شعار الموقع
كتابات / محاضرات مدونة / كلمات المناسبات الإسلامية: الموالد
(22/د): تمحيص العلم
آية الله المجاهد الشيخ نمر باقر النمر (قدس سره) : مشروع (مداد العلماء) | 2016-04-08| Hits [5117]


 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وأشرف الخلق أجمعين أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين.

 

قال الله العظيم، في محكم كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} عبس: 24، آمنا بالله، صدق الله العلي العظيم.

 

وقال الإمام الباقر سلام الله عليه في تفسير هذه الآية: «فلينظر الإنسان إلى علمه ممن يأخذه» صدق الإمام الباقر عليه السلام.

 

في مناسبة ... الإمام الباقر عليه السلام، باقر علم النبيين والأئمة الصالحين سلام الله عليهم أجمعين؛ حري بنا أن نتزود من مائدته: مائدة العلم والتقوى، ونغترف من معينه: الرؤى والأفكار لكي تكون نبراساً وشعلةً تضيء لنا الطريق، إضاءة كاملة نيرة واضحة.

 

من الرواية التي توجتُ بها الحديث سأتزود منها بعض الرؤى، وقبل ذلك لابد أن نعلم أن الكائنات الحية النامية تحتاج إلى غذاء دائم، بقاؤها ونموها يتوقف على الغذاء؛ فكل كائن حيٍّ نامٍ يحتاج إلى تغذية دائمة.

 

متى ما أنقطع الغذاء توقف هذا الكائن عن النمو إلى أن يموت، والإنسان هو أحد تلك الكائنات الحية النامية، فهو بحاجة إلى غذاء دائم؛ متى ما توقف الغذاء توقف النمو إلى أن يموت، في جميع أبعاد الإنسان يحتاج إلى تغذية دائمة، فجسده يحتاج إلى غذاء، لو توقف الإنسان عن تغذية جسده عرضه للمرض ثم الموت.

 

كذلك لو توقف الإنسان عن تغذية روحه عرضها للمرض، يعني المرض الروحي ثم الموت، وكذلك ذهنه، وكذلك نفسيته، وكل شيء في الإنسان بحاجة إلى تغذية دائمة.

 

وأحد أبعاد ذلك الإنسان: هو الروح، هو الذهن؛ الذي يحتاج إلى غذاء دائم لكي يُحافظ على بقائه سليماً ومستقراً، ويحافظ على نموه وتقدمه، والروح بحاجة إلى غذاء دائم، والذهن بحاجة إلى غذاء دائم، والعلم هو غذاء الروح، والعلم هو غذاء الذهن؛ بل العلم هو غذاء النفس والجسم، بالعلم يحافظ الإنسان على جسده.

 

لأن العلم يأمره بالغذاء المادي، ويأمره بمجموعة من الأمور التي من خلالها يُحافظ على سلامة جسمه.

 

فالإنسان وروح الإنسان بحاجة إلى علم دائم، إلى غذاء علمي باستمرار، لابد من الإنسان أن يزود نفسه بالعلم: من خلال قراءة الكتب، من خلال التدبر في الحياة، من خلال تدبر وقراءة كتاب الكون: القرآن الكريم، وروايات أهل البيت سلام الله عليهم.

 

إذن لابد من علم، المعلومة ضرورة لتغذية الجسم، ولتغذية الروح، ولتغذية الذهن.

 

حديثنا سيقتصر: على الروح، على الذهن؛ وفي ضرورة الغذاء العلمي لها وله.

 

فلابد إذن حتى نحافظ على روحنا وسلامتها، وعلى ذهننا وعقلنا، وسلامة الذهن والعقل؛ نحن بحاجة إلى العلم.

 

العلم هو الذي يجعل العقل ينطلق إلى الآفاق: إلى آفاق المعرفة، إلى آفاق اليقين؛ بالعلم يتمكن الإنسان أن يبلغ اليقين، هذا العقل المحجوب، العلم هو الذي يُزيل الحجب من أمامه، لكي يُمارس دوره.

 

إذن لابد من علم، والوحي علم جاء من أجل إثارة العقل؛ الأنبياء بُعثوا كما يقول الأمير من أجل ماذا؟

 

من أجل إثارة دفائن العقول، والوحي علم؛ الوحي يقذف المعلومات، ويلقي المعلومات، ويوحي المعلومات في قلب ذلك الإنسان؛ لكي ينطلق بعقله إلى آفاق اليقين، وآفاق المعرفة.

