجهر  بالمظلومية؛ ماذا قال! "نصيحة  بالسر!" لا يوجد نصيحة بالسر،  النصيحة بالسر حينما تكون  في قصية شخصية؛ يعني هذا  إنسان عنده عيب شخصي لا يتعدى  على الآخرين، هذه النصيحة  تكون بالسر؛ أما بالعلن فمشين،  يعني إنسان عند سلوك خاطئ  بينه وبين نفسه، لا يوجد  تعدي على الآخرين تأتي تنصحه،  هنا تأتي تنصحه بالسر، ليس  أمام الملأ؛ أما حينما يكون  تعدي مطلوب على الملأ، والقرآن  ما شاء الله آيات فيه التي  الذم هذه التصرفات، والآية  القرآنية صريحة {لاَّ  يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ  بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ  إِلاَّ مَن ظُلِمَ}  النساء: 148، أتدرون ماذا  يعني الجهر بالسوء؟

 

يعني تقول: هذا الحاكم بقرة  ضاحكة، هذا الظالم جيفة؛  هذا الجهر بالسوء، هذا الجهر  بالسوء الله لا يحبه.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

221

* آية الله النمر: إذا كان ظالم مع عدم المحبة  ترتفع، أما تقول أنت مظلوم؛  وأما تجاهر وتقول: أنا أريد  حريتي، هذا ليس جهر بالسوء؛  شخص يقول يا جماعة نريد الكرامة،  هل هذا جهر بالسوء! يا جماعة  أرفعوا الظلم عنا، أطلقوا  سراح المعتقلين؛ هذا ليس  جهر بالسوء.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

222

* آية الله النمر: الذي لا يحبه الله قلت مثل  كلامات تقول: وزغ ابن وزغ،  ذبابة ابن ذبابة؛ هذا الجهر  بالسوء، الله هذه الأمور  الله لا يحبه؛ ولكن مع ذلك  يوجد استثناء، وهو إذا أحد  مظلوم يقول: إذا حاكم ظالم  أوسمه بكلمات نابية لأن لا  يوجد كراهة، لأنه ظالم.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

223

* آية الله النمر: {لاَّ  يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ  بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ  إِلاَّ مَن ظُلِمَ}  النساء: 148، فبالتالي المظلوم  ليحط في الظالم، ويشبعه كلمات؛  ذاك أشبعنا ضرب ألا نشبعه  كلمات، على تعبير المثل:  "أشبعونا ضرب وأشبعناهم سبيبه"  أكثر من هذا! حتى على هذا  يلومونا! "طاخ وطيخ" ورصاص  يطلق ويقتل: في البحرين،  وفي سوريا، وفي القطيف عندنا؛  ومساجين على طول البلد وعرضها  في الجزيرة من دون استثناء،  في اليمن، وفي كل مكان في  هذه الجزيرة.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

224

* آية الله النمر: {لاَّ  يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ  بِالسُّوَءِ}  النساء: 148، ذاك الإنسان  الطبيعي العادي بالنسبة إذا  كان سوءاً، أما المطالبة  بالحقوق الله يحبها، الله  يحب أن تطالب بحقك، بل يجب  عليك أن تصدع {فَاصْدَعْ  بِمَا تُؤْمَرُ} الحجر: 94، حطموا الأصنام:  أصنام بشرية، أصنام حجرية،  أصنام طاغوتية؛ نجهر بها.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

225

* آية الله النمر: كذا مرة يقولون ما هي مطالبكم!  أتضحكون على الناس! نعم مائة  سنة والمجتمع يقدم مطالب،  وكل يوم مطالب! وما هي مطالبكم!  ويجرجرون الناس ما هي مطالبكم!

 

مطالبنا واحد: خروج درع  الجزيرة من البحرين حققوه  لنرى، لا يسألونا عن مطالبنا  إذا لم يخرج درع الجزيرة  من البحرين، مطالبنا وهذه  بعضها وهذه الأولويات، وإلا  مطلبنا:

 

ثانياً:  الكرامة، العدالة، الحرية:  يعني حق التظاهر حق.

 

ثالثاً:  مطلبنا الرئيسي: أن نتظاهر  ونعلن عما نطلب هذا مطلب؛  أحد يتظاهر وليس لأحد حق  أن يصادر مطالب الناس، أحد  يطالب بوظيفة يخرج يرفع راية  ويقول أنا أطالب بوظيفة،  أحد عنده معتقل أنا أخرج  لأدافع أخي معتقل ظلماً وجوراً،  واحد يطالب يقول: أنا أهنت  أطالب بكرامتي، وهكذا؛ يخرجون  بمظاهرات ويطالبون بحقهم  الناس.

 

رابعاً:  مطالبنا أن يطلق سراح المعتقلين  من دون استثناء سنة وشيعة،  وبالخصوص علماءنا: وعلى رأسهم  الشيخ توفيق العامر، إلى  متى الحكومة لا تؤوب إلى  رشدها، يعني لابد الأحساء  تأخذها الحمية وتنتفض بعدها  يلومون يذمون في الناس، وإلى  متى معتقلين باقين في السجون!  الناس لن تهدأ عن الشارع  حتى يطلق سراح كل المعتقلين،  بما فيهم المنسيين، المذكورين  حالياً؛ وتحقيق جميع المطالب.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

226

* آية الله النمر: الزمن تغير، اليوم غير أمس،  العالم تغير؛ اليوم الناس  تشعر بكرامتها المغيبة، ومَنْ  يشعر بكرامته لا يهدأ، لا  يستكين، لا يركع، لا ينثني.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

227

* آية الله النمر: نعم معدوم الكرامة  ذاك الذي يُستعبد، أما الذي  يستشعر الكرامة لا يمكن لقوة  من القوى أن توقفه عن مطالبه  وحركته وحراكه.

 

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

228

 * آية الله النمر: بحمد الله عندنا شباب وجيل  يزداد يوماً بعد يوم يستشعر  كرامته، ويطالب بحقوقه، وعنده  استعداد يقدم الغالي والنفيس:  مِنْ أجل الكرامة، والحرية، والعدالة،  واستجابة لتلبية المطالب  والحقوق؛ الدولة تعتدي والشعب  معتدى عليه، أليست الحكومة  قطاع طرق!

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

229

 *  آية الله النمر: أنت في الطريق لا ترى إلا اختطفوك، واعتقلوك!  أحد يقدم شكوى رسمية ألا  يقولون الأبواب مفتوحة يعتدى  عليه! يذهب للأبواب المفتوحة  والقنوات الرسمية يقدم شكوى،  يعتقل! يستعدى، ويستدعى،  ويستدعى؛ وفي نقطة تفتيش  يعتقل اعتقالاً شنيعاً! أي  أبواب مفتوحة، وأي مطالب  وأي حوار

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

230

* آية الله النمر: أهلاً بالحوار؛ الذي يريد  يحاور يأتي لنا، لن نذهب  لأحد، وعلى أي أساس نحن نذهب  للملك أو للأمير؛ مَنْ هو  الملك ومَنْ هو الأمير؟ بشر  مثله مثلنا، يريد  يتحاور أهلاً وسهلاً يأتي  يتحاور معنا.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

231

* آية الله النمر: «العلماء  حكام على الملوك»  مهما بلغ الأمير والحاكم  من قوة، نحن نملك قوة بالله؛  يريد يتحاور معنا أهلاً وسهلاً،  أبوابنا مفتوحة ونفوسنا،  ونحن أهل الكلمة وأهل الحوار،  وهم أهل الكبت والرصاص.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

232

* آية الله النمر: نحن ليلاً ونهاراً نتكلم،  مَنْ يرفع السلاح، مَنْ يرهب،  مَنْ يعنف، مَنْ ينشر الفوضى!  هم: بنقاط تفتيش، وبأسلحتهم،  مَنْ يزعج الناس، لا ينامون  في الليل من إطلاق الرصاص،  ولا يؤمنون في خروجهم للشارع!  لا خرجه في الشارع يأمن!  ولا في بيته يأمن! لا عرضه  يأمن! أناس في بيوتهم يأتون  يهجمون عليهم؟

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

233

* آية الله النمر: نحن عندنا أحكام شرعية، صحيح  نحن نؤمن بالسلام والأمن  وعدم العنف؛ لكن الشريعة  أيضاً تعطي الحق، يعني هذا  الإنسان الذي يُحسن لو قام  بالعدل فهو حقه ولا يجوز  لأحد أن ينتقده، نعم إذا  كان الإحسان فيه صلاح، إذا  كان الغض فيه صلاح يغض، أما  إذا لم يغض فهذا حقه، ونحن  مع ذلك.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

234

* آية الله النمر: لا نريد ننجر للغة الحكومة  وإن كان من حق الناس، لأن  عندنا روايات وعندنا أحكام  شرعية: الذي يشهر السلاح،  والذي يهتك البيوت؛ هتك البيوت  هذه من محاربة الله ورسوله،  وعندنا روايات هذا اللص والتلصص،  هذا غير السارق.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

235

* آية الله النمر: السارق الذي يسرقك في الطريق،  أما مَنْ يهجم على بيت فهو  من اللصوص؛ واللص له أحكامه  الرادعة، يهدر دمه: في الحديث  «مَنْ  دخل دار غيره فقد أُهدر دمه»  تدخل دار غيرك وتتهجم عليه  على ماذا؟

 

دمه هدر، نحن مع ذلك نقول  للناس أضبطوا أعصابكم، ولكن  حقه: هذا عرضه ونفسه وماله.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

236

* آية الله النمر: الذي يهجم على بيت لا يجوز  لأحد: لا دولة، ولا غير دولة؛  لكن مع ذلك نحن نقول للناس  كونوا عقلاء، لكن حق الإنسان:

 

- يقول أبي عبد الله سلام  الله عليه «إذا  قدرت على اللص فابدره فإنا  شريكك في دمه»  اللص الذي يتلصص على البيوت،  ويهتك العرض، ويقتل النفس؛  هذا يقول أقتله أنا شريكك  في الدم، الإمام يقول أنا  شريك لأن فيه أجر وثواب.

 

- «مَنْ  شهر سيفاً فدمه هدر».

 

- سائلاً يسأل الإمام أبي  جعفر عليه السلام: «اللص  يدخل في بيتي يريد نفسي ومالي»  قال الإمام عليه السلام «أقتل  فأشهد الله ومن سمع أن دمه  في عنقي» لا أحد  يأتي يعتدي وهل هي فوضى!  «من  بدأ فاعتدى فاعتدي عليه فلا  قود له» لا قوة  له؛ فدمه هدر.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

237

* آية الله النمر: هؤلاء قوات مستوردة يأتون  للبحرين يهجمون على البيوت  هذه ماذا؟! حق الإنسان أن  يدافع عن عرضه، بل يجب أن  يدافع عن عرضه ونفسه ولا  يجوز الاستسلام.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

238

* آية الله النمر: الحكومات هي التي تمارس العنف،  وهي التي تمارس العدوان،  وهي التي تهتك العرض، وهي  التي تهتك البيوت؛ البيوت  لها حرمة يهتكونها! ماذا  بقى؟

 

حرمة النفس وهتكت بالقتل!  حرمة العرض وهتكت! حرمة الدين  هتكت: هدموا المساجد في البحرين!  حرمة المال ونهبت وسلبت!  وحتى العقول قاموا يهدروها  بهذه الفضائيات والأكاذيب،  وإلا الإنسان فعقله بيده  لا أحد يقدر أن يسلبه منه،  وإلا العقول حتى في العقول  يوجد هتك؛ هذه الأمور الخمسة  الرئيسية كلها مهتوكة!

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

239

* آية الله النمر: للإنسان حق أن يدافع: عن  عرضه، وماله، وشرفه، ونفسه  «مَنْ  قتل دون ماله فهو شهيد»  وهكذا «دون  نفسه» وهكذا «دون  جاره» وهكذا «في  سبيل الله» شهداء،  يجوز للإنسان أن يدافع عن  نفسه بل يجب.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

240

* آية الله النمر: الدولة والحكومة لا تجر الناس،  وأنا أوصي الشباب؛ طبعاً  هم عندهم تصرفات يريدون يجرون  الناس إلى عنف وردود أفعال،  وإن كان بعضها مشروع؛ ولكن  حتى لا تختلط الأمور، ولا  يكون مبرر للسلطة في مثل  منطقتنا، يحتاج الشباب يكون  عندهم وعي كبير، ولا يسمحون  للحكومة أن تجرهم؛ نعم يدافعون  عن بيوتهم وعرضهم لا يسكتون،  ولكن لا يجرونهم إلى السلاح،  ولا يجروهم لمواجهة القتل  بالقتل.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

241

* آية الله النمر: نحن نقتل شهداء، ولا نقتل  إنسان وإن كان حق لنا أن  نقتل القاتل؛ لكن حتى لا  يعبث، لأنه ستكون هناك أضرار،  في مثل هذا الظرف أكثر؛ ولكن  في مثل البحرين ممكن لهم،  جماعة مرتزقة لا أدري من  أين آتين بهم: لا يعرف يتكلم،  لا يعرف دين، لا يعرف إنسانية،  لا يفهم شيئاً من حياته،  من إنسانيته، لا يفهم شيئاً!  يأتي يقتل ويذبح وما شابه!  العنف الذي يستخدم هناك يحتاج  إلى رد يردعهم، وإذا الدولة  هنا تمارس ما يمارس في البحرين  سيكون لنا حق أن نرد بكل  قوة.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

242

* آية الله النمر: الأمور بهذا المقدار نقدر  نتحملها ونختار الجانب الآخر،  لكي نحافظ على سلامة مجتمعنا  ووحدة مجتمعنا أكمل؛ أيضاً  سنة وشيعة لكي لا تستغل الأمور،  وإلا كحق حق للإنسان، مَنْ  يعتدى عليه يحق أن يعتدي  {فَمَنِ  اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ  عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى  عَلَيْكُمْ} البقرة: 194، أو {وَجَزَاء  سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا}  الشورى: 40، ليس معناه أحد  ضرب أخوك تضرب أخيه! لا،  لا تكن مماثلة.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

243

* آية الله النمر: المماثلة هنا يعني الجريمة  لها عقاب بمستواها، هذه المماثلة؛  فالقاتل يقتل، ولكن مثل الزاني  يزنى به! لا، شخص أرتكب جريمة  شنيعة أخلاقية، ترتكب فيه؟  لا.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

244

* آية الله النمر: ذلك الفعل محرم ليس مباح  مطلقاً، لكن القتل بالحق  يباح، القتال أن يقتل، قتل  القاتل مباح؛ القتل حرمة،  لا يجوز يُقتل إنساناً؛ لأن  المؤمن يقتل مؤمناً جزاه  جهنم خالد فيها، ليس مجاناً!