 

إذن لابد من العلم، لكن المعلومة لابد من تمحيصها، كما لابد من تمحيص غذاء الجسد، الجسد يحتاج إلى الطعام؛ لكن هل كل طعام يُغذي الجسد ويُحافظ على صحته ونموه؟

 

أم إذا أخطأ الإنسان وتناول طعاماً مسموماً أو غذاءً متعفناً يبتلي بالمرض، وقد يؤدي به إلى الموت؟

 

الامتناع عن تناول غذاء الجسد يُوقف الجسد ويقتله، وتناول الطعام الخاطئ يقتل الجسد ويذهب بسلامته؛ كذلك المعلومة: النفوس تحتاج إلى المعلومة، العقل يحتاج إلى المعلومة؛ ولكن حينما تكون المعلومة خاطئة يتلوث الذهن، تتلوث الروح، ويتحول هذا الإنسان إلى دمار.

 

معلومة تُشكك الإنسان وتطيح به، تنزل به من سلم اليقين إلى حضيض الشك؛ معلومة فقط! قذف في قلبه وفي ذهنه معلومة، وسواس؛ يعني ماذا الوسواس؟

 

وسوس إليه معلومات {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ} الناس: 1-6، من أين هذا الوسواس؟

 

وهذه المعلومات {مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ} الناس: 6، معلومات يقذفها هؤلاء البشر، يشككوك؛ هذه معلومات، يوسوس لك؛ لأن هذه المعلومة الخاطئة ماذا تفعل بصاحبها؟

 

تجعله وسواسي، تُخرجه من دائرة اليقين، تُخرجه من دائرة العلم إلى دائرة الجهل؛ هي ماذا؟ ما هو السبب؟

 

معلومات خاطئة تلقاها من شياطين الجن والإنس، لذلك لابد أن يحذر الإنسان من المعلومة، لابد أن يبحث عن المعلومة؛ ولكن لابد أن يحذر المعلومة في ذات الوقت، لابد أن يبحث عن المعلومة الصحيحة، يبحث عن المعلومة الرسالية، يبحث عن المعلومة القرآنية، يبحث عن الحكمة؛ ليس أية معلومة، بل يبحث عن الحق، يبحث عن قيم السماء.

 

إذن العلم ضرورة، ولكن لا يبحث الإنسان عن كل معلومة، لا تنفع زيادة المعلومات إن لم تكن تلك المعلومات صحيحة وصادقة؛ فالمعلومة التي نتلقاها: من التلفاز، والفضائيات، والجرائد، والمجلات، وما شابه؛ من أولئك البعيدين عن قيم السماء، هل تنفعنا؛ أم تشوه أذهاننا وعقولنا وتمرض قلوبنا؟

 

معلومات، أنت تقرأ في هذه الجريدة معلومة خاطئة، تقرأ في هذه المجلة معلومة مسمومة، تستمع إلى هذا المذيع معلومة خاطئة، تستمع في هذا البرنامج إلى معلومة إباحية، وما شابه!

 

تلك المعلومات: أفكار ومعلومات ونظريات كثيرة، تسمعها، تقرأها؛ هل تقدمك؟ هل تفتح آفاق المعرفة إلى ذهنك؟ هل توصلك وتعرج بك إلى ملكوت الله؟

 

معلومات، هذه المعلومات تضر بصاحبها دون أن تنفعه، معلومات خاطئة، معلومات إباحية، معلومات تشكيكية، معلومات علمانية، معلومات عبثية وما شابه؛ هذه معلومات.

 

ولهذا عمل الشيطان يرتكز على قذف المعلومة، الشيطان المسؤولية الرئيسية القصوى التي يسعى إليها ليلاً ونهاراً هي قذف المعلومات؛ أنت تأتي تعال كم إذاعة تلفاز موجودة؟ كم إذاعة مذياع موجودة؟ توقعوا كم إذاعة مذياع؟

 

آلاف الإذاعات، يعني فقط في أمريكا عشرة آلاف إذاعة فقط في أمريكا! يعني تصور إذاعات عشرة آلاف إذاعة يعني ماذا؟ كم محطة تلفاز؟

 

يوجد سعي إلى أن تكون محطات الفضائيات على أساس التي تعرض في الإنترنت خمسمائة محطة فضائية، سعي بأن تكون بهذا المقدار! هذه معلومات، مجلات، وجرائد وما شابه؛ الصراعات بين الدول وبين العالم تتكئ على ماذا؟

 

على بث المعلومة، حتى الحروب العسكرية تعتمد على المعلومة، وتعتمد على بث المعلومة؛ إذن المعلومات هي ماذا؟

 

ركيزة العمل الشيطاني، فلذلك يلزم أن نحذر المعلومة؛ على هذا الأساس، ما دمنا نحن بحاجة إلى المعلومة، وفي نفس الوقت نحن نواجه خطر المعلومة؛ كثير من الناس انزلقت وهي تبحث عن المعلومة، لأنها بدل أن تبحث عن المعلومة الصائبة بحثت عن أي معلومة، فانزلقت في طريق الضلال؛ كثير انزلقوا، شككوا، ابتعدوا؛ بسبب ماذا؟

 

بسبب البحث عن المعلومة، لكن البحث لم يُقيّد بالمعلومة الصائبة، بل بأي معلومة، لذلك أنزلق؛ في ظِل هذا الخطر، الانزلاق بسبب المعلومة، مع ضرورة المعلومة: في حياة القلب، وحياة العقل، وحياة الكل؛ لا تملك المعلومة، والمعلومة خطرة، تزلق الإنسان، كيف نفعل؟

 

لابد من تحديد الوسيط، المصدر، مصدر المعلومة؛ لذلك جاءت الروايات الكثيرة التي تؤكد على ضرورة تحديد المصدر:

 

أ. «مَنْ استمع إلى ناطق فقد عبده، فإن كان ناطقاً عن الله فقد عبد الله، وإن كان ناطقاً عن الشيطان فقد عبد الشيطان».

 

ب. «لا تمكنوهم من أسماعكم» حديث عن الأمير سلام الله عليه، فلهذا أنت لا تُمكن الآخرين منك.

 

ج. {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} عبس: 24، ممن يأخذه، إذن فلينظر الإنسان إلى علمه ممن يأخذه، وهكذا «العلماء ورثة الأنبياء» حديث آخر يقول: «فلينظر الإنسان ممن يأخذ علمه» ممن تأخذ المعلومة.

 

إذن لابد أن نحدد مصدر المعلومة، لابد أن نبحث عن المصدر السليم، نبحث عن العالم الرباني، نبحث عن المجلة الرسالية، نبحث عن الإذاعة الربانية، نبحث عن المتحدث الصادق؛ لأن نحن من خلال أولئك نستقي المعلومات، ولهذا الإمام الباقر سلام الله عليه يؤكد على ضرورة تحديد المصدر «فلينظر الإنسان إلى علمه ممن يأخذه» تأخذ ممن العلم؟ هل تأخذه من عالم فاسق؟ هل تأخذه من إنسان جاهل؟ هل تأخذه من عابث؟ تأخذه ممن؟

 

هذا يؤثر عليك، إذا كان مصدر معلوماتك إنسان فاسق حتى لو عليه عمامة بيضاء خضراء زرقاء سوداء حمراء صفراء، لا يفرق؛ أخذت معلومتك من هذا الإنسان: لابس عمامة، لابس بدلة، لابس كرفتة، لابس ثوب، لابس غترة، لا يفرق؛ هذا الذي تقرأ منه، تسمع منه، تقرأ له مَنْ؟ حدد أولاً مَنْ؟ تقرأ لمَنْ؟ تستمع لمَنْ؟

 

هذه لها تأثير، أبناؤنا يقرؤون لمَنْ؟ يستمعون لمَنْ؟

 

هذه لها تأثير، حينما ينشأ هذا الطفل ويستمع إلى شياطين الجن والإنس ماذا ننتظر منه؟ هل يكون إنساناً سوياً؟

 

لا، طبيعي لا يكون؛ أما حينما يتربى الطفل ويترعرع في ظِل الآيات القرآنية، وروايات ربانية، وأفكار رسالية؛ ننتظر منه الخير كله.

 

لذلك إذن لابد أن نحدد مصدر المعلومة، حتى لا نضل عن الطريق؛ وبمناسبة هذه الليلة الإمام الباقر يُعلمنا هذا المبدأ، انطلاقاً من كلمة الإمام سلام الله عليه دعونا نطبق تلك الرؤية، تلك الرواية: فلننظر إلى علومنا، إلى أفكارنا، إلى نظرياتنا، إلى رؤانا، إلى معلوماتنا؛ ممن نأخذها؟

 

المعلومة مَنْ مصدر تلك المعلومة؟ مَنْ مصدر تلك الفكرة؟ مَنْ مصدر تلك الرؤية؟

 

دعونا ننظر إلى المصدر حتى نتيقن صحة المعلومة، أو نعرف خطأها؛ لابد أن نتوقف ونتأمل، ولابد أن نقطع المعلومات الخاطئة عن حياتنا، وبالتالي لابد أن نُحدد مجموعة من المصادر الحقة الربانية بالعودة إليها والأخذ منها؛ يعني لابد من الأخذ من المراجع، من العلماء الربانيين، هم مصدر ثقافتنا، ورؤيتنا، ومعلوماتنا، ونظرياتنا.