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

245

* آية الله النمر: نحن نحتاط في دمائنا وحتى  على الآخرين، حتى لا يقتل  إنسان أحداً مظلوماً؛ لأن  الذي يقتل إنسان مؤمن، والمؤمن  يعني المسلم بصورة عامة متعمد  فجزاه النار خالداً فيها.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

246

* آية الله النمر: أنا أوصي شبابنا لا ينجرون  ولا يسمحوا لأحد يتسلل داخلاً،  وبعض الأوقات دولة هي تمارس  وتلقيها على الشباب لكي يبثوا:  "فلان مرتبط بالسلطة وأطلقوا  عليه النار، فلان مرتبط بالسلطة  وعمل له كذا وضربوه، فلان  كذا وهجموا عليه!" هذه الشباب  لا تظهر منهم لأنهم مؤمنين.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

247

* آية الله النمر: أذكر وأؤكد هذه ممارسات الطغاة  يمارسوها، لكي يشقوا المجتمع،  ويضربوا بعضه البعض: نحن  لا نعتدي على أحد، تكفينا  الكلمة والإرادة والصمود  والاستعداد للتضحية والصبر  ومواصلة الطريق، فالدولة  ما تريد أن تعمل؟

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

248

* آية الله النمر: هذه عندنا إرادة قوية صلبة،  لا تقدر الدولة تقاومها،  يقتلون ليقتلوا "يقتلون فلان  ليخيفوا الباقي" لا، إذا  قتلوا ستتولد -إرادة- أكثر؛  والدين ليس معلقاً على أحد،  لا على فلان عالم، ولا على  فلان وجيه؛ الدين لم يعلقه  الله على رسوله وهو أعظم  الكائنات، لم يعلق دين الله  على أحد.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

249

* آية الله النمر: الدولة لتقتل مَنْ تقتل،  تريد تعتقل مَنْ تعتقل؛ الدين  سيزداد، إرادتنا ستزداد،  صمودنا سيزداد، وهكذا المجتمع.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

250

* آية الله النمر: كلما أزداد اعتقال الشيخ  توفيق العامر في السجن أيام  تزداد، كلما ازددنا إرادة  وصموداً وتحدياً سراحه وبقية  المعتقلين، وهكذا كلما ازدادت  سنين المعتقلين المنسيين  ستزداد إرادتنا لتحريرهم،  ولو بدمائنا ندافع عن المظلوم.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

251

* آية الله النمر: سلاح القتل والاعتقال والترهيب  ولى، ولا يمكن أن يؤثر على  أهل الكرامة، مَنْ يستشعر  الكرامة يستهين القتل، أهون  من شربة الماء، أهلاً بالشهادة،  مرحبا بالشهادة.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

252

* آية الله النمر: نحن نحب ونعشق الشهادة بل  بشغف ونتوله بها، كل الجراحات  في سبيل الله تهون؛ بل هي  هذه الجراحات ضماد، تضمد  جراحاتنا في يوم القيامة،  ترفع درجاتنا في يوم القيامة،  فأهلاً بالشهادة، أهلاً بالاعتقال،  أهلاً بالتعذيب، ما الذي  يتمكنون يفعلوه فليفعلوه؛  لا يمكن بعد اليوم أن يخيفونا  باعتقال، أو بقتل، أو بتعذيب،  أو ما شابه؛ لأن هذه الأمور  نحن حاضرون لها، مستعدون  لها في أي لحظة، نحن حاضرون.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

253

* آية الله النمر: انتهى عصر التهديد، لغة العصا  انتهت، كل عصا تمس أجسادنا  تُكسر أمام إرادتنا وتضحيتنا  وكرامتنا، لا قيمة للعصا  أمام تلك الإرادة؛ العصا  تخيف الجبناء والسفهاء، تخيف  من يتبع الشيطان.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

254

* آية الله النمر: نحن بعين الله، وكل ما يصيبنا  بعين الله، ولن يصيبنا إلا  ما كتبه الله لنا، وهذا يكفينا؛  لا يوجد شيء خارج عن عين  الله، وما يصيبنا فيه خير  لقيمنا ولنا في الدنيا والآخرة  «جاهدوا  تورثوا أبناءكم عزاً»  ستجاهد لكي أولادنا يستنشقون  الكرامة والعدالة والحرية.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

255

* آية الله النمر: الكرامة والعدالة والحرية  التي حرمنا منها لابد أن  يستنشقها أبناءنا، ونضحي  مِنْ أجلهم، مِنْ أجل كرامتنا  وحريتنا وعدالتهم.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

256

* آية الله النمر: نسأل الله أن يرزقنا منازل  الشهداء، وعيش السعداء، ومرافقة  الأنبياء؛ أسالك اللهم باسمك  الوافي بسم الله الرحمن الرحيم،  أن تصلي على محمد وآل محمد،  وأن تجعل اسمي في هذا اليوم  الشريف في السعداء، وروحي  مع الشهداء، وحسناتي في عليين،  وإساءتي مغفورة يا رب العالمين؛  وأجعل ما يقربني إليك من  طاعتك خالصاً لك بنية صادقة،  وعزم إرادة في غير فخر وكبر  يا كريم.

(451/أ)

1- تكريس نعم الله للدفاع  عن قيمه.

2- حكمتنا قبال تصرف المعتدين  على أنفسنا وأعراضنا

 

257

* آية الله النمر: الكرامة تعني عدم الذل، عدم  الهوان، عدم العذاب وما شابه  من مفردات سلبية تتشابه تلك  الكلمات في الدنيا أو في  الآخرة: الهوان في الدنيا  مذلة، العذاب في الدنيا مذلة؛  والمذلة التي لا مذلة بعدها  هي مذلة الآخرة بعذاب النار،  وفي الأمر الثاني: دخول الجنة  وهي تعبيرٌ عن الرحمة، عن  العطاء، عن الخيرات؛ فالراحة  والنعمة وما شابه من عطاء،  من فضائل هي كرامة من الله.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

258

* آية الله النمر: الخُلق الحسن كرامة من الله،  الجنة كرامة من الله، رغد  العيش كرامة من الله، الجنان  ورضوان الله كرامة من الله  في الآخرة، ومحبة العباد  كرامة من الله في الدنيا؛  فإذاً للكرامة بُعيدين: بعدٌ  سلبي، وبعدٌ إيجابي.

 

البُعد الإيجابي:  هو في الأخذ، في العطاء من  الخيرات، مما يسعد الإنسان،  مما يطيب حياته، مما يُهنئ  ويُسعد حياته في الدنيا وفي  الآخرة.

 

والبُعد الآخر بُعد سلبي:  وهو انتفاء الشقاء، انتفاء  العذاب، انتفاء الإهانة،  انتفاء الذل، انتفاء العقوبة  هذه كرامة من الله.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

259

* آية الله النمر: لابد على الإنسان بل يجب  أن يُحافظ على كرامته، والطريق  للكرامة هو التقوى {إِنَّ  أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ  أَتْقَاكُمْ} الحجرات: 13، بالتقوى بقدر  ما يتقي الإنسان ربه في دنياه  يكون كريماً في الدنيا وكريماً  في الآخرة، كرامة الدنيا  هي التي تُحدد كرامة الإنسان  في الآخرة.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

260

* آية الله النمر: بقدر ما يتطلع من كرامة في  هذه الدنيا، وبقدر ما يُصيب  في هذه الدنيا من كرامة،  بقدرها يكون كريماً عند الله،  بقدرها بنسبتها يكون كريماً  عند الله.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

261

* آية الله النمر: بقدر ما يتخلى عن كرامته،  وبقدر ما قَبِل الذل والعبودية،  وبقدر ما يتبع الشهوات الذي  يُذله، وبقدر ما يخضع للطاغوت  الذي يُذله يكون مهاناً في  الآخرة.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

262

* آية الله النمر: الكرامة هي الهدف، وطريقها  التقوى «لاَ  كَرَمَ كَالتَّقْوَى»  فتزودوا بالتقوى يرحمكم الله،  اتقوا الله تكرموا في الدنيا  وفي الآخرة، والكريم حق الكريم  هو الذي يُكرم وجهه عن النار؛  الكريم مَنْ أَكرم عن ذل  النار وجهه: {وَلاَ  تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ  ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ  النَّارُ} هود: 113، هذا أبسط الأمور  مس النار، فمَنْ يُكرم وجهه  عن ذل النار، عن مس النار  يكون كريماً؛ وإكرام الوجه  عن مس النار بعدم الركون  إلى الظالم

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

263

* آية الله النمر: الكريم مَنْ أُكرم عن ذل  النار وجهه لأن للكريم للصفات،  دعونا نتحدث عن شخصية الكريم  لكي نعرف أن هذا الكرام يستحق  الجنة ويُكرم عن مس النار:

 

1- «إن  الكريم يبتهج بفضله، واللئيم  يفتخر بملكه»  الكريم ينظر إلى الفضائل،  ينظر إلى عطاءه، ينظر إلى  تضحياته.

 

2- «الْكَرِيمُ  يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ،  وَاللَّئِيمُ يَقْسُو إِذَا  أُلْطِفَ» لاحظوا  خصلة الكريم، أنت حينما بالكلمة  الطيبة تستعطفه يلين لك،  لأن قلبه ليس قاسياً؛ قسوة  القلب من صفات اللؤماء، ولكنه  لين القلب بعلاقته بربه.

 

3- «الكَرِيمُ  يَجْفُو إذا عُنِّفَ، ويَلِينُ  إِذَا اسْتُعْطِفَ»  إذا بالقوة الكريم يأبى أن  تأخذه بقوتك، بترهيبك؛ فالإنسان  الكريم يجفو، يقاطعك، يتعالى  عليك حينما تُعنفه؛ لأنه  لا يقبل الذل، لا يقبل الهوان.

 

4- «اللئيم  إذا أحتاج إليك أجفاك»  لاحظوا اللئيم يحتاج إليك  مع ذلك يجفوك، يغض عنك يُهينك؛  لاحظوا الحاكم الطاغي يحتاج  إلى بعض الشخصيات اللئيمة  لكي تُعينه على المجتمع،  ولكن يتعامل معهم بجفاء؛  فإذاً «اللئيم  إذا أحتاج إليك أجفاك، وإذا  احتجت إليه عناك»  يجعلك في شدة، في ضيق، في  عبودية.

 

5- «الكريم  يعفو مع القدرة، ويعدل في  الإمرة» الكريم  حينما يكون قادراً -عفا-،  لأن العفو عند المقدرة؛ غير  القادر حينما يعفو لا يسمى  عفواً لأنه غير قادر عاجز،  عنده قدرة على إنزال العقوبة،  لكنه يعفو هذه طبائع الكرام:  الأب، الحاكم، المعلم، الرئيس،  ومَنْ يملك قدرةً؛ إذا كان  كريماً من طبعه العفو «الكريم  يعفو مع القدرة، ويعدل في  الإمرة» يحكم  يكون عادلاً «ويكف  إساءته، ويبذل إحسانه»  لذلك العيشة مع الكريم لا  تُقارن بالعيشة مع اللئيم.

 

6- «لزوم  الكريم على الهوان خير من  صحبة اللئيم على الإحسان»  تلزم الكريم وتقاسي الويلات  أحسن مِنْ تلزم اللئيم ويعطيك  كم درهماً، كم ريالاً يُحسن  إليك؛ لأن الكريم إذا ملك  يُبان عفوه، تُبان فضائله؛  لاحظوا طبائع الكريم.

 

7- «دَولَةُ  الكَريمِ تَظْهَرُ مَناقِبُهُ»  الكريم لا يُعرف عند الناس،  لا يعرفوه، لا يوزع أموالاً؛  إنما هو كريم في أخلاقه،  كريم في قيمه؛ لذلك حينما  يملك ويحكم تلاحظ مناقبه  يتعالى على المال، يتعالى  على العقوبة، يتعالى على  الذمائم، يتعالى على المُلك،  يُجيّر كل الملك وكل الحكم  لمصلحة العباد.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

264

* آية الله النمر: تُبان المناقب: الصلاح، والصدق،  والمحبة، والإيثار، والعطاء،  والعدل، وإكرام الناس، والحرية  وما إلى ذلك «دَولَةُ  الكَريمِ تَظْهَرُ مَناقِبُهُ،  دَولَةُ اللَّئيمِ تَكشِفُ  مَساوِيَهُ وَمَعايِبَهُ»  اللئيم حينما يحكم ترى المساوئ:  الظلم، العدوان، السلب، النهب،  الاحتكار، إذلال العباد،  سرقة المال، احتكار الأراضي،  تهديد الناس في معيشتهم وما  شابه.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

265

* آية الله النمر: الكريم حينما يُعاقب لن يُعاقب  إلا بالعدل، واللئيم حينما  يعفو لا يعفو عن حقه وإنما  يعفو للإذلال: مكرمة رئاسية،  ملكية، أميرية عفو، أهو حقه  لكي يعفو؟ هو الظالم.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

266

* آية الله النمر: في الحديث «عُقُوبَةُ  الْكِرامِ أَحْسَنُ مِنْ  عَفْوِ اللِّئامِ»  الحاكم العادل حينما تتجاوز  حدودك يُعاقبك، ينزل عليك  العقوبة عدلاً، هذه العقوبة  أحسن من عفو اللئيم؛ لأن  اللئيم لا يعفو عن حقه إنما  يُذلك.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

267

* آية الله النمر: «مَنْعُ  الكَريمِ أحْسَنُ مِنْ إعْطاءِ  اللَّئيمِ» الكريم  لا يعطيك حق الآخرين؛ لذلك  حينما يمنعك ولا يعطيك مالَ  العباد.

 

الجماعة جاؤوا للإمام علي  (عليه السلام): طلحة والزبير،  أرادوا -منصباً-، لكن منعهم؛  لكن الحاكم الظالم يعطي فأيهما  أفضل؟

 

الظالم الذي يسلب العباد  ويُعطي بعض الحمقى لكي يكسب  ودهم، ويشتري دينهم؛ لو منع  العادل حتى يُساوي ويعدل  بين العباد «مَنْعُ  الكَريمِ أحْسَنُ مِنْ إعْطاءِ  اللَّئيمِ».

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

268

* آية الله النمر: يقول الإمام سلام الله عليه  ولاحظوا طبائع اللئام كيف  يُفسدون الديار: في الملاحم،  صراعات، حروب، نزاعات، مواجهة  بين الظالم وشعبه وما شابه  «وَتَفِيضُ  اللِّئَامُ فَيْضاً»  أليس الإمام الحسين سلام  الله عليه يقول؛ لاحظوا الكلمة  يُلخص كيف اللئام وكيف في  قِبالها الكرام: «فَإِذَا  مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ  الدَّيَّانُونَ»  بلاء، صراع هنا يقل.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

269

* آية الله النمر: يقول الإمام علي سلام الله  عليه: في الملاحم «وَتَفِيضُ اللِّئَامُ فَيْضاً، وَتَغِيضُ الْكِرَامُ غَيْضاً» قليل  «وَكَانَ  أَهْلُ ذلِكَ الزَّمَانِ  ذِئَاباً، وَسَلاَطَينُهُ  سِبَاعاً» هذا  حينما تكون الصراعات.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

270

* آية الله النمر: لابد أن نكون من الكرام وإن  كنا قلة، الإمام الحسين سلام  الله عليه يقول: موتت الكرام  ولا العيش تحت عبودية اللئام:  «ألَا  وإنّ الدَعِيَّ ابنَ الدَعِيِّ  قدْ رَكَزَ بينَ اثنَتَينِ:  بينَ السِّلَّةِ»  الموت «والذِّلَّةِ»  عيش الذل، وهيهات منا له  ذلك «وهيهاتَ  منّا الذِّلَّةُ، يأبَى اللهُ  لَنَا ذلكَ ورَسُولُهُ والمؤمِنونَ،  وحُجورٌ طَهُرتْ، وجدود طابَتْ،  وأُنُوفٌ حَمِيَّةٌ، ونُفُوسٌ  أبِيَّةٌ؛ مِنْ أنْ نؤْثِرَ  طاعَةَ اللِّئامِ»  طاعة اللئام: ذل «على  مصارِعِ الكِرَامِ»  الله سبحانه وتعالى يأبى،  بل «وحُجورٌ  طَهُرتْ، وجدود طابَتْ»  والمؤمنون يأبون ذلك للحسين،  ومَنْ يسير على نهج الحسين؛  لأن الكريم لا قيمة للدنيا  التي يكون ذليلاً فيها، ممكن  الكريم يحلم ويصبر ويغض؛  لكن الكريم يبقى شجاعاً لأنه  لا يقبل الذل.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

271

* آية الله النمر: في الحديث: «احذروا  سطوة الكريم إذا وضع»  إذا اللئيم يريد يُذل الكريم  فستكون للكريم سطوة، سيكون  له قدرة وبطش ومقارعة ومقاومة؛  على عكس اللئيم إذا أعطي  إذا رفع يزداد بطشاً وظلماً  على العباد! «وسورة  اللئيم إذا رفع»  لئيم يكون حاكماً يتعالى  على الناس، يكون له منصباً  أعوذ بالله!

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

272

 *  آية الله النمر: الكرامة هي الهدف في الدنيا  والآخرة، ومَنْ لم تُصلحه  الكرامة يُصلحه الذل؛ لذلك  فلنُصلح بالكرامة، يقول الإمام  علي سلام الله عليه: «مَنْ  لَمْ تُقوِّمْه الكَرامة  قَوّمَتْه الإهانة»،  «مَنْ  لم تُصلح الكرامة أصلحته  الإهانة»، حتى  تُهان لابد أن تمشي صحيحاً:  بالإهانة، بالعقوبة، بالترهيب،  بالاستعباد!

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

273

* آية الله النمر: كُن كريماً والإنسان الكريم  لابد أن يُمارس الكرم، يُمارس  العفو، يُمارس المحبة، يُمارس  العطاء، يُمارس العدل؛ وهذه  هي الكرامة، وهي لنفسه؛ يقول  الإمام علي سلام الله عليه:  «إن  مكرمةً صنعتها إلى أحدٍ من  الناس إنما أكرمت بها نفسك،  وزينت بها عرضك؛ فلا تطلب  من غيرك شكر ما صنعت إلى  نفسك».

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

274

* آية الله النمر: يقول -الإمام علي- سلام الله  عليه: «عَوِّدْ  نَفْسَكَ فِعْلَ الْمَكارِمِ،  وَتَحَمُّلِ أعْباءِ الْمَغارِمِ؛  تَشْرُفْ نفْسُكَ، وَتَعمُرْ  آخرَتُكَ، وَيَكْثُرْ حامِدُكَ»  تكون شريفاً؛ إذاً لابد أن  نُمارس الكرامة، نُعطي من  أنفسنا للآخرين، نُكرم الآخرين،  نُكرم الضعفاء.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

275

* مكانة المرأة في الإسلام:

 

* آية الله النمر: مِنْ أولئك الضعفاء المرأة،  وكما في الحديث عن رسول الله  في كتب العامة وهي رواية  ضعيفة ولكنها تُوافق الشرع  وتُوافق العقل «لا يُكرم المرأة إلا كريم، ولا  يُهينها إلا لئيم»  والحال لا يُكرم العباد إلا  الكريم «ولا  يُهينها إلا لئيم»  ومِنْ أولئك العباد ومن أولئك  الضعفاء: المرأة، فالكريم  مَنْ يكرمها، واللئيم مَنْ  يهينها.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

276

* آية الله النمر: الذي يريد ينال بركة شعبه  يكرمهم، تريد بركة الناس  تنال مِنْ الناس بركة خيراً  أكرمهم

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

277

* آية الله النمر: المجتمع بسبب الطاغي عُقد  الناس، جنون الناس، بهدلة  الناس، فقدان الناس لعقولهم،  عدم قدرتهم على التفكير؛  بسبب طغيان الطاغي، وإهانة  الطاغي؛ فالإكرام إكرام الإنسان  يجعله يركز، يجعله يستقر  نفسياً فيفكر صحيحاً.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

278

* آية الله النمر: مِنْ أخلاق الأنبياء إكرام  النساء، محبة النساء، ومَنْ  يحب إنساناً يكرمه؛ مِنْ  أخلاق الأنبياء عليهم السلام  حب النساء، وهكذا أخلاق المؤمنين،  ما يزداد الإنسان إيماناً  إلا أزداد حباً للنساء وإكراماً  لهم؛ عن الإمام الصادق عليه  السلام قال: «ما  أظن رجلاً يزداد في الإيمان  خيراً إلا أزداد حباً للنساء».

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

279

* آية الله النمر: يقول سلام الله عليه: كما  يروي عنه أبي العباس يقول:  «سمعت  الصادق عليه السلام: العبد  كلما أزداد للنساء حباً أزداد  في الإيمان فضلاً»  كلما تكرم المرأة يزداد فضلك  في الإيمان أيضاً «كل  مَنْ أشتد لنا حباً أشتد  للنساء حباً»  يحب أهل البيت يزداد إكرامك  للمرأة، يزداد حبك للمرأة.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

280

* آية الله النمر: يوجد أناس يستهترون بالنساء  ويسخرون على النساء، بعض  الأوقات والعياذ بالله لاحظوا  العقليات الحمقى، يقول: "المرأة  وأنت بكرامة" يعني المرأة  ليس لها كرامة! أنت لئيم!  لذلك يقول الأمير سلام الله  عليه: «الاستهتار  بالنساء شيمة النوكى» النوكى: يعني الحمقى،  الأحمق الذي لا عقل له، مرض  عضال لا علاج له؛ الحمقى  هي داء الداء، والداء الذي  لا علاج له «الحماقة  أعيت مَنْ يداويها».

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

281

* آية الله النمر: إهانة المرأة والاستهتار  بالمرأة هذه شيمة الحمقى،  لهذا يحتاج الإنسان يُكرم  المرأة بدءاً من البيت إلى  الخارج فما فوق «رحم  الله عبداً أحسن فيما بينه  وبين زوجته».

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

282

* آية الله النمر: الرجل الذي يخدم امرأته يُكرم  نفسه كما يُكرم امرأته، والمرأة  التي تخدم زوجها تُكرم نفسها  كما تُكرم زوجها «أيُّما  امرأة رفعت مِنْ بيت زوجها  شيئاً من موضع إلى موضع تريد  به صلاحاً» تريد  الصلاح: تنقل سجادة، تنقل  صحناً، أي شيء تريده تنقله  من مكان إلى مكان مِنْ أجل  إصلاح، مِنْ أجل النظافة،  مِنْ أجل الصحة، مِنْ أجل  تربية الولد، مِنْ أجل حفظ  الشيء، مِنْ أجل صلاح هذا  الشيء «إلا  نظر الله إليها»  يوم القيامة يوجد أناس لا  ينظر الله إليهم؛ هذا ينظر  الله، ومَنْ ينظر الله إليه  يرحمه «ومَنْ  نظر الله إليه لم يعذبه»  هذه الكرامة، كرامة المرأة  تخدم زوجها، الله يكرمها،  لم يعذبها: يعني أكرمها.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

283

* آية الله النمر: في الحديث عن النبي صلى الله  عليه وآله: «الجنة  تحت أقدام الأمهات»  الولد الذي يُكرم أمه، ويُقبل  قدم أمه هذا الجنة تحت قدمها؛  يعني تكون ذليلاً ليس متعززاً  على أمك، والأم امرأة تكرمها.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

284

* آية الله النمر: الإسلام أكرم المرأة أيما  إكراماً، حينما يجعل الجنة  تحت أقدامها، وحينما يجعل  ثلثي البر لها، والثلث للأب  للرجل «أَنَّ  لِلأُمِّ ثُلُثَيِ الْبِرِّ،  وَلِلْأَبِ الثُّلُثَ»  ويقول الرسول صلى الله عليه  وآله: «مَا  زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي  بِالنِّسَاءِ حَتَّى ظَنَنْتُ  أَنَّهُ سَيُحَرِّمُ طَلاقَهُنَّ»  طلاق يكون حراماً! إلى هذه  الدرجة، يوصي ويوصي دائماً؛  لاحظوا الدين كيف يُكرم المرأة  دائماً إيصاءً بالمرأة.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

285

* آية الله النمر: يقول الرسول صلى الله عليه  وآله: «اتقوا  الله في الضعيفين: اليتيم،  والمرأة؛ فإن خياركم لأهله»  وكما يقول الإمام الصادق  عليه السلام أيضاً: «اتقوا  الله في الضعيفين»  يعني اليتيم والنساء؛ ضعفاء،  الكريم هو مَنْ يُكرم الضعيف.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

286

* آية الله النمر: عن الإمام الصادق سلام الله  عليه قال: «أكثر  أهل الجنة مِنْ المستضعفين  النساء، علم الله عز وجل  ضعفهن فرحمهن»  لاحظوا إكرام المرأة في الدنيا  وفي الآخرة؛ هذه المرأة تُكرم  لكي نعرف مَنْ يُهين المرأة،  مَنْ يُذل المرأة، مَنْ يعتدي  على المرأة، بأي مقدار حقير،  بأي مقدار ذليل، بأي مقدار  وغد.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

287

* آية الله النمر: «نهى رسول الله صلى الله  عليه وآله عن القسوة مع النساء»  لا تكون قاسياً مع النساء  «ونهى صلى الله عليه وآله  وسلم عن استخدام القسوة مع  النساء، وجعل من حق الزوجة»  أتدرون ما هو حقوق الزوجة؟

 

من أحد حقوقها المغيبة: «عدم  ضربها، والصياح في وجهها»  تصيح في وجهها، ليس فقط لا  تضربها؛ وسنأتي للذي يضرب  المرأة ما هو عقابه؟

 

حينما يضرب زوجته كذا عقابه،  كيف الأجنبي يضرب امرأة أعوذ  بالله! نار جهنم!

 

في جواب الرسول صلى الله  عليه وآله على سؤال خولة  بنت الأسود حول حق المرأة  قال: «حقّكِ  عليه أن يُطعمك ممّا يأكل»  الذي يأكله يُعطيكِ منه،  لا يأكل على كيفه ويُعطيكِ  من الفتات!

 

«ويكسوك  ممّا يلبس، ولا يلطم»  يعني ولا يلطم لكِ وجهاً  «ولا  يصيح في وجهكِ»  الرجل يقول: هذه المرأة تصرخ  -عليه- وهو خمسين مليون مرة  يصرخ على المرأة، يأتي يشتكي  يقول هذه المرأة دائماً تصرخ  عليَّ! لا تتوقف أنا خلاص  سأطلقها؛ كل كلمة والثانية  قال أطلقها، تصرخ بوجهي!  ومَنْ يقول لك أنت أيجوز  لك تصرخ بوجهها؟

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

288

* آية الله النمر: حق المرأة أن لا تصيح في  وجهها؛ مَنْ هم خير الرجال؟  مَنْ هم الكرماء؟

 

الذي يُكرم المرأة.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

289

* آية الله النمر: قال رسول الله صلى الله عليه  وآله: «خير  الرجال من أمتي الذين لا  يتطاولون على أهليهم، ويحنون  عليهم، ولا يظلمونهم»  لا يتطاول على امرأته، يَحِّنْ،  لا يظلمها.

 

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

290

* جزاء ضارب المرأة والمعاقب  لها:

 

* آية الله النمر: والذي يضرب المرأة؟ أنا آتي  على الزوج -فقط بل- وطبقوها  على الظلمة: هؤلاء قوة الشغب  أساس البلاء، والشغب والظلم  والجور ومَنْ يأمرهم {احْشُرُوا  الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} الصافات: 22، نار جهنم هؤلاء.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

291

* آية الله النمر: يقول النبي صلى الله عليه  وآله: «إني  أتعجب ممن يضرب امرأته وهو  بالضرب أولى»  هؤلاء الشغب هم أولى بالضرب،  وإذا كان الزوج؛ الرسول يقول  الرجل وهذا الزوج هو أولى  مِنْ أن يُضرب، ليس يقوم  بأن يضرب امرأته؛ امرأة ضعيفة  بدل أن يحميها يضربها! أهذه  أمانة؟

 

خان الأمانة؛ حينما يمد يده  على زوجته فهو خائن لأمانته،  فهو الذي يستحق الضرب مهما  أخطأت، مِنْ حق المرأة: أن  يعفو عنها، أن يعفو عن ذنبها  كما في الروايات أيضاً؛ فإذا  لم يعفو خرج من حالة الإنسان  الكريم، فبالتالي هو أحق  بالضرب.

 

«لا  تضربوا نسائكم بالخشب فإن  فيه القصاص» أعوذ بالله! بعض الأوقات  عصي يُكسروها على النساء!

 

يقول النبي صلى الله عليه  وآله: «إني  أتعجب ممن يضرب امرأته وهو  بالضرب أولى منها، لا تضربوا  نسائكم بالخشب فإن فيه القصاص».

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

292

* آية الله النمر: قال رسول الله صلى الله عليه  وآله: «أيما  رجل ضرب امرأته فوق ثلاثٍ  أقامه الله يوم القيامة على  رؤوس الخلائق،  فيفضحه فضحيةً ينظر إليه  الأولون والآخرون»  نار جهنم فضيحة إهانة، حينما  يضربها يُهان أمام كل الخلائق  الأولون والآخرون.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

293

* آية الله النمر: يقول الرسول صلى الله عليه  وآله: «فأي  رجل لطم امرأته لطمةً، أمر  الله عز وجل مالك خازن النيران  فيلطمه على حر وجهه سبعين  لطمة» ما هي لطمة  الدنيا؟

 

لطمة الآخرة، لطمة واحدة  -بل- أقل من لطمة تسلبك كل  سعادة الدنيا؛ مستٌ من النار  تسلبك سعادة الدنيا، كيف  لطمة؟

 

سبعون لطمة والسبعون للكثرة؛  يعني ليس معلوماً كم، أكثر  عدد، ليس محدداً؛ لاحظوا  على قدر اللطمة، على قدر  إهانتك لهذه المرأة الضعيفة.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

294

* آية الله النمر: إذا كان شخص طاغياً ضرب امرأة،  هذا إذا الزوج هكذا! إذا  شخص طاغي أجنبي يضرب امرأة:  هذا جندي، هذا ضابط، هذا  شرطي، هذا مرتزق مستورد يضرب  امرأة، يمد يده على امرأة!  أين سبعون لطمة؟ أيقدر؟

 

دعه ينفعه الحاكم الظالم،  دعه تنفعه الدنانير والدراهم  «فيلطمه  على حر وجهه سبعين لطمة في  نار جهنم، وأي رجل منكم وضع  يده على شعر امرأة مسلمة»  يوضع على شعرة فقط، يتجاوز  حدوده ليس عنده عفة، ليس  عنده غيرة؛ لأن لو كان عفيفاً  لم يضع يده على امرأة، العفيف  لا يمكن أن يتعدى على امرأة  «وأي  رجل منكم وضع يده على شعر  امرأة مسلمة سُمِّرَ كفة  بمسامير في النار»  في نار جهنم، خلاص تبقى هذه  الكف.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

295

* آية الله النمر: نحن بحاجة إلى أن نُرفق بالمرأة،  نُكرم المرأة؛ يقول الرسول  صلى الله عليه وآله: «أقربكم  مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم  خُلقاً، وخيركم خيركم لأهله».

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

296

* آية الله النمر: يقول الرسول صلى الله عليه  وآله: «إن  مِنْ شر رجالكم ... الضارب  أهله وعبده» شر  الرجال مَنْ يضرب امرأته،  مَنْ يضرب امرأةً، لماذا؟

 

امرأة مكسورة، مسكينة، ضلع  مكسور مفتت، هذا المكسور،  هذا الضعف، ضعيف مكسور نحتاج  نعدله، نحتاج نجبره بخدمتها؛  حينما تخلع نعليها أنت تجبر  ضلعها المكسور، وفاطمة كُسر  ضلعها!

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

297

* آية الله النمر: التاريخ يُعيد نفسه في الاعتداء  على النساء، وعلى زينب وعلى  أهل بيت النبوة؛ قال النبي  صلى الله عليه وآله: «المرأة  ضلع مكسور فأجبروه»  مكسور: يُبين عن ضعف، زجاج  يتفتت أجبره، لا تزد كسره؛  ضعيف تزيده ضعفها بإذلالها،  أو تزيد بإكرامها لكي تقويها!

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

298

 *  آية الله النمر: المرأة كريمة في الإسلام،  يُكرمها الكريم ويُهينها  اللئيم، والطغاة هم أساس  إهانة المرأة.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

299

* آية الله النمر: لابد أن نُكرم حرائرنا، كزوجات  لنا، وكبنات لنا، وكبنات  لمجتمعنا، ونمنع تعدي أحداً  أن يعتدي على تلك الزوجات،  حتى في الحروب، مع الأعداء،  مع مَنْ يعاديك، مع مَنْ  تنتصر عليه أحفظ ستر وحرمة  المرأة، أحفظ كرامة المرأة،  حتى لو سبتك ولو شتمتك؛ لاحظوا  موقف الإسلام.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

300

* آية الله النمر: «ولا  تهيجوا امرأة إلا بإذني،  وإن شتمنّ أعراضكم»  أعظم من ذا أيضاً! يشتمون  الدين والأعراض؛ لأن نحن  عندنا كل النواميس هدفها:  الأول الدين، والعرض ثانياً،  والنفس ثالثاً.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

301

* آية الله النمر: العرض بعد الدين وقبل النفس،  شتموا عرضكم، شتموا العرض  لا تهيجها «ولا  تهيجوا امرأة إلا بإذني،  وإن شتمنْ أعراضكم، وتناولنّ  أمرائكم وصلحاءكم؛ فإنهنّ  ضعاف القوى» جسدها  ضعيف «والأنفس»  أقل شيء كلمة يكسرها، امرأة  نفسها أقل شيء زجاج، قوارير  أقل كلمة تجرحها.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

302

* آية الله النمر: الرجل ممكن يتحمل السب والشتيمة،  المرأة لا تتحمل «ضعاف  القوى والأنفس والعقول»  العقول ليس معناها: ليس عندها  عقل تُفكر فيه، لا؛ بل عاطفة  تنفعل، عندها انفعال دفاعاً  عن أولادها، عن زوجها، عن  أقاربها؛ بل عن الإنسان كإنسان.

 

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

303

* آية الله النمر: المرأة لا تقدر ترى إنساناً  مظلوماً، المرأة الطبيعية  عقلها ضعيف: يعني لا أتقدر  ترى مظلوماً، إنسان يُظلم  لا يتحملن؛ ولذلك هم أقرب  إلى السلم والمسالمة، على  عكس الرجال والعنتريات «لقد  كنا وإنا نؤمر بالكف عنهنّ  وإنّهنّ لمشركات»  مشركون يُكف عنهم «وإن  كان الرجل ليتناول المرأة  في الجاهلية بالهراوة أو  الحديد [والجريدة]»  هراوة عصاه، جريدة أرأيت  الجريدة للنخلة «فيُعيّر  بها عقبه من بعده»  إلى العقب بعده يُعيرونه  بهذه المرأة: اعتدى على امرأة،  تبقى عيارة ليس فقط له "هذا  ولد فلان الذي ضرب امرأة"  لأنه فاقداً للرجولة، ليس  رجلاً، ليس عنده شيمة، ليس  عنده غيرة، ليس عنده حمية،  ليس عنده ديناً، ليس عنده  إنسانية؛ لذلك يُعير به ووُلده،  يُعير به مَنْ يعتدي على  امرأة؛ مشركة في الشرك، والإسلام  جاء وأكرم المرأة إكراماً  مضاعفاً.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

304

* آية الله النمر: نحن بحاجة إلى أن نُكرم المرأة،  فلا يكرمها إلا كريماً، ولا  يهينها إلا لئيماً.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

305

* آية الله النمر: نسأل الله أن يجعلنا ممن  يكرم امرأته، وبناته، ونساء  المؤمنين، ونساء المجتمع،  بل كل النساء أجمع؛ ويجعلنا  مِمَّنْ يَملك غيرةً وحميةً،  يُدافع عن عرضه، وعن امرأته،  وعن نساء المؤمنين، وعن المرأة،  بشكلٍ عام؛ إنه سميع الدعاء.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

306

* آية الله النمر: عباد الله؛ اتقوا الله وكونوا  من أولئك المؤمنين، أو ممن  يكون معهم نواميس الحياة،  قوانين الشريعة؛ كلها شُرعت:  مِنْ أجل حِفظ قيم الدين،  ومِنْ أجل حِفظ عرضِ الحرائر  المؤمنات الصالحات، عرض الحرائر  العفيفات المُحصنات، ومِنْ  أجل حِفظ الأنفس من أن يُعتدى  عليها أو يُراق دمها؛ وبطبيعة  الحال مَنْ يكون مِنْ هؤلاء،  أو مع هؤلاء سيصيبه الضيم،  سينزل عليه الظلم، سيناله  الأذى؛ ولكن ثواب الله وأجر  الله أعظم وأشرف وأجمل مِنْ  كل ما يُصيب الإنسان دفاعاً  عن دينه وعرضه ونفسه.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

307

* آية الله النمر: يقول الله سبحانه وتعالى:  {مَا  كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ  وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ  أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ  اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ  بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ  ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ  ظَمَأٌ} أي شيء  يُصيب الإنسان حينما يُدافع:  عن دينه، عن عرضه، عن نفسه؛  حينما يُدافع الإنسان يكون  مع القيادة الشرعية، مع قيادة  السماء، مع الصادقين، مع  المجاهدين، لا ريب سيُصاب  بالأذى؛ لكن الله سبحانه  وتعالى كفيلٌ به {ذَلِكَ  بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ  ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ  مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ  وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً  يَغِيظُ الْكُفَّارَ}  التوبة: 120، مَنْ يتخذ الحُكام  أرباباً من دون الله هم كفار  بصريح القرآن، الأنبياء لو  أحد يتخذهم! لو الأنبياء  يقولون للناس اتخذونا أرباباً  من دون الله، معناه يدعونهم  إلى الكفر بعد الإيمان كما  في صريح القرآن.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

308

* آية الله النمر: {لاَ  يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ}  عطش، ماء؛ يُحرم من الماء  {نَصَبٌ}  تعب، إجهاد {مَخْمَصَةٌ}  جوع في سبيل الله {وَلاَ  يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ  الْكُفَّارَ}  تتحرك من منطقة لمنطقة، تُشارك  بتجمعات من مكان لمكان، تأخذ  بنفسك أي خطوة تخطوها؛ شخص  حينما يخطو خطوةً للمسجد  ما أعظم ثوابه، أما مَنْ  يخطو خطوات ليكون مع المجاهدين  ثوابه أضعاف، وأضعاف، وأضعاف  مَنْ يخطو للصلاة في المسجد،  أضعاف {وَلاَ  يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ  الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ  مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً}  التوبة: 120، تزعزع راحته  النفسية فقط، تُقلقه فقط،  فضلاً عن النيل الأكبر من  ذلك؛ أي شيء تنال منه: مِنْ  نفسه، مِنْ روحياته، مِنْ  معنوياته، تنال منه، تضعفه  عن الاعتداء على الآخرين  أبسط الأمور هذه؛ فضلاً عما  فوق.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

309

* آية الله النمر: {وَلاَ  يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ  نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم  بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ} التوبة: 120، هذا هو العمل  الصالح: {وَالْعَصْرِ  * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي  خُسْرٍ * إِلاَّ  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا  الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا  بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا  بِالصَّبْرِ}  العصر: 13، هذا هو العمل  الصالح: النيل من الأعداء،  الحركة ووطأ القدم لمواجهة  العدو، لإيقافه عن جرمه،  للدفاع عن العرض {إِلاَّ  كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ  صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ  يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}  التوبة: 120، مَنْ يُحسن،  الله لا يضيع أجره، يُوضع  بالزنزانة، يُستشهد، يُجرح،  يُشل، يُعاق، أيضيع أجره؟  لا، لا يضيع، محفوظ عالي.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

310

* آية الله النمر: فضل الله المجاهدين على القاعدين  درجات {وَلاَ  يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً  وَلاَ كَبِيرَةً}  مال بسيط دفاعاً عن العرض،  عن النفس، عن الدين، لدعم  المجاهدين {وَلاَ  يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً  وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ  وَادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ  لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ  مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} التوبة: 121، أحسن: الله  يُعطيك أحسن، ماذا تريد؟

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

311

* آية الله النمر: نحن بحاجة إلى أن نكون مع  المجاهدين، مع الحرائر في  البحرين، مع بناتنا وأمهاتنا  وأخواتنا في البحرين، مع  الزينبيات، مع الحرائر، مع  المجاهدات اللاتي سطرنا شخصية  زينب في عصرنا الحاضر.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

312

* آية الله النمر: لحرائر البحرين يقف الحرائر  في كل مكان إجلالاً وإكراماً  لهن، هذه الروح المعطاءة  المجاهدة التي تُعرّض نفسها  للبلاء، وهي الضعيفة، وهي  التي يجب أن تُكرم، وهي التي  سقط عنها الجهاد، وهي التي  يجب تُحفظ في البيوت؛ تخرج  دفاعاً عن دينها، عن عرضها،  كما خرجت زينب وحرائر بيت  النبوة مع الحسين دفاعاً  عن الدين.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

313

* آية الله النمر: حريٌ بنا أن نُدافع عن تلك  الحرائر، أوليس عندنا غيرة؛  مثلما هؤلاء الطغاة الذين  لا يملكون غيرةً! يقول الإمام  علي سلام الله عليه: «قَدْرُ  الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ  ... عِفَّتُهُ عَلَى قَدْرِ  غَيْرَتِهِ» العفيف  عنده غيرة، نغار أن يُعتدى  على أولئك النسوة، ويقول  سلام الله عليه: «مَا  زَنَى غَيُورٌ قَطُّ»  الغيور لا يعتدي على النساء،  مثل أولئك الشغب المرتزقة  المستوردون، مرتزق مستورد!

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

314

* آية الله النمر: الكرامة حقيقةً هي حفظ العرض:  يقول الإمام علي سلام الله  عليه: «الكَرَمُ  إيثارُ العِرضِ على المال»  إيثار العرض: يحفظ عرضه «الكَريمُ  مَنْ صانَ عِرضَهُ بِمالِهِ،  وَاللَّئيمُ مَنْ صانَ مالَهُ  بِعِرْضِهِ» الكريم  مَنْ يصون عرضه بماله.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

315

* آية الله النمر: إذا نُريد أن نكون كرماء،  الإنسان يُريد يكون كريماً،  يحظى بالكرامة الإلهية في  الدنيا والآخرة، يصون عرضه  يصون حرائر المؤمنين؛ الكريم  يأبى العار، لماذا؟

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

316

* آية الله النمر: الغيرة من الإيمان كما يقول  رسول الله عليه وآله: «الغيرة  من الإيمان، والبذاء من الجفاء»  الذي ليس عنده غيرة.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

317

* آية الله النمر: يقول الإمام علي سلام الله  عليه: «غْيْرَةُ  الرَّجُلِ إيمَانٌ»  الإنسان الذي عنده غِيرة:  حينما يرى امرأة يُعتدي عليها  يغار، يصير عنده حمية، يصير  عنده شجاعة يُدافع، ويُضحي  بنفسه؛ هذا العفيف، وهذا  هو المؤمن.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

318

* آية الله النمر: يقول النبي صلى الله عليه  وآله: «كان  إبراهيم أبي غيوراً»  نبي إبراهيم غيور، يقول الرسول:  «وأنا  أغير منه، وأرغم الله أنف  مَنْ لا يغار من المؤمنين»  الذي ليس عنده غيرة يُذل  «أرغم  الله أنف» تعبير  عن الإذلال، الذي ليس عنده  غيرة على عرضه يُذل، يعيش  الهوان تحت الظالم، تحت الطاغي.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

319

* آية الله النمر: الإمام علي سلام الله عليه  حينما أُعتدي على نساء الأنبار،  معاوية رسل أحد الطغاة وقال  له: مَنْ لقيت في الطريق  فأقتله «فأقتل  مَنْ لقيت ممن ليس على مثل  رأيك»  ليس على رأيك، ليس على الباطل  «وأخرب كل ما مررت به  من القرى، وانتهب الأموال  فإنه شبيهٌ بالقتل وهو أوجع  للقلب» أخذ نفسه  وذهب وأغار على الأنبار تنفيذاً  لمعاوية، ونهبوا.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

320

* آية الله النمر: «ما  تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلاَّ  بِالاسْتِرْجَاعِ وَالاِسْتِرْحَامِ،  ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ،  مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ  كَلْمٌ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ  دَمٌ» الإمام  علي يقول هؤلاء يدخلون يعتدون  على النسوة، ولا يُجرحوا!  اجرحه، واقتله، دمه مباح!

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

321

* آية الله النمر: مَنْ يعتدي على امرأةً حرة  يُباح دمه، مَنْ يعتدي على  الحرائر دمه مباح؛ إلا الحرائر،  ما أعلى مِنْ الدين إلا الحرائر.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

322

* آية الله النمر: الدين أولاً، العرض ثانياً  قبل النفس، النفس تهون مِنْ  أجل الدفاع عن الحرائر، عن  العرض؛ فمَنْ يعتدي على حرائرنا  يُباح دمه، لا نسمح لأحد  يتجرأ، لا نسمح إذا عندنا  غيرة وعندنا عفة.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

323

* آية الله النمر: نحن بحمد الله نملك العفة  والغيرة والحمية على الدين  والعرض، لذلك لن نسمح ولو  كان بها دمنا؛ بل حرائر البحرين  حمية الدفاع عنهم أهم وأولى  من الدفاع عن كل قيادات البحرين  من دون استثناء، كل الرموز  الذين في السجون: العلامة  المحفوظ، والمقداد، والشيخ  عيسى قاسم وما شابه، كل الرموز  يُضحون، ودمهم يُسفك مِنْ  أجل أولئك الحرائر؛ عرض أولئك  أهم مِنْ حياة أولئك، عرض  الحرائر أهم مِنْ حياة القيادات؛  لا يوجد شيئاً أهم من العرض  إلا الدين.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

324

* آية الله النمر: لا يمكن أن يُسكت عن الحرائر،  ونحن معهم نضحي بدمنا مِنْ  أجل الدفاع عن عرض أهلنا  في البحرين، حرائرنا في البحرين،  عن بناتنا في البحرين، عن  أمهاتنا في البحرين، عن أخواتنا  في البحرين.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

325

* آية الله النمر: إذا النظام وأي نظام أنه  يُفكر يقدر يسلب إرادتنا،  فهو واهم؛ نحن نملك الإيمان،  ومَنْ يملك الإيمان يملك  الغيرة، ومَنْ يملك الغيرة  يكون عفيفاً شجاعاً مضحياً  مقداماً، لا يمكن لأحد أن  يقف أمامه، وأمام إرادته  مهما كانت القوى، وجربوا!

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

326

* آية الله النمر: قوات درع الجزيرة: السعودية  والإمارات والبحرين والكويت  وقطر، كل هذا الجيش العرمرمي  مِنْ أجل ضرب شعب البحرين!

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

327

* آية الله النمر: لله در شعب البحرين، ولله  در حرائرها، الذين حطموا  نفسية ومعنويات حكام البحرين  وحكام الخليج مجتمعين، هزموا  جيوشهم بإرادتهم؛ وأبقوهم  في مستنقع لا يمكن أن يخرجوا  منه إلا بالذل والهوان والكسيرة،  ولن تنكسر إرادة الأحرار  والحرائر في البحرين، ونحن  معهم.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

328

* آية الله النمر: إذا كان النظام -السعودي-  يُفكر أنه يعمل -طغيانه-  في البحرين هناك لكي يخيفنا  في القطيف فهو حالم؛ نحن  نُدافع عن أحرار البحرين  وحرائرها، وندافع عن أحرارنا  في القطيف وحرائرنا؛ التعدي  على العرض تهون معه الأنفس،  ولا قيمة للحياة؛ فالنظام  واهم، فعليه أن يسحب جيشه.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

329

* آية الله النمر: لو تستحي هذه الأنظمة الخليجية  كلها! لو تستحي ما ورطت جيوشها  في البحرين، شعب كل جيوش  هذا الخليج، ويُضاف له جيش  من اليمن، ومن الأردن، ومن  باكستان، ومن المغرب! أعوذ  بالله من الطغيان! لكن إرادة  الأحرار والحرائر أقوى من  أسلحة تلك الجيوش، أقوى من  طغيان الطاغي والطغاة.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

330

* آية الله النمر: يتوهمون، إذا يفكرون يستطيعون  أن يكسروا إرادتنا يتوهمون؛  لأننا نملك الحميّة، الحميّة:  تعني الإباء، تعني الأنفة،  تعني حفظ المحارم والأعراض،  ومَنْ يملك الحمية يملك الشجاعة،  كما يقول الأمير سلام الله  عليه: «على  قدر الحمية تكون الشجاعة»  و «ثمرة  الشَّجاعةِ الغَيرة» فنحن نملك الحمية ندافع عن  ديننا، عن عرضنا؛ ولذلك نملك  الشجاعة، ونملك العفة؛ وثمرة  الشجاعة العفة التي تتحول  إلى غيرة.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

331

* آية الله النمر: مَنْ يملك الحسين يملك الغيرة،  يملك العفة؛ ولذلك لا يقبل  أن تُنتهك حرمه، ومحرم على  الأبواب، فلينتظر حكام البحرين  شهر محرم: شهر الغيرة، شهر  الحرمة، شهر الحمية، شهر  الشهادة، شهر العفة، شهر  الدفاع عن الدين وعن العرض،  شهر الذي تتألق فيه زينب.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

332

 *  آية الله النمر: لابد أن نستحضر عاشوراء،  نستحضر كربلاء، بها تنتصر  شعوبنا، وليس لنا شغل بأمريكا  ولا غيرها، ماذا قال: أمريكا  منزعجة! بريطانيا تعيش قلقاً! كذب لاعبين، وبما يُقتل شعب  البحرين؟ وبأي رصاص؟ وبأي  شوزن؟ وبأي سلاح انشطاري؟  وبأي الأسلحة؟  مِنْ أمريكا وبريطانيا يمدونهم  بالسلاح، والأفكار، والمخططات  الجهنمية، وبالتالي يتظاهرون  بالبكاء على شعب البحرين!

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

333

* آية الله النمر: شعب البحرين لابد أن يتكل  على الله، ولا يثق في هؤلاء،  لا منظمة حقوقية ولا غيرها؛  وهكذا بقية الشعوب: في سوريا،  وفي كل مكان؛ لا ينخدعون  بكلمات طنانة ورنانة أقوالٌ  بلا أفعال، وهذا حياتنا نحن  الشيعة هذا مصيرنا.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

334

* آية الله النمر: لقى المنهال بن عمرو علي  بن الحسين عليه السلام فقال  له: «كيف  أصبحت يا ابن رسول الله؟

 

فقال عليه السلام: ويحك أما  آن لك أن تعلم كيف أصبحت؟

 

أصبحنا في قومنا مثل بني  إسرائيل في آل فرعون يذبحون  أبناءنا، ويستحيون نساءنا»  هذا البحرين، أهل البيت ذاك  زين العابدين، واليوم في  البحرين «وأصبح  خير البرية بعد محمد يُلعن  على المنابر»  يُلعن الإمام علي، ويُلعن  على الإذاعات والفضائيات  للبحرين، وبالفضائيات الخليجية:  قيادات المؤمنين والمجاهدين.

 

«وأصبح عدونا يعطي المال والشرف»  العدو هؤلاء الأوغاد لهم  المال «وأصبح  مَنْ يُحبنا محقوراً منقوصاً  حقه» الذي يرتبط  بأهل البيت منقوص، والذي  يرتبط بالقيادات المجاهدة  منقوص حقه «وكذلك  لم يزل المؤمنون، وأصبحت  العجم تعرف للعرب حقها بأن  محمداً كان منها، وأصبحت  العرب تعرف لقريش حقها بأن  محمدا كان منها؛ وأصبحت العرب  تفتخر علي العجم بأن محمدا  كان منها، وأصبحنا أهل البيت  لا يعرف لنا حق، فهكذا أصبحنا  يا منهال» هذه  حياتنا، هذه حياة أهل البيت:  اعتقال، وقتل، وذبح، وما  شابه؛ في البحرين، وفي كل  مكان.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

335

* آية الله النمر: هنا في هذه البلد -السعودية-  قوات غاشمة: اعتقالات، استدعاءات،  هذه الحكومة إذا ستسير على  هذا المنهاج فلتعلم أنها  تقوم تُصعد وتُأزم، ولن تتمكن  من كسر إرادتنا؛ إن كانت  تملك السلاح فنحن نملك الإيمان،  وإن كانت تملك الجيوش فنحن  نملك المؤمنين، وإن كانت  تملك القوة والقدرة المادية  نحن نملك الإيمان بالله؛  تعتقل لتعتقل، تقتل لتقتل،  تكثف السجون لتكثف.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

336

* آية الله النمر: نحن أتباع أهل البيت، لن  نتراجع، لن نستسلم للذل،  لن نقبل دون الكرامة بدلاً،  لن نقبل بدل الحرية شيئاً،  لن نقبل بدل العدل ضيماً،  لن نقبل شيئاً إلا الكرامة  والعدالة والحرية؛ كل يوم  يعتقلون، أيفكرون بالاعتقال  يضغطون علينا؟ لا.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

337

* آية الله النمر: هؤلاء واهمون، عندنا تسعة  -سجناء- صار لهم ستة عشر  سنة، لو بقوا مائة سنة ليسوا  منسيين، اليوم التسعة حاضرون  في القلوب؛ اليوم هؤلاء التسعة  هم المعتقلون الحاضرون في  أذهان وقلوب الأحرار، حاضرون.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

338

* آية الله النمر: عندنا جماعة بتهمة سلاح أخذوهم  "ورنوهم" بتهم وثلاث، أربع  سنوات، وعندنا جماعة خرجوا  مظاهرة ووضعوهم في السجن،  ضحكوا ووضعوا لهم كم وجيه  وكم عمامة ضحكوا على الناس  وأبقوا الباقي؛ وما زالوا  كل يوم يعتقلون، وكل يوم  يستدعون؛ إذا يفكرون بالاعتقالات  نتنازل عن كرامتنا! فهم واهمون،  لن نتنازل.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

339

* آية الله النمر: واهمون، دعهم يعتقلون واحداً  تلو الآخر ويعتقلونا، نحن  لا نهاب الاعتقال، بل لا  نهاب الموت ونعشق الشهادة،  نحن لا نهاب السجون، ونتطلع  إلى الاستشهاد في سبيل الله؛  لا تعذيبهم، ولا ترهيبهم،  ولا سجونهم تخيفنا.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

340

* آية الله النمر: النظام إذا يُريد يُصلح يُغير  سياسته، إذا يُفكر بهذه الطريقة  ننثني لن ننثني، لن ننحني؛  فليزد في تعذيبه ويزد في  اعتقاله، ويزد في طغيانه،  فسنزداد في إرادتنا وصمودنا،  والدفاع عن كرامتنا، وسنزداد  تألقاً في علاقتنا مع ربنا.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

341

* آية الله النمر: كلما أزداد الاعتقال سيزداد  الصمود، وكلما زادت المطاردات  سيزداد الرفض للظلم، حتى  ولو كنا قلة {كَم  مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ  فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ  اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} البقرة: 249، ونحن سنزدادُ  صبراً، فليزدادوا غشمة وطغياناً  فسنزداد صبراً {يَا  أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ  اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ  وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ  مَعَ الصَّابِرِينَ}  البقرة: 153، نكون مع الصابرين  نكون منهم، القلة تنتصر بصبرها.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

342

* آية الله النمر: الحكومة تفكر بأي عقلية؟  تستهتر بالشعوب إلى متى؟  تستهتر بإرادتنا إلى متى؟  الشيخ توفيق العامر إلى متى  يبقى في المعتقل؟ عالم فاضل،  وهكذا النشطاء، الكُتاب؛  إلى متى يبقون في المعتقلات؟

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

343

* آية الله النمر: إذا كانت تتصور هذا الاعتقال  يقطع ألسنتنا، بل سيطيل ألسنتنا،  وستزيد إرادتنا وتحدينا وصمودنا.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

344

* آية الله النمر: الحكومة -السعودية- أحسن  لها تُطلق سراح المعتقلين  سنة وشيعة، لأن كلما زاد  الاعتقال زاد الاحتقان، وزاد  الغضب الشعبي عند السنة وعند  الشيعة، والحكومة تدرك ذلك  وإن لم تدرك فلتدرك؛ حتى  تخرج مِنْ غفوتها وغبائها،  كما تُنهك في البحرين، ستُنهك  في كل مكان.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

345

* آية الله النمر: نحن مؤمنون بالله لا نؤمن  بالحكام، نُؤمن بالقيم لا  بالقوانين الوضعية؛ نعبد  الله لا نعبد الوطن، نحن  عبيد الله ولسنا عبيدَ الوطن،  ولا عبيدَ الحكام؛ نحن أحرار،  عندنا حميّة، عندنا غِيرة:  على ديننا، على عرضنا، دمنا  يرخص؛ حياتنا ترخص مِنْ أجل  عرضنا وديننا.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

346

* آية الله النمر: الحكومة دعها تعيد النظر  في طريقتها أحسن لها، كفاها  ظلماً، كفاها اعتداءً على  الأحرار؛ الاعتقال لن يثنينا،  فلتعتقل ولتزداد اعتقالاً،  ولتضاعف اعتقالها، سيتضاعف  الغضب الشعبي عليها، سيتضاعف  الرفض لوجودها وبقائها، ما  هي قيمة الحياة؟ ما جعل للحياة  قيمة حينما يُسلب الإنسان  كرامته وحريته، لا تبقى للحياة  قيمة؛ لذلك فليقفوا وليحذروا  غضبه الشعب إذا أنتفض بأجمعه.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

347

* آية الله النمر: نسأل الله أن يحمي شعوبنا  والمستضعفين، والأحرار في  كل العالم من طغيان الطغاة،  وينصرهم على الظالمين؛ إنه  سميع الدعاء.

(433/أ)

1- إكرام الحرائر في  الإسلام

2- العرض أقدس قيمة بعد  الدين

 

348

* آية الله النمر: {وَضَرَبَ  اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ  أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ}  لا يتحكم مسؤوليته ليس لي  شغل {لاَ  يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ  كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ}  دع غيري يفعل {أَيْنَمَا  يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ}  أين ما يذهب به لا يوجد خير  من هذا، مَنْ يصمت لا يرجى  منه خيراً {هَلْ  يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ  بِالْعَدْلِ}  النحل: 76، «كلمة  عدل أمام سلطان جائر»  هي التي تُغير الحياة، كلمة  العدل هي التي تأتي بالخير؛  أتريد الخير، وخير الخير؟

 

قل كلمة عدل {هُوَ  وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ  وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} النحل: 76، وإلا لولا مَنْ  يأمر بالعدل، مَنْ ينهى عن  الفساد وإلا الدنيا فسدت  {وَلَوْلاَ  دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ  بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ  صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ  وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا  اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً} الحج: 40، هذه كل الأمور  تتهدم: المعالم، العبودية  لله تنهار؛ وإذا المعالم  انهارت انمحت العبودية، طبيعي؛  إذا المساجد هُدمت، مراكز  التوجيه هُدمت؛ لكن هذه ستبقى  بجهادِ المجاهدين، بإرادة  المؤمنين، بمَنْ يأمر بالعدل.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

349

* آية الله النمر: هذا المسجد الذي نحن نُصلي  فيه، هناك مَنْ أمر بالعدل  لهذا بُني، قبل أن نكون هناك  قطرة دم أريقت في هذا المكان؛  ولذلك بُني هذا المسجد، هناك  مَنْ أمر بالعدل وأريق دمه  قبل أن نكون، قبل مئات السنين؛  أرأيتم بركة المسجد؟

 

هذا بركة، منه نغترف قيمَ  السماء، منه نتعلم معاني  كلمات الله، منه نرجع إلى  الله، مِنْ هذا المسجد يتربى  المؤمنون.

 

في الشهر الماضي قبل أربعة  أسابيع في مثل ذلك اليوم،  كان معنا الشهيد زهير السعيد  تغمده الله بواسع رحمته،  وأسكنه الفسيح من جنته، وأفرغ  عليه شآبيب رحمته؛ هو كان  يستمع إلى كلمات الله، تحت  هذا المنبر، كان يُحلق بنفسه  إلى السماء، أقتلع نفسه من  هذه الدنيا، فأعطاه الله  فضلاً ورضواناً؛ وهكذا كان  قبله الشهيد عصام أبو عبد  الله، وهكذا كان قبله الشهيد  علي قريريص، وهكذا كان الشهداء:  الشهيد ناصر المحيشي، والسيد  علي الفلفل، والشهيد منير  الميداني، والسيد منيب؛ كانوا  يستمعون وينتهلون من كلمات  النور، يستمعون لقطات من  كلمات نُلقيها هنا؛ فحلقوا  بأرواحهم إلى السماء، عاشوا  سعداء، وماتوا أبرار شرفاء  عظماء؛ أمروا بالعدل، حملوا  مسؤولية، تغمدهم الله جميعاً  بواسع رحمته، وأسكنهم الفسيح  من جنته، وأفرغ عليهم شآبيب  رحمته.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

350

* آية الله النمر: بهؤلاء تبقى المساجد عامرة،  ومراكز الدين شامخة، بهم؛  بهؤلاء وأمثالهم، ومَنْ يسير  على نهجم يكون الصلاح والإصلاح؛  لا نؤمل في طاغي خيراً {وَلَوْلاَ  دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ  بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ  صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ  وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا  اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ  اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ  اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} الحج: 40.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

351

* آية الله النمر: {وَلَوْلاَ  دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ  بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ} البقرة: 251، بدماء الشهداء  تصلح الأرض، وتصلح العباد؛  بدماء الشهداء، بمَنْ يُدافع،  يعيش حالة المدافعة؛ لا الركون  إلى الظالم، وهذا فضل من  الله { وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} البقرة: 251.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

352

* آية الله النمر: نحن بحاجة إلى مَنْ يحمل  راية الأمر بالعدل، مَنْ  ينهى عن الفساد {فَلَوْلاَ  كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن  قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ} هود: 116، فلولا:  يعني يوجد عتاب، يعني يوجد  تثاقل!

 

حينما تأتي كلمة {لَوْلاَ}  هي أمر، وفي ذات الوقت يقول  لك: لا تتثاقل، لأنه يوجد  تثاقل، يوجد عزوف: {فَلَوْلاَ  نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ  مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ  فِي الدِّينِ}  التوبة: 122، تفقهوا في الدين،  يوجد صعوبة، فيوجد عزوف؛  لهذا يقول اذهب تفقه في الدين،  ويعاتبك لماذا لا تتفقه؛  نفس الكلام هنا أنت تنهى  عن الفساد، يوجد صعوبة، ليس  الكل يتحمله، ليس الكل يُريد  يتحمله، يدفع ضريبته؛ لهذا  يقول لك اذهب أنهى، ويعاتبك  لماذا لا تنهَ؟

 

فهذه معنى كلمة {لَوْلاَ}:  أمر ولا يقبل منك التثاقل  في تنفيذ الأمر، والحال يُبين  في طيات الكلام حينما يقول  {لَوْلاَ}  أن هذا قلة الذين يتحملوه  {وَقَلِيلٌ  مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} سبأ: 13، {وَقَلِيلٌ  مَّا هُمْ} ص: 24، ولكن {كَم  مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ  فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ} البقرة: 249، {فَلَوْلاَ  كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن  قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ  يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ  فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً  مِّمَّنْ أَنجَيْنَا}  هود: 116، يقول لماذا؟ لماذا  لا يكون؟

 

تفضلوا كونّوا جماعة، كونّوا  تجمعاً ينهى عن الفساد، كوّن  تكتلاً اسمّه حزباً، اسمّه  تجمعاً، اسمّه ما شئت؛ لذلك  لماذا؟

 

يأمر بالمعروف ينهى عن المنكر،  ابدأ بتربية ابنك، كما تبدأ  بنفسك {يَا  بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ  وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ  وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ}  النهي عن المنكر فيه ضريبة،  لذلك يقول {وَاصْبِرْ  عَلَى مَا أَصَابَكَ}  لقمان: 17، الطاغي أيدعك؟

 

لا يتركك الطاغي، يقول لك  هذا اصبر، لا تتنازل مهما  كانت الجراح، مهما كانت الأرض  تُضرج بالدماء، اصبر واستقم  {وَأَلَّوِ  اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ  لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً} الجن: 16، استمر على طريقة  النهي عن المنكر، استمر في  طريق النهي عن الفساد {وَاصْبِرْ  عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ  ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} لقمان: 17، هنا العزيمة الحقيقة.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

353

* دور الأمة اتجاه فريضة  الأمر بالمعروف والنهي عن  المنكر:

 

* آية الله النمر: مطلوب من الأمة {وَلْتَكُن  مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ  إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ  بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ  عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ  هُمُ الْمُفْلِحُونَ} آل عمران: 104، إذاً لابد  أنهى الطاغي، الطاغي يقول  له أنت ظالم، تعتقل لماذا؟  تقتل لماذا؟

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

354

* آية الله النمر: قف أمام الطاغي: في طغيانه،  في قتله، في اعتقاله للأبرياء  وما شابه، في فساده، في تشتيته  للمجتمع «الله  الله، فِي الْجِهَادِ بِأَمْوالِكُمْ  وَأَنفُسِكُم وَأَلْسِنَتِكُمْ»  كلمة، جهاد الكلمة أقوى جهاد،  وأعظم جهاد، وأكبر جهاد،  وأفضل جهاد، وأشرف جهاد؛  والجهاد بالكلمة هو الذي  يُحقق الانتصار، مهما كان  أزيز الرصاص، ومهما كان أنين  الطيران، ومهما كانت مما  تملك الدولة من قوة عسكرية،  وآلة عسكرية، تنهزم أمام  الكلمة.

 

1- «الله  الله، فِي الْجِهَادِ بِأَمْوالِكُمْ  وَأَنفُسِكُم وَأَلْسِنَتِكُمْ  فِي سَبِيلِ الله».

 

2- «لا  تتركوا الأمر بالمعروف والنهي  عن المنكر».

 

3- أفضل الجهاد الأمر بالمعروف  والنهي عن المنكر «فَمَنْ  أَمَرَ» لأن النهي  عن المنكر، -وسنأتي- أفضل  منه أيضاً: «فَمَنْ  أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ  ظُهُورَ الْمُؤمِنِينَ»  تأمر بالمعروف تقوي المؤمنين  «وَمَنْ  نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ  أُنُوفَ الْمُنَافِقِينَ»  ترغم الطاغي، ترغم أنفه بالتراب،  تمرغه بالتراب حينما تنهى.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

355

* آية الله النمر: الطاغي لا يسمح لك، لكن أنهى  عن المنكر، ولتُرغم أنف الطاغي  في التراب «وَمَنْ  نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ  أُنُوفَ الْمُنَافِقِينَ»  هذا الطاغي الذي يرفع أنفه  ويتبجح ويُهدد، متى يتمكن؟

 

حينما لا يجد أحداً ينهاه،  أما حينما يجد مَنْ ينهاه  يُرغم أنفه في التراب؛ لاحظوا  قوة النهي عن المنكر، لاحظوا  قوة الكلمة: ذلك الطاغي المتبجح  ينهار، يُرغم أنفه.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

356

* آية الله النمر: الله سبحانه وتعالى بدأ بالأمر  بالمعروف والنهي عن المنكر،  يقول الإمام الحسين (عليه  السلام): «فَبَدَأَ  اللّهُ بِالأَمرِ بِالمَعروفِ  وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ  فَريضَةً مِنهُ، لِعِلمِهِ  بِأَنَّها إذا أُدِّيَت»  إذا تؤدي الأمر بالمعروف  كل الفرائض تقام، إذا تسكتوا  عنها الطاغي يُفسد عليك البلد  كله «إذا  أُدِّيَت وأُقيمَتِ استَقامَتِ  الفَرائِضُ كُلُّها هَيِّنُها  وصَعبُها» أصعب  فريضة تستقيم حينما تنهى  الطاغي عن المنكر « وذلِكَ أنَّ الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ دُعاءٌ إلَى  الإِسلامِ مَعَ رَدِّ المَظالِمِ،  ومُخالَفَةِ الظّالِمِ، وقِسمَةِ  الفَيءِ، والغَنائِمِ، وأَخذِ  الصَّدَقاتِ مِن مَواضِعِها  ووَضعِها في حَقِّها»  عدالة اقتصادية، امن اجتماعي  وما شابه.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

357

* آية الله النمر: يقول الإمام الباقر عليه  السلام: «إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء» أليسوا الأنبياء  قدوتنا؟

 

واحد يقول: ذاك معصوم!

 

القرآن يقول: رسول الله قدوة  لك، اقتلع الأفكار الشيطانية؛  الله يأتي بقصص الأنبياء  لماذا؟ هل لكي نتسلى بها؟

 

حتى يكونون لنا قدوة، نقتدي  ونسير على نفس المنهاج «سبيل  الأنبياء، ومنهاج الصالحين»  تريد تكون صالحاً؟

 

إذا أنت إنسان من الصالحين  منهاجك النهي عن المنكر،  نهي الطاغي «فريضة  عظيمة» فريضة  عظيمة «بها  تُقام الفرائض، وتأمن المذاهب»  الفرائض تُقام، تأمن المذاهب:  الطرقات تكون أمن وأمان «وتُحلّ  المكاسب» إنسان  يتمكن يعيش عيشة كريمة في  قضاياه المادية «وتُردّ  المظالم» لا أحد  يقدر يسلبك حقك «وتعمر  الأرض، وينتصف من الأعداء،  ويستقيم الأمر»  أرأيتم النهي عن المنكر ماذا  يعطي؟

 

«فأنكروا  بقلوبكم، والفظوا بألسنتكم،  وصكوا بها جباههم» صكها بالطاغي: آل  خليفة وآل سعود وآل صباح  وآل نهيان وما شابه من بقية  الطغاة «وصكوا  بها جباههم، ولا تخافوا في  الله لومة لائم»  أتخاف؟

 

لا تخاف لا من آل الأسد،  ولا من آل سعود، ولا من آل  صباح، ولا من آل خليفة، ولا  غيرهم «فإن  اتعضوا وإلى الحق رجعوا فلا  سبيل عليهم» رجعوا  ورأوا قوة، قالوا تفضلوا  وإلا «{إِنَّمَا  السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ  يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}»  أما إذا ازدادوا ظلماً فأزدد  مواجهة لهم «{أُوْلَئِكَ  لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ} الشورى: 42، هنالك فجاهدوهم  بأبدانكم، وأبغضوهم بقلوبكم  غير طالبين سلطاناً، ولا  باغين مالاً، ولا مريدون  بالظلم ظفراً»  لا تريد ذاتك، ليس زعامتك،  ليس جزءاً من الكعكة؛ قيم  نصراً لله «حتى  يفيئوا إلى أمر الله ويمضوا  على طاعته» طبعاً  يوجد أناساً يأتون يعبثون  لأن الخوف الذي يأكل قلبه  يتحدث عن المجاهدين، يتحدث  عن العلماء، يريد يُعطل فريضة  الأمر بالمعروف والنهي عن  المنكر.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

358

* آية الله النمر: «يكونوا  في آخر الزمان قومٌ يتبع  فيهم قومٌ مرآؤون»  قوم يتبعون المرائين:  ليسوا مُخلصين «يتقرؤون  ويتنسكون» يقرؤون: القرآن، يتنسك:  يعبد الله «حدثاء  سفهاء» حدثاء:  يعني صغار، سفهاء:  يعني لا عقول لهم، هؤلاء  ليسوا كباراً؛ حتى لو يكون  عمرهم 80 سنة، حتى لو عليه  أكبر عمامة؛ يقول هؤلاء «حدثاء  سفهاء، لا يوجبون أمراً بمعروف،  ولا نهياً عن منكر»  لا يقول لك واجب الأمر بالمعروف،  بل ليس واجباً! بل يقول لك:  حرام ويمنعك! «إلا  إذا أمنوا الضرر»  إذا ليس عليه ضرر: لا يُشتم،  لا يُسلب، لا يُفصل من عمله،  لا يُعتقل، لا يُهدد؛ يأمر.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

359

* آية الله النمر: إذا رأى يوجد تهديد، ويوجد  اعتقال، ويوجد قتل يقول:  بطلنا! «لا  يوجبون أمراً بمعروف، ولا  نهياً عن منكر؛ إلا إذا أمنوا  الضرر، يطلبون لأنفسهم الرُخص  والمعاذير» يبحثون  لهم تبريرات: "لا نتمكن نحن  أقلية، وأنتم ليسوا شيئاً،  لا تقدروا تفعلوا شيئاً،  أين أنتم أمام الغرب، وأمام  الروس، وآل سعود عائلتهم  بالآلاف، وصار لهم مائة سنة،  وهؤلاء آل خليفة 250 سنة"  وغيرها!

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

360

* آية الله النمر: كلها أوهام شيطانية، تبرير  لضعفه، وخوفه، وعبوديته للطاغوت  «يطلبون  لأنفسهم الرُخص والمعاذير،  يتبعون زلات العلماء»  يقول هذا العالم أين سيسلك  بنا بهذه الطريقة، وهذا ماذا  يفعل! وغيرها كذا؛ يبحث،  يصطنع «يتبعون  زلات العلماء، وفساد عملهم؛  يقبلون على الصلاة والصيام»  تراه ما شاء الله عمامة هذا  حجمها، وفي عبادته تراه يتنسك  في العبادة «وما  لا يكلفهم في نفسٍ ولا مال»  كل عمل  من العبادات من أمور الدين  ما دام لا يكلفه، لا يدفع  مالاً، ولا يكلفه النفس حاضر  يفعله «ولو  أضرت الصلاة بسائر ما يعملون  بأموالهم وأبدانهم لرفضوها»  يقول هذا لو الصلاة؛ يعني  الطاغوت يقول له: لا تُصلي،  أو صلي بهذه الطريقة يرفض  الصلاة الحقيقية، يصلي كما  يريد الطاغوت؛ هذا يبان! «ولو  أضرت الصلاة بسائر ما يعملون  بأموالهم وأبدانهم لرفضوها  كما رفضوا أسمى الفرائض وأشرف،  إن الأمر بالمعروف والنهي  عن المنكر فريضة عظيمة بها  تُقام الفرائض»  لكن هؤلاء الذين يسكتون إذا  نحن نسكت «هناك  يتم غضب الله عز وجل عليهم،  فيعمهم بعقابه، فيهلك الأبرار  في دار الفجار، والصغار في  دار الكبار» لذلك  نحن لابد أن نتجاوز الخوف،  ونُعلن الكلمة.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

361

* آية الله النمر: عن الإمام الحسين: «مَنْ  رَأى سُلْطاناً جائِراً مُسْتَحِلاًّ  لِحُرَمِ اللهِ، ناكِثاً  لِعَهْدِ اللهِ، مُخالِفاً  لِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ  صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ  وَسَلَّم، يَعْمَلُ فِي عِبادِ  اللهِ بالإثْمِ والعُدوان،  فَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيْهِ  بِفعْلٍ»: عمل  على الأرض، يخرج مظاهرة،  مسيرة، قف أمام وجهه، أو  قول: اكتب مقالة، اكتب شعراً  «فَلَمْ  يُغَيِّرْ عَلَيْهِ بِفعْلٍ  ولا قَوْلٍ كَانْ حَقّاً  على الله أنْ يُدْخِلَهُ  مَدْخَلَهُ» ذاك  يدخل النار، وأنت تدخل معه  «ألاَ  وَإنَّ هؤلاءِ قَدْ لزِمُوا  طاعَةَ الشَّيطانِ، وَتَرَكُوا  طاعَةَ الرَّحْمنِ، وَأظْهَرُوا  الفَسادَ، وَعَطَّلُوا الحُدُودَ،  واسْتَأثَرُوا بِالْفَيْءِ»  احتكار اقتصادي، لا يوجد  أرض إلا أكلوها، بلعوها!  «وَأحَلُّوا  حَرامَ اللهِ، وَحَرَّمُوا  حَلالَهُ؛ وَأنا أحقُّ مَنْ  غَيّر» يعني مع  الأسف تجد بعض العلماء فتاوي  سلطان يُحلون ما أحل السلطان،  ويُحرمون ما حرم السلطان؛  السلطان يقول: مظاهرات، يقول  مظاهرات حرام! السلطان يقول:  المظاهرة في المكان الفلاني  وتسليحهم حلال، يقول لك:  أيضاً تسليحهم حلال! هو هو،  نفسه! يُحل ما أحل السلطان،  ويُحرم ما حرم السلطان!

 

ماذا يريد يقول السلطان،  يعني هذا الإنسان ليس فقيهاً  -بل- ذيلاً، ذيلُ الذيل للسلطان:  يُحلون ما أحل السلطان، ويُحرمون  ما حرم السلطان؛ لا يُحلون  ما أحل الله، ولا يُحرمون  ما حرم الله؛ لذلك نحن نحتاج  إلى أن نُجاهد بالكلمة.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

362

* آية الله النمر: يقول الأمير سلام لله عليه:  «وَمَا  أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا  وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ  اللهِ، عِنْدَ الأَمْرِ بالْمَعْرُوفِ  وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنكَرِ،  إِلاَّ كَنَفْثَة فِي بَحْر  لُجِّيّ» بحر  اللجي: عظيم.

 

النفثة:  هذا النفس، ليس "هف" لا،  بل أقل؛ يعني أحداً حينما  يريد يسحب نفسه يخرج منه  نفخة خفيفة.

 

يقول أرأيت هذه النفخة الخفيفة  بحر عظيم: الأمر بالمعروف،  الجهاد كله بالنسبة للأمر  بالمعروف هو هذا، أعمال البر  كلها والجهاد بالنسبة إلى  الأمر بالمعروف والنهي عن  المنكر؛ لأن بالخصوص النهي  عن المنكر «وَإِنَّ  الأَمْرَ بالْمَعْروُفِ وَالنَّهْيَ  عَنِ الْمُنكَرِ لاَ يُقَرِّبَانِ  مِنْ أَجَل» تقول:  "هذا لو لم يخرج لم يمت"!  عجيب! يعني الله لم يكتبه  له هذا، الله لا يريد يعطيه  كرامة؟

 

الله كاتب له أن يموت كرامة  له «لاَ  يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَل»  اليوم أجله خرج لو لم يخرج،  لو كان في بيتهم لمات؛ لكن  الله شرفه وكرمه بالشهادة  «لاَ  يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَل»  أو شخص يُعتقل أو يُقتل في  السجن، أجله هذا اليوم؛ الله  كرمه بالشهادة «وَلاَ  يَنْقصَانِ مِنْ رِزْق»  هل تفكر يعني الطاغي بيده  يرزق؟

 

خائف يفصلوني من عملي! من  أين هذه الأفكار الشيطانية؟

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

363

* آية الله النمر: يبسط الرزق {اللّهُ  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ  يَشَاءُ وَيَقَدِرُ} الرعد: 26، الله الذي يُوسع،  والله الذي يُضيق «وَأَفضَلُ  مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ»  أفضل من الأمر بالمعروف والنهي  بالمنكر، الذي هو أفضل من  الجهاد، وأفضل من كل أعمال  الخير ما هو؟

 

«كَلِمَةُ  عَدْل عِنْدَ إِمَام جَائِر»  كلمة عدل أمام آل سعود: قتلوا  أبنائنا، اعتقلوا شبابنا،  لماذا يعتقلون؟

 

أنت ظالم، نقول لآل سعود:  أنتم ظلمة، أنتم طغاة، أنتم  جائرون؛ حينما تعتقلون أبنائنا،  وحينما تقتلونهم.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

364

* آية الله النمر: قول الرسول: «أفضل  الجهاد كلمة حق أمام سلطان  جائر» نعم تتصور  الطاغي حينما تقول كلمة هل  سيتركك؟ يجعلك تسرح وتمرح؟

 

لا، بل سيطاردك، سيقتلك؛  لأن الطاغي له وسائل، لأن  هذه الكلمة أقوى من آلاف  السيوف، أقوى من آلاف المدافع؛  لأن الطاغي قوته وهمية ليست  قوة حقيقية، فالكلمة تكشف  عورته، تكشف سوءته؛ لذلك  حتى يمنعك من الكلمة عنده  وسائل لكي لا تُطالب بحقك،  حتى لا تنهَ عن الفساد، حتى  لا تنهَ عن المنكر؛ ماذا  يقول؟

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

365

* آية الله النمر: السجن والاعتقال، لكن لن  يوقف هذا الاعتقال الحراك؛  لا نهاب السجن  ولا نخاف، السجن أحب إلي،  وسيكون شعارنا "أنا السجين  التالي" كما كان شعارنا  "أنا الشهيد التالي".

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

366

* آية الله النمر: لن نهاب هذا السجن ولا التعذيب  {السِّجْنُ  أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي  إِلَيْهِ} يوسف:  33، عبودية وذل، مع ذلك مع  معرفتهم بالحق وما رأوا،  لكن قالوا نسجنه! {ثُمَّ  بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ  مَا رَأَوُاْ الآيَاتِ} رأوه بريئاً: بريء أخذوه  من نقطة تفتيش، فهموا أنه  بريء، مع ذلك ماذا؟

 

{لَيَسْجُنُنَّهُ  حَتَّى حِينٍ}  يوسف: 35، لابد فترة حتى  نُرهب الآخرين! لذلك هذه  سياسية معاوية «خذوهم  على الظنة، واقتلوهم على  التهمة» خذوهم على الظنة،  واقتلوهم على التهمة! على  عكس منهج أمير المؤمنين سلام  الله عليه؛ لم يكن عنده استعداد  يحبس أحداً ولو تنهار دولته،  الزبير وطلحة لم يسجنهم،  قال له ابن عباس: اسجنهم،  قال له: لا.

 

الأمير عليه السلام لا يُعاقب  على الظن، لا يُعاقب على  التهمة، لا يأخذ على الظن،  لا يأخذ على التهمة؛ لكن  هؤلاء الطغاة!

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

367

* آية الله النمر: آل سعود إذا يريدون بهذه  الطريقة: يفكرون يعتقلون  أولادنا ليتوقف الحراك! لن  يقف الحراك، وإذا يريدون  غداً يلفقوا عليهم تهماً!  لن نصدقها، ولن نقف مكتوفي  الأيدي أمام كذبهم، وإعلامهم  الكاذب؛ سنُدافع وسنبقى،  وسنرفع صور الشهداء، وصور  المعتقلين، وسيبقى صوتنا  عالياً يُردد بإطلاق سراح  المعتقلين.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

368

* آية الله النمر: التسعة المنسيين ليس سبعة  عشر سنة كفاية، لا! سبعة  عشر سنة زيادة؛ زيادة إسراف،  طغيان، ظلم، هؤلاء لابد أن  يخرجون، فضلاً عما دونهم؛  أما يفكرون إذا يقايضونا  لكي يعتقلون، وبالتالي لكي  يقولون: أوقفوا الحراك ونطلق  هؤلاء! لا، لن نُوقف الحراك.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

369

* آية الله النمر: مهما اعتقلتم الحراك ماضٍ  إلى الأمام مِنْ أجل الكرامة  والعدالة والحرية، ولو كنا  قلة قليلة، سنبقى ونستمر،  ونسعى ونعمل بقدر ما نتمكن،  مِنْ أجل كرامتنا وعدالتنا  وحريتنا وإطلاق المعتقلين.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

370

* آية الله النمر: الحل الجذري ليس فقط بأوهام،  الحل الجذري أن هذه وزارة  الداخلية بكاملها إذا لم  تُلغي تَتبدل؛ لأن كل أنظمتها  جور في جور، الداخلية جور  في جور، إذا كان القاضي تحت  الداخلية ماذا بقى بعدها؟

 

يعني تبحث إذا القاضي ليس  عنده ضمير ماذا ترجو منه؟

 

قاضي ليس عنده ضمير انتهى  خلاص! يعني تارة عنده ضمير  لا يخضع للطاغي يُبطل، قاضي  يأتمر بأمر الداخلية، بأمر  الأمن! وبالتالي يعتقلون  وما شابه.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

371

* آية الله النمر: نسأل الله أن يُفرج عن معتقلينا،  وأن يتغمد شهدائنا، وأن يُشافي  جرحانا، وأن يأمن المطاردين  من أولادنا؛ إنه سميع الدعاء.

(455/أ)

1- مطالبنا الرئيسية وأهداف  شعب البحرين
2- وسائل الطغاة لاستعباد  الناس

 

372

* آية الله النمر: إن الطغاة يعتمدون على منطق  القمع والترهيب، على التخويف  والقتل والتجبر؛ إن الطغاة  لا يملكون إلا بيوتاً أوهن  من بيت العنكبوت، ولكنهم  ينتفخون ويتظاهرون بالعظمة  والتجبر، لكي يُرهبون ذلك  الإنسان الذي يريد أن يعيش  حياة كريمة؛ فإذا أردنا أن  نُقارع أولئك الطغاة، أولئك  الجبابرة؛ فعلينا بسلاح التقوى.

(456/أ)

1-ذكرى احتلال البحرين

2-الوحدة هي التخلص من  شرك الطاعة!

373

* آية الله النمر: التقوى هو السلاح الذي به  نُقارع كل الطغاة من دون  استثناء، كل الجبابرة: سواء  كانوا جبابرة الاستبداد في  داخلنا في مناطقنا، أم كانوا  جبابرة الاحتلال الذين جاؤوا  من وراء البحار لكي ينهبون  تلك الثروات وتلك الخيرات،  ليتنعموا بها على حساب كرامتنا  وعزتنا وحريتنا؛ فاتخذوا  طواغيت الاستبداد عبيداً  لهم.

(456/أ)

1-ذكرى احتلال البحرين

2-الوحدة هي التخلص من  شرك الطاعة!

374

* آية الله النمر: أولئك الطغاة الذين يتجبرون  علينا، ويستسبعون أمامنا  تراهم مثل الفئران أمام جبابرة  الاحتلال، فهم عبيد لهم؛  لأنهم يتعاطون بمنطق القوة،  فيرون هشاشتهم أمام قوة الاحتلال  والاستكبار الدولي!

(456/أ)

1-ذكرى احتلال البحرين

2-الوحدة هي التخلص من  شرك الطاعة!

375

* آية الله النمر: نحن فنملك التقوى، فبتقوى  الله نُقارع استبداد الداخل،  واستكبار الخارج؛ لا يرهبنا  لا طغيان آل سعود، ولا آل  خليفة، ولا آل صباح، ولا  آل ثاني، ولا آل نهيان، ولا  آل الأسد، ولا ما شابه من  أولئك الطغاة؛ كما لا يُرهبنا  طغيان أمريكا، ولا أوروبا،  ولا أي دولة استكبارية في  العالم؛ ألا تجدون وألا ترون  أن منطقة البحرين ودولة البحرين؟

 

تلك الأرض الصغيرة في مساحتها،  والقليل في عدد سكانها تُقارع  مال دول الخليج، والتخطيط  والسلاح الغربي، وتُقارع  دول الاستكبار ودول الاستبداد.

(456/أ)

1-ذكرى احتلال البحرين

2-الوحدة هي التخلص من  شرك الطاعة!

376

* آية الله النمر: عجيب ذلك الجبروت، أمريكا  تضع رأسها، وتتآمر لسحق شعبٍ  قليل في عدده، ويعجز ويفشل؛  لأن شعب البحرين يملك التقوى،  فلا أمريكا تُرهبه، ولا جيش  الجريرة وعار الجريرة وجيش  السعودي يخيفه.

(456/أ)

1-ذكرى احتلال البحرين

2-الوحدة هي التخلص من  شرك الطاعة!

377

* آية الله النمر: في مثل تلك الأيام حينما  تآمر الأمريكان فأرسلوا رجل  السوء، الذي ما حلت قدمه  في أرض إلا وطرقها السوء  والشيطان: فيلتمان، حينما  وطأ أرض البحرين لكي يتآمر  على انتفاضة وثورة شعب البحرين!

 

أمريكا هي التي تسعى لإنقاذ  أولئك العبيد، أمريكا بعظمتها  في أرضها وسكانها وجبروتها  في سلاحها؛ إلا أنها تبدوا  صغيرةً ضعيفةً أمام شعب البحرين.

 

وبعد ذلك يأتي وزير الدفاع  الأمريكي لكي يُخطط ويُنفذ  ويُشرف على قمع شعب البحرين،  فيُعطي الضوء الأخضر للنظام  السعودي، فيدخل بجيشه الضعيف  الجبان الذي أنهزم أمام قبضات  الحوثيين في اليمن، ولم يُحرك  ساكناً؛ ولا يجرأ أن يُحرك  ساكناً أمام الكيان الصهيوني.

(456/أ)

1-ذكرى احتلال البحرين

2-الوحدة هي التخلص من  شرك الطاعة!

378

* آية الله النمر: يدخل الاحتلال أرض البحرين،  وكان يتصور أنه سوف يدخلها  في متعة لأيام معدودة ثم  يرجع؛ ولكنه بقي في المستنقع  مرغماً على البقاء، لا يتمكن  من الخروج ولا البقاء، بقاؤه  مشكلة وخروجه مشكلة؛ لأن  هناك شعب يحمل روحه على أكفه،  ببركة التقوى.

(456/أ)

1-ذكرى احتلال البحرين

2-الوحدة هي التخلص من  شرك الطاعة!

379

* آية الله النمر: حينما يدخل ذلك الجيش المهترئ  الجبان الأرعن لقمع أهلنا  في البحرين، في الثالث عشر  من مارس يدخل الاحتلال البحرين  وغزوها، وفي اليوم الرابع  عشر يستعد ويبدأ بتطويق المناطق،  وفي يوم الخامس عشر ينقض  على عاصمة الثورة في البحرين  سترة؛ سترة الأبية، سترة  الشجاعة، سترة التضحية، سترة  المقاومة، سترة التي أنجبت  الشهداء؛ وهزمت جيش الخليفي  وجيش السعودي، ومن ورائهم  أمريكا وأوروبا.

(456/أ)

1-ذكرى احتلال البحرين

2-الوحدة هي التخلص من  شرك الطاعة!

380

* آية الله النمر: حينما يدخل ذلك الجيش ويقمع  ويُضرج أرض سترة بالدماء،  ويفلق هامات الشباب؛ وفي  مثل تلك الأيام، في الخامس  عشر من هذا الشهر، يُفضخ  رأس الشهيد أحمد فرحان! ذلك  الشهيد البطل وأهله وأبوه  وأمه أولئك الأبطال الذين  يُصرّون على مواصلة الطريق؛  يَقتلون الشهيد ببشاعة إلى  درجه أنهم يَتهمون أن هذا الفعل الشنيع من فعل  إسرائيلَ أنها صورة من فلسطين!  جبناء!

 

هذه دلالة على العنف والترهيب،  لكن هذا العنف والترهيب يتهاوى  أمام إرادة شعب مليء بالتقوى.

(456/أ)

1-ذكرى احتلال البحرين

2-الوحدة هي التخلص من  شرك الطاعة!

381

* آية الله النمر: في يوم السادس عشر من هذا  الشهر ينقضون على ميدان اللؤلؤة  بعد منتصف الليل، فيُحرقون  الخيام، ويقتلون الأطفال  والكبار والشباب، وتمتلئ  الجراحات ويبقى الشعب صامداً.

 

فما تلك الماكنة العسكرية  إلا هراء، عامٌ كامل وهي  تنال هزيمة بعد هزيمة؛ استخدموا  الأسلحة الفتاكة، قتلوا،  دمروا، اعتقلوا، عذبوا، هتكوا،  ما مِنْ فعل شنيع إلا وقاموا  به؛ ذلك الجيش السعودي الجبان  أمام شعب بطل، ألا يرى هذا  الجيش أنه حقير، أمام ذلك  الشعب الصامد؟