 

مراجع أهل البيت سلام الله عليهم، الفقهاء الربانيين الذين يستقون علومهم من علم أهل البيت؛ أولئك هم مصدرنا.

 

العلماء الربانيون الذين يغترفون علمهم وأفكارهم من كتاب الله، من روايات أهل البيت، أولئك لابد أن نرتبط بهم؛ أما الإنسان الذي على مزاجه يأتي بالمعلومة، على حسب أهواءه وشهواته، من بطنه يأتي المعلومة؛ هذا لا نُمكّن سمعنا منه.

 

لذلك نحن بحاجة إذن أن نتأكد من مصدر المعلومة حتى نطمئن لصحتها.

 

خلاصةً: الإنسان كائن حي نامي يحتاج إلى غذاء دائم، وبجميع مجالاته وأبعاده؛ الجسد والروح والعقل وما شابه، وحاجته ضرورية لبقائه ونموه؛ لكن البقاء والسلامة بحاجة إلى تمحيص المعلومة، كما هو الغذاء.

 

لو أكل طعاماً مسموماً لمات جسده، وانتهت حياته؛ كذلك لو تناول معلومة خاطئة، أو نظرية باطلة، أو ما شابه؛ في مثل تلك الحالة، في حالة تناول: المعلومة، أو النظرية، أو العقيدة الباطلة الجاهلية؛ ستؤدي به إلى الانهيار الروحي، إلى الانهيار النفسي، إلى اللوث العقلي، إلى الابتعاد عن الهدى، إلى الانزلاق في الضلال.

 

فحتى نأخذ المعلومة الحقة، ولا نخطئ بالمعلومة الخاطئة؛ لابد من تحديد مصدر المعلومة، لابد من تحديد الجهة التي نستقي منها المعلومة، لابد أن ننظر إليها؛ مَنْ هي تلك؟ هل هي ربانية سماوية صادقة؟ أم هي عكس ذلك؟

 

فإن كانت عكس ذلك لابد أن نقاطعها ونبتعد عنها، ونبتر علاقتنا معها؛ أما إذا كانت ربانية فلابد أن نستمع لها، ونغترف من معينها.

 

نسأل الله لي ولكم أن نوفق للتزود بالعلم دائماً وأبداً، وأن نتزود بالعلم من أهله، العلماء الربانيين؛ إنه سميع الدعاء، صلى الله على محمد وآله الطاهرين.

 

 

تقبلوا فائق تحيات

(اللجنة الثقافية لفكر آية الله النمر)

في مشروع (مداد العلماء)

 

عدد التعليقات: 0
 [ X ]
 

 اضف تعليق

الأسم
البريد الالكتروني
مكان الاقامة
عدد حروف كلمة نصر
 
 
 
   

 

 

 
 
 

 
 
القائمة البريدية
ليصلكم جديد وأخبار الموقع اشترك معنا:

 الاسم الكريم:
 
 البريد الإلكتروني:
 


صورة عشوائية
 5
صوتيات
1) لنكن حواري الرسالية. 2) انعكاس التغيرات على مناطقنا. تشغيل 1) لنكن حواري الرسالية. 2) انعكاس التغيرات على مناطقنا.
تهيئة البشرية لقيادة العلماء تشغيل تهيئة البشرية لقيادة العلماء
08- آية الله آل نمر في حفل تأبين أربعين شهداء القطيف تشغيل 08- آية الله آل نمر في حفل تأبين أربعين شهداء القطيف
1) الإنسان بين الولاية الإلهية وامتداداتها والولاية الشيطانية وامتداداتها 2) مبادئ إفشال مخططات الأعداء تشغيل 1) الإنسان بين الولاية الإلهية وامتداداتها والولاية الشيطانية وامتداداتها 2) مبادئ إفشال مخططات الأعداء
الحجرات: آيـ(1-5)ــة: سمة المجتمع الإيماني التدين القيادي (1) تشغيل الحجرات: آيـ(1-5)ــة: سمة المجتمع الإيماني التدين القيادي (1)
آخر الالبومات
  • فعالية وما قتلوه في كربلاء
  • من التصاميم الحسينية (عمامة الشهيد فخرنا)
  • تصاميم كلمات عاشورائية للشهيد النمر (1) -
  • تصاميم كلمات عاشورائية للشهيد النمر (2) -
  • كلمات #آية_الله_النمر في فريضة الحج
  • مراسيم تشييع والد الشيخ النمر
  • كلمات الشخصيات في الشهيد النمر بعد تنفيد جريمة القتل
  • مسيرة النمر في خطر بالقطيف 14 مايو 2015م
  • مسيرة تفديك الأرواح بالعوامية 16 مايو 2015م
احصائيات

المتواجدون الآن: 59
زوار الموقع 8632